المنتخب حقق الفوز في 5 مباريات بالأدوار الإقصائية

«الوقت الإضافي» يفتح الطريق لـ «الأبيض» نحو نصف النهائي

صورة

تأهل المنتخب الوطني إلى دور الثمانية في كأس آسيا 2019، بعد الفوز على قيرغيزستان بثلاثة أهداف مقابل هدفين، أول من أمس، في مباراة درامية، كادت أن تنهي مشوار «الأبيض» في البطولة، بعدما أحرز منتخب قيرغيزستان هدف التعادل في الوقت القاتل، قبل أن يحرز أحمد خليل هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول.

وخاض المنتخب الوطني في تاريخ مشاركاته في كأس آسيا تسع مباريات في الأدوار الإقصائية، كانت منها خمس مباريات وصلت إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح، بينما المفارقة أنه في جميع البطولات التي لعب فيها «الأبيض» الأشواط الإضافية، تأهل إلى نصف النهائي على أقل تقدير، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل مواجهة أستراليا الجمعة المقبلة في ربع النهائي على استاد هزاع بن زايد.

وحقق «الأبيض» الفوز في ثلاث مباريات، خاض خلالها الأشواط الإضافية، أو ركلات الترجيح، إذ لدى المنتخب رقم تاريخي، وهو أنه المنتخب الوحيد الذي استفاد من قاعدة الهدف الذهبي التي تم تطبيقها في نسخة 1996 التي استضافتها الدولة، عندما فاز على المنتخب العراقي في دور الثمانية بهدف دون رد، أحرزه عبدالرحمن إبراهيم في الشوط الإضافي الأول، ليتأهل إلى نصف النهائي.

أما ثاني الانتصارات فكان في نسخة 2015 في دور الثمانية على اليابان بركلات الترجيح، بعدما تعادل المنتخبان بهدف لكل منهما، وأخيراً الفوز على قيرغيزستان بثلاثة أهداف مقابل هدفين، أول من أمس، في دور الـ16.

في المقابل، خسر «الأبيض» مرتين بركلات الترجيح، إذ كانت أول مرة أمام الصين في نسخة 1992 في مباراة تحديد المركز الثالث، والمرة الثانية أمام السعودية في نهائي نسخة 1996.

والرقم الإيجابي هو أنه عندما يخوض المنتخب الوطني الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح لا يحتل ترتيباً أدنى من المركز الرابع، بحصوله على المركز الرابع في 1992، والثاني في 1996، والثالث في 2015، وهو ما يأمل أن يتجاوزه «الأبيض» في 2019، بعدما بدأ مشواره في الأدوار الإقصائية بالفوز على قيرغيزستان في الشوط الإضافي الأول، وأن يتخطى أستراليا نحو المربع الذهبي.

وبصفة عامة خاض المنتخب الوطني تسع مباريات في الأدوار الإقصائية، حقق الفوز في خمس مباريات، على الكويت والعراق في 1996، واليابان والعراق في 2015، وقيرغيزستان في 2019، بينما خسر أربع مرات، أمام السعودية والصين في 1992، والسعودية في 1996، وأستراليا في 2015.

وشهدت مباراة الإمارات أمام قيرغيزستان العديد من الأرقام المميزة، كان أبرزها حفاظ المنتخب الوطني على السجل الإيجابي للدول المضيفة لكأس آسيا في آخر خمس نسخ، بالوصول إلى دور الثمانية على أقل تقدير، إذ كان منتخب لبنان آخر فريق خرج من دور المجموعات في 2000.

من جهته، واصل علي مبخوت أرقامه الرائعة في كأس آسيا، بتقدمه إلى المركز الرابع في لائحة الهدافين التاريخيين للبطولة القارية، برصيد ثمانية أهداف، خلف الإيراني علي دائي (14)، والكوري الجنوبي لي دونغ غوك (10)، والياباني ناوهيرو تاكاهارا (9)، بينما تساوى مبخوت مع كل من الكويتي جاسم الهويدي، والعراقي يونس محمود برصيد ثمانية أهداف.


الأبيض خاض في تاريخ مشاركاته بكأس آسيا 9 مباريات في الأدوار الإقصائية.

نتائج المنتخب عندما يلعب الأشواط الإضافية وركلات الترجيح

1992 الخسارة أمام الصين في مباراة تحديد المركز الثالث بركلات الترجيح.

1996 الفوز على العراق في دور الثمانية بهدف دون رد في الوقت الإضافي.

1996 الخسارة أمام السعودية بركلات الترجيح.

2015 الفوز على اليابان بركلات الترجيح.

2019 الفوز على قيرغيزستان في دور الـ16 في الوقت الإضافي.

أرقام من مباراة الإمارات وقيرغيزستان

الإمارات حافظت على وجود الدولة المضيفة في دور الثمانية للنسخة الخامسة على التوالي.

الإمارات وصلت إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح في 5 مباريات من 9 خاضتها في الأدوار الاقصائية.

الإمارات حافظت على نظافة شباكها في مباراة واحدة فقط في آخر 12 مباراة في كأس آسيا.

الهدفان الأولان لكل من الإمارات وقيرغيزستان جاءا من أول تسديدة لكل فريق على المرمى.

العارضة والقائمان تصدوا لثلاث تسديدات من قيرغيزستان كأكثر فريق في البطولة في مباراة واحدة.

علي مبخوت أسهم في 9 أهداف لـ«الأبيض» في آخر 10 مباريات.

تقدم مبخوت إلى المركز الرابع في لائحة هدافي كأس آسيا خلف علي دائي ولي دونغ وتاكاهارا.

أحمد خليل أحرز هدفه الثاني في البطولة من ركلة جزاء، بعد دخوله بديلاً أمام البحرين وقيرغيزستان.

طباعة