«الفدائي» يحتاج معجزة لبلوغ دور الـ16

البطاط: إذا خرجنا من البطولة فسيكون وداعاً مشرفاً

جانب من لقاء فلسطين والأردن. تصوير: إريك أرازاس

قال مدافع منتخب فلسطين، مصعب البطاط، إن الفدائي ودع منافسات كأس آسيا بشرف، متمنياً أن تخدم النتائج الفدائي ويصعد ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. وتبدو فرصة منتخب فلسطين في التأهل للدور الثاني قائمة، بعدما تعادل مع الأردن صفر-صفر، على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.

ويحتاج الفدائي إلى معجزة حقيقية للتأهل للدور الثاني، إذ ستلتقي ثمانية منتخبات، ممن لا تملك أي رصيد من النقاط معاً اليوم وغداً، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. وضمن منتخب البحرين مقعده في دور الـ16، كأول منتخب يتأهل ضمن الفرق الأربع، التي ستصعد كأفضل ثوالث.

ويأمل الفدائي أن تنتهي مباراتان على الأقل من الأربع بالتعادل بأي نتيجة ليصعد، بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته برصيد نقطتين.

وأضاف مصعب البطاط للصحافيين: «قدمنا أفضل ما كان يمكن عمله في البطولة بشكل عام، واجهنا منتخبات لها باع كبير، واستطعنا أن نصمد، رغم الظروف الصعبة التي يعلمها الجميع، وقد عملنا بأقصى طاقتنا، من أجل إسعاد الجماهير الفلسطينية الموجودة في الإمارات، وفي دول العالم كافة».

ولم يتمكن الفدائي من تسجيل أي هدف خلال مبارياته الثلاث، بينما سكنت شباكه ثلاثة أهداف من المنتخب الأسترالي.

وتابع: «بصرف النظر عما إذا تأهلنا أو خرجنا من البطولة، فقد ودعنا المنافسات بشرف، كل ما كنا نتمناه أن نحرز الفوز على الأردن لنحجز مقعدنا، لكن قلة خبرة لاعبينا لم تمكنا من هذا الأمر، في النهاية الجميع لعب بشرف، نحن والمنتخب الأردني قدمنا وجهاً جميلاً لكرة القدم».

وحول المباراة الأفضل لفريقه في البطولة الآسيوية، أوضح: «مباراة سورية هي بالتأكيد الأفضل لنا، لأنها المباراة الافتتاحية في البطولة، وواجهنا منتخباً كان مرشحاً بقوة لبلوغ الدور الثاني، وأمام الأردن لعبنا تحت ضغط الفوز، ورغم ذلك قدمنا أداءً لافتاً ومتزناً».

طباعة