المواجهة الرسمية الأولى التي تجمع الفريقين

الفلبين وقيرغيزستان تطلبان الفوز الآسيوي الأول

الفلبين خسرت مرتين تحت قيادة إريكسون أمام كوريا الجنوبية والصين. أ.ب

يسعى منتخبا الفلبين وقيرغيزستان إلى تحقيق أول فوز لهما، في تاريخ مشاركاتهما في كأس آسيا، عندما يلتقيان الساعة 5:30، على استاد راشد في نادي شباب الأهلي بدبي، في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثالثة، بينما سيكون مدرب الفلبين، السويدي سفين غوران إريكسون، تحت الضغط، في حال خسارة «أزكالز»، للمرة الثالثة، وخروج الفريق مبكراً من البطولة القارية.

ورغم أن منتخب الفلبين ليس مطلوباً منه المنافسة على لقب البطولة القارية، التي يشارك فيها للمرة الأولى في تاريخه، ولكن تبدو أمامه فرصة تاريخية للتأهل لدور الـ16، عن طريق احتلال المركز الثالث، وتصبح أمامه فرصة دخول المنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة لأفضل أربعة ثوالث في المجموعات الست، وستكون مواجهة قيرغيزستان بمثابة الاختبار الحقيقي للمدرب السويدي، الذي تولى مهمة تدريب الفريق في 27 أكتوبر الماضي، خصوصاً مع تقارب مستوى المنتخبين، والأفضلية التي يمتلكها منتخب الفلبين، الذي يعد من أقدم الاتحادات القارية في آسيا، بانطلاقه في 1913.

وتعد مباراة اليوم هي المواجهة الرسمية الأولى التي تجمع الفريقين، بينما التقيا مرتين ودياً في 2016، وفاز منتخب الفلبين في المرتين، بهدفين مقابل هدف، وبهدف دون رد، ورغم البداية القوية للفلبين في المجموعة الثالثة أمام كوريا الجنوبية، وخسارة الفلبين بصعوبة بهدف دون رد، لكن الفريق ظهر بمردود مخيب في مباراته الثانية أمام الصين، التي انتهت بفوز «التنين» بثلاثة أهداف دون رد.

في المقابل، يعد منتخب قيرغيزستان، الذي يشارك أيضاً للمرة الأولى في تاريخه في كأس آسيا، مفاجأة البطولة، بعد الأداء القوي الذي ظهر به الفريق في الجولتين الأولى والثانية، إذ كاد أن يحقق الفوز في مباراته الأولى بتقدمه بهدف في الشوط الأول على الصين، قبل أن يحرز حارس مرمى قيرغيزستان هدف التعادل في مرماه لمصلحة «التنين»، ثم أحرز يو داباو الهدف الثاني للصين، بينما خسر قيرغيزستان بصعوبة في الجولة الثانية أمام كوريا الجنوبية بهدف دون رد، رغم فارق الإمكانات لمصلحة «التايغوك».

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة