95 ألف مشجع حضروا مباريات المنتخب

الأرقام تنصف «الأبيض» أمام البحرين وتايلاند.. والهند تتفوق

علي مبخوت يسدد وسط رقابة من مدافع تايلاند. تصوير: إريك أرازاس

انحازت الأرقام والإحصاءات لمصلحة المنتخب الوطني لكرة القدم في مرحلة دور المجموعات من كأس آسيا، على الرغم من الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها المدرب الإيطالي، ألبرتو زاكيروني، بتسببه في تراجع الأبيض تحت قيادته الفنية.

وبلغ الأبيض دور الـ16 من كأس آسيا بعد أن تصدر المجموعة الأولى برصيد خمس نقاط، بالتعادل مع البحرين وتايلاند بنتيجة 1-1، والفوز على الهند بهدفين دون رد.

فخلال مباراة البحرين الافتتاحية في البطولة، كانت للأبيض الأفضلية من حيث نسبة الاستحواذ، إذ امتلك الكرة بأفضلية بلغت 64.3%، مقابل 35.7% فقط للأحمر البحريني.

ولم يكتفِ المنتخب الوطني بالأفضلية على مستوى الاستحواذ فقط، بل امتدت لتشمل نسبة التمريرات التي بلغت 477 تمريرة، مقابل 260 تمريرة للمنافس.

وتخطت دقة التمريرات في تلك المواجهة نسبة الـ77%، في حين بلغت دقة تمريرات البحرين 63.5%.

وكان أداء المنتخب الوطني الدفاعي أمام البحرين هو الأفضل في المباريات الثلاث، بنسبة تصدي وصلت إلى 76.2%، مقابل 47.1%.

وفي مباراة تايلاند الأخيرة ارتفعت نسبة استحواذ الأبيض على الكرة إلى 66.3%، مقابل 33.7% فقط للمنتخب التايلاندي، كما ارتفعت التمريرات لتصل إلى 579، وهي النسبة الأعلى للمنتخب في كل المباريات بمرحلة المجموعات، مقابل 288 تمريرة للمنافس.

وتواصلت الأفضلية الرقمية للمنتخب من حيث دقة التمريرات التي زادت على 84% مقابل 69%.

وبرز الأبيض هجومياً من خلال 10 محاولات قام بها على مرمى الحارس تيدسونغنوين، مقابل ست محاولات فقط للمنافس.

ومن المفارقات التي قدمها الأبيض في مرحلة الذهاب، أن المباراة التي فاز فيها على الهند بهدفين دون رد، كانت هي الأقل من حيث الأرقام على كل الصعد، إذ بلغت نسبة استحواذه على الكرة 34.5% مقابل 65.5%، وبينت تلك المواجهة أفضلية واضحة للفريق الهندي على مجريات اللعب.

واستمر تراجع الفريق الوطني الرقمي في هذا اللقاء، إذ بلغت تمريراته 240 محاولة مقابل 470 محاولة، مع أفضلية للمنتخب الهندي في دقة التمرير 75% مقابل 55%.

وكان الفريق الهندي هو الأفضل على مستوى خط الدفاع، رغم استقبال مرماه هدفين من خلفان مبارك، وعلي مبخوت، وبلغت نسبة تصديه 53% مقابل 50% فقط، وشهدت المواجهة فرصتين مُحققتين للمنتخب الهندي، تصدت لهما العارضة.

من ناحية أخرى، شهدت مباريات المنتخب الوطني حضوراً جماهيرياً قارب الـ95 ألف مُشجع في مرحلة دور المجموعات، إذ سجلت مباراة الهند النسبة الأعلى في عدد الحضور بين المباريات الثلاث، التي حضرها 43 ألفاً 206 مشجعين، بينما حضر مباراة البحرين في الافتتاح 33 ألفاً و878 مشجعاً، وجاءت مباراة تايلاند في المركز الثالث والأخير، إذ حضرها 17 ألفاً و809 مشجعين فقط.


8 لاعبين يحافظون على مقاعدهم في تشكيلة زاكيروني

ثبّت مدرب المنتخب الوطني، ألبرتو زاكيروني، ثمانية لاعبين في التشكيلة الأساسية التي خاضت المباريات الثلاث في مرحلة دور المجموعات، إذ جرت التغيرات على مستوى ثلاثة لاعبين فقط.

واعتمد المدرب الإيطالي على كل من: خالد عيسى أساسياً في حراسة المرمى، وثلاثي خط الدفاعي، بندر الأحبابي، وخليفة مبارك، والحسن صالح، كما أشرك كلاً من علي سالمين، وإسماعيل الحمادي، وخلفان مبارك، في خط الوسط، إلى جانب المهاجم علي مبخوت.

ولعب كل من إسماعيل أحمد، وخميس إسماعيل، وعامر عبدالرحمن مباراتين، ضمن التشكيلة الأساسية، وفارس جمعة، ومحمد أحمد، وماجد حسن، مباراة واحدة أساسيين.

طباعة