رشح محمد عبدالله حسن وعمّار الجنيبي لإدارة المباراة النهائية

درويش: عُمان أكثر المتضررين من التحكيم في كأس آسيا

لاعبو منتخب عُمان يحتجون على قرار الحكم الماليزي محمد أميرول باحتساب ركلة جزاء لليابان. أ.ب

أكد الحكم المونديالي السابق في كرة القدم، عيسى درويش، أن المنتخب العُماني يعدّ أكثر المنتخبات التي تضررت حتى الآن من القرارات التحكيمية في كأس أمم آسيا 2019، المقامة حالياً في الإمارات، وذلك باحتساب ركلة جزاء غير صحيحة ضده من قبل الحكم الماليزي محمد أميرول، خلال مباراته أمام اليابان لمصلحة الأخير، وأدت إلى فوز المنتخب الياباني بهدف دون رد وتأهله إلى الدور الثاني في البطولة، بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط، وفي المقابل خسارة المنتخب العُماني لنقاط المباراة، علماً بأن لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قامت باستبعاد الحكم الماليزي، الذي قاد المباراة بسبب الأخطاء التحكيمية التي وقع فيها، مؤكداً أن غياب تقنية (الحكم الفيديو) عن مباريات دور المجموعات، كان له تداعيات سلبية في كثير من القرارات التحكيمية في البطولة، متوقعاً أن تقل الأخطاء في الدور ربع النهائي للبطولة، نظراً إلى أنه سيتم استخدام (الحكم الفيديو المساعد)، خلال هذه المباريات، ورشح في الوقت ذاته عدداً من الحكام، بينهم الحكمان الإماراتيان محمد عبدالله حسن وعمّار الجنيبي، والأوزبكي رافشان أرماتوف، والإيراني علي رضا، والياباني ريوجي ساتو، للمنافسة على إدارة المباراة النهائية لكأس آسيا، لافتاً إلى أن هؤلاء الحكام كانوا الأبرز خلال قيادتهم لمباريات في دور المجموعات، وظهروا بمستوى تحكيمي مميز لعوامل عدة، أبرزها المعرفة الكبيرة بقانون التحكيم والقرارات السليمة وقلة الأخطاء التحكيمية والتمركز الجيد في الملعب وقوة الشخصية.

وقال عيسى درويش، لـ«الإمارات اليوم: «بالنسبة لركة الجزاء غير الصحيحة التي احتسبها الحكم الماليزي محمد أميرول لمصلحة اليابان ضد منتخب عُمان، فإنه كان بإمكان الحكم المساعد أن يقوم بمساعدة حكم الساحة في أن ركلة الجزاء لم تكن صحيحة، وأن يقوم بتنبيهه للعدول عن قراره باحتساب ركلة جزاء».

وأظهرت الإعادة التلفزيونية لركلة الجزاء التي احتسبها الحكم الماليزي لمصلحة منتخب اليابان، عدم صحة ركلة الجزاء، نظراً لكون الاحتكاك بين لاعب المنتخب العُماني رائد صالح وبين لاعب منتخب اليابان جينكي هاراجوتشي، حدث خارج المنطقة المحظورة.

وأشار درويش إلى أن كلاً من محمد عبدالله حسن وعمّار الجنيي قدما مستوى تحكيمياً مميزاً في هذه البطولة، ما يجعلهما مرشحين لإدارة مباريات مهمة في كأس آسيا في المراحل المتقدمة.

وأعتبر درويش أن هناك حكمين لم يوفقا في البطولة هما: الحكم الأردني الدولي أدهم مخادمة، الذي قاد مباراة افتتاح البطولة بين منتخبي الإمارات والبحرين، والماليزي محمد أميرول، الذي تم استبعاده من قائمة حكام البطولة.

وعيّنت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 60 حكماً، بينهم 30 حكماً للساحة، ومثلهم حكم مساعد لإدارة مباريات كأس آسيا، فضلاً عن وجود أربعة حكام احتياطيين.

طباعة