النقاط الثلاث تمنح الفائز بطاقة العبور إلى الدور الثاني

هل يرد «نسور قاسيون» الدين لأستراليا

سورية خسرت أمام الأردن بهدفين نظيفين في الجولة الماضية. تصوير: نجيب محمد

يلتقي منتخبا سورية وأستراليا في الخامسة والنصف من عصر اليوم على استاد خليفة بن زايد في مدينة العين، لحساب الجولة الثالثة والختامية من مباريات المجموعة الثالثة في بطولة كأس آسيا التي تستضيفها الإمارات حتى الأول من فبراير المقبل، في مواجهة ثأرية للسوريين عقب خسارتهم الملحق القاري المؤهل لمونديال روسيا 2018 على يد الاستراليين، بجانب كونها الفرصة الأخيرة لـ«نسور قاسيون» لبلوغ الدور الثمن نهائي للبطولة الحالية.

وتعد مباراة اليوم الأولى التي تجمع المنتخبين في كأس آسيا، والثالثة منذ مواجهتي الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم خريف 2017، حين حرم السوريون بلوغ المونديال الروسي بخسارتهم لقاء الإياب في سيدني «1-2» بعد أن تعادلا ذهاباً «1-1»، ويتطلع كلا المنتخبين الأسترالي والسوري في خاتمة دوري مجموعات آسيا 2019 لخطف النقاط الثلاث الكفيلة بمنح الفائز بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي، خصوصاً أن سورية تدخل مباراتها برصيد نقطة يتيمة جراء تعادلٍ سلبي مع فلسطين في مباراة الافتتاح والخسارة أمام الأردن «0-2» في الجولة الثانية، فيما يسعى الاستراليون لخطف نقطتهم السادسة بعد خسارتهم لمباراتهم الأولى أمام الأردن «0-1»، قبل أن يستعيد «الكانغرو» اتزانه بالفوز على فلسطين في ثانية الجولات بنتيجة «3-0».

وتبدو مهمة السوريين أكثر صعوبة، خصوصاً أن «نسور قاسيون» مطالبون بالفوز بفارق مريح من الأهداف لتجنب الابتعاد عن حسبة فارق الأهداف.

ويحمل المدرب الجديد فجر إبراهيم الذي تسلم مهامه الرسمية مساء الجمعة الماضية جراء إقالة المدرب الألماني بيرند شتانغه من منصبه، تطلعات الجماهير السورية في القدرة على إيجاد التوليفة المناسبة، وإعادة الثقة للاعبين بعد افتقار «نسور قاسيون» مفاتيح التسجيل رغم تواجد أبرز مهاجمي آسيا ممثلين بعمر خريبين وعمر السومة.

وعلى الجانب الآخر، يدافع المنتخب الاسترالي عن شخصية البطل المتوج بلقب نسخة 2015، في ظل مساع لـ«الكانغرو» للسير بعيداً في البطولة، متسلحاً بتشكيلة تضم العديد من العناصر المحترفة في الدوريات الأوروبية، بجانب تمتعه بعامل الطول الذي يجعل من اتكاله على سلاح الكرات العرضية غاية في الخطورة على مرمى المنافسين.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة