نجوم سابقون يكشفون عن الأسباب.. ويحددون الجهات المسؤولة

ملاعب أوروبا تفتقد «صلاح آسيوي»

سطع نجوم كرة القدم العربية في قارة آسيا لسنوات طويلة، وتبادل تسعة منهم جائزة أفضل لاعب في القارة الصفراء منذ اعتمادها من الاتحاد الآسيوي عام 1994، ونالوا من الأضواء والشهرة نصيباً وافراً حتى أصبحوا أسماء تتغنى بها الجماهير، ورفعوا قيمتهم السوقية إلى أرقام بستة أصفار، وباتوا رجال أعمال، ومشاريع متنقلة بين الأندية الآسيوية والخليحية تحديداً، دون أن يتمكنوا من الانتقال إلى الملاعب العالمية التي بلغها في المقابل لاعبون عرب من القارة الإفريقية وحققوا فيها نجاحات باهرة، أبرزهم الفتى المصري الذهبي محمد صلاح الحائز جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول، وأحد أفضل ثلاثة لاعبين في العالم العام الماضي.

لاعبو آسيا العرب باتوا أشبه بشهب متوهجة في سماء آسيا لكنها تختفي قبل بلوغها كوكب الكرة الحقيقية «الدوريات الأوروبية الكبرى»، باستثناء محاولة جريئة للنجم العراقي علي عدنان الذي احترف مع أودينيزي الإيطالي في 2015 وشارك معه في 65 مباراة، لكنه خفت حالياً بعد إعارته لفريق أتالانتا في 2018 وخاض معه مباريات قليلة.

وكشف خبراء ولاعبون معتزلون لـ«الإمارات اليوم» عن مشكلات عدة يواجهها اللاعب العربي الآسيوي تحرمه وضع بصمة قوية في الملاعب الأوروبية مقارنة باللاعب الشرق آسيوي، أو النجم العربي الإفريقي على شاكلة صلاح والجزائري رياض محرز (مانشستر سيتي الإنجليزي) والمغربي مهدي بن عطية (يوفنتوس الإيطالي)، ومواطنه حكيم زياش (أياكس أمستردام الهولندي).

وقالوا إن «لاعبين كثر كان بإمكانهم الاحتراف أوروبياً وندبوا حظهم لاحقاً لضياع الفرص المتتالية التي سنحت لهم، وذلك لعدة أسباب ما زالت تعترض طريقهم للعالمية»، موضحين أن «العقلية الاحترافية والرواتب العالية، وعدم وجود الرغبة في تغيير المجتمع، وصعوبات اللغة، وقوة ارتباط اللاعب العربي الآسيوي بمحيطه وجمهوره، وتمسك ناديه به، وافتقاد المنطقة لوكلاء لاعبين من طراز عالمي منفتحين على أوروبا كما في إفريقيا، وكلها عوامل تحرم الجماهير العربية رؤية لاعبين بقيمة عمر عبدالرحمن (عموري)، والسوريين عمر السومة وعمر خريبين، والسعودي سلمان الفرج؛ ارتداء قمصان أندية أوروبية كبيرة».

ولم تخل قائمة المنتخبات العربية المشاركة في كأس آسيا «الإمارات 2019» من لاعبين محترفين في أوروبا وعددهم 18 لاعباً بيد أنهم يلعبون في أندية متواضعة نسبياً وبعيدة عن النجومية المطلوبة، في وقت يحترف 47 لاعباً من شرق آسيا في «القارة العجوز» أغلبهم يمثلون أندية كبيرة يتقدمهم نجم توتنهام الانجليزي، الكوري الجنوبي سون هيونغ الذي يعتبر اللاعب الأعلى قيمة في تاريخ الكرة الآسيوية (50 مليون يورو).

«الإمارات اليوم» أجرت تحقيقاً من ثلاث حلقات يناقش مع خبراء ومسؤولين ومدربين ولاعبين سابقين، أبرز المشكلات التي تحرم الجمهور العربي الآسيوي حقه في متابعة «صلاح آسيا» بملاعب أوروبا، والحلول المناسبة لتمهيد الطريق أمام اللاعبين لتحقيق حلم عشاقهم.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة