جميعها يملك فرصة التأهل إلى دور الـ 16

7 منتخبات في «حسابات مُعقّدة» بالمجموعتين الأولى والثانية.. والأردن يغرد خارج السرب

منتخب تايلاند أحيا آماله في التأهل بعد الفوز على البحرين 1-صفر. تصوير: باتريك كاستيلو

اختلطت الأوراق بعد الجولة الثانية من بطولة كأس آسيا 2019، في المجموعتين الأولى والثانية، ومازالت سبعة منتخبات تملك حظوظ التأهل لبلوغ المرحلة الإقصائية، بينما ظفر المنتخب الأردني «النشامى» ببطاقة التأهل الأولى.

وتسلط «الإمارات اليوم» الضوء على حظوظ منتخبات المجموعتين الأولى والثانية، قبل جولة الحسم، التي تنطلق غداً وبعد غد، بعيداً عن حسابات التأهل كأفضل ثوالث في المجموعات التي تستوجب الانتظار لنهاية دور المجموعات في المجموعات الست. وتقضي لوائح بطولة أمم آسيا بتأهل أفضل أربعة ثوالث من المجموعات، وفق حسابات النقاط والأهداف في حالة التساوي في ما بينها.

وبات «الأبيض» الأقرب نظرياً للتأهل إلى الدور الثاني، إذ سيضمن فوزه على تايلاند صدارة المجموعة الأولى، إذ يملك حالياً أربع نقاط من التعادل مع البحرين 1/‏‏1 والفوز على الهند 2/‏‏صفر، كما سيضمن التأهل في حالة إذ ما تعادل بأي نتيجة، لينتظر نتيجة مباراة البحرين والهند لتحديد ترتيبه في المجموعة، بل إنه حتى الخسارة بفارق هدف تجعله متأهلا بغض النظر عن نتيجة الهند والبحرين، بسبب خروج خسارة منتخبات في مجموعات أخرى في أول جولتين.

وعلى العكس سيكون المنتخب التايلاندي مطالباً بضرورة الفوز للابتعاد عن الحسابات المعقدة للمواجهات المباشرة مع الهند تحديداً، بعد أن خسر أمامه في المباراة الافتتاحية بأربعة أهداف، ما سيجعل أمور التأهل صعبة عليه حتى في حال تعادله غداً.

أما المنتخب الهندي فموقفه سيكون أسهل بكثير من البحرين، إذ إن فوزه في الجولة الختامية سيضمن تأهله مباشرة، بينما التعادل سيجعله ينتظر نتيجة لقاء «الأبيض» وتايلاند.

في حين سيبقى موقف البحرين هو الأصعب في هذه المجموعة، اذ لم يعد الفوز فقط يكفيه للتأهل، بل سيكون بحاجة إلى أن تنتهي مباراة الإمارات وتايلاند بفوز صاحب الأرض، ليصعد ثاني المجموعة، أما التعادل أو الخسارة فستعني إقصاء «الأحمر» رسمياً من الدور الأول.

واشتعل الصراع في المجموعة الثانية، على الرغم من أن الأردن ضمنت مقعدها في الأدوار الإقصائية، بعد أن حققت العلامة الكاملة أمام استراليا وسورية، لتترك مركز الوصيف حائراً بين استراليا حامل اللقب، وسورية وفلسطين، وباتت مباراته يوم الثلاثاء المقبل ضد «الفدائي» بمثابة تحصيل حاصل.

وسيكون منتخب «الكانغارو»، الذي يحتل المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، بحاجة إلى التعادل أو الفوز على سورية للتأهل، دون الانتظار لنتيجة مباراة «النشامى» مع «الفدائي»، إذ يتمتع بأفضلية المواجهات المباشرة مع فلسطين الذي فاز عليه في الجولة الثانية بثلاثية نظيفة، لكنه لن يتصدر في جميع الأحوال بسبب خسارته الأولى أمام الأردن، الذي ضمن القمة مبكرا.

ولم يعد أمام «نسور قاسيون» أي بدائل سوى الفوز على استراليا بأي نتيجة، وخسارة أو تعادل فلسطين أمام الأردن، بينما سيدخل في حسابات الأهداف مع «الفدائي» في حالة إذا ما فاز المنتخبان في الجولة الختامية لدور المجموعات.

وتأزم موقف فلسطين بعد خسارته في الجولة الثانية أمام أستراليا، إذ لم يعد فوزه على الأردن كافياً للتأهل، وبات بحاجة إلى الفوز بعدد كبير من الأهداف، وفوز سورية على أستراليا بهدف دون رد.

أما في بقية المجموعات، فقد حسمت الأمور تماما بالنسبة لمجموعة من المنتخبات ضمت تأهلها مبكرا دون انتظار الجولة الأخيرة، لكن لم تبح البطولة بعد بكامل أسرارها في الدور الأول، بعد أن تعقدت الأمور، خاصة في المجموعتين الأولى والثاني، والتي حسم فيها الأمور رسميا فقط المنتخب الأردني الذي يقدم عروضا قوية منذ بداية البطولة.


حسابات المجموعة الأولى

■التعادل يضمن لـ«الأبيض» التأهل، والفوز يحسم له الصدارة.

■تايلاند والهند يحتاجان إلى الفوز للتأهل، والتعادل يدخلهما في حسابات بقية النتائج الأخرى.

■منتخب البحرين ليس أمامه سوى الفوز.

حسابات المجموعة الثانية

■الأردن حسم التأهل والصدارة رسمياً.

■فوز أو تعادل أستراليا يؤهله للدور المقبل.

■سورية وفلسطين مطالبان بالفوز فقط لاغير.

طباعة