أبرزها غياب هوية المنتخب والنتائج المتواضعة

4 أسباب فنية أطاحت مدرب سورية

المدرب الألماني بيرند شتانغه فشل مع المنتخب السوري. الإمارات اليوم

أدت نتائج المنتخب السوري في نهائيات كأس آسيا (الإمارات 2019)، إلى إقالة المدرب الألماني بيرند شتانغه، بعد نحو ساعة واحدة فقط من صافرة نهاية لقاء «نسور قاسيون»، أول من أمس، وخسارتهم أمام المنتخب الأردني بهدفين نظيفين، على استاد خليفة بن زايد في مدينة العين، لتتعقد مهمة المنتخب السوري في التأهل للدور الثاني.

ويحاول الاتحاد السوري إنقاذ ما يمكن إنقاذه بتعيين المدرب الوطني فجر إبراهيم، لقيادة المنتخب في مباراته الأخيرة الثلاثاء المقبل أمام أستراليا، والإبقاء على حظوظ السوريين في بلوغ الدور الثاني، خصوصاً أن الأخطاء الفنية للمدرب الألماني كانت وراء إقالته، والتي من أبرزها غياب هوية المنتخب الذي كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ نهائيات كأس العالم 2018، بجانب عقم الهجوم السوري الذي يضم أفضل مهاجمي آسيا عمر خريبين وعمر السومة، والاكتفاء بنقطة يتيمة، جراء التعادل مع فلسطين سلباً، في المباراة الافتتاحية لبطولة الإمارات.

«الإمارات اليوم» ترصد أربعة أخطاء فنية أطاحت المدرب الألماني شتاتغه من الإدارة الفنية لـ«نسور قاسيون»، على النحو التالي:

1ـ نتائج متواضعة

رغم تسلم الألماني شتانغه مهام تدريب نسور قاسيون في فبراير من العام الماضي، فإن نتائج المنتخب السوري في مراحل الإعداد كشفت عن غياب هوية المنتخب السوري، التي ظهر بها في التصفيات المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018، وقادته لبلوغ إنجازه التاريخي، سواء بدخول الملحق الآسيوي، أو ارتقائه للمركز 74 عالمياً، خصوصاً أن التجارب الودية لم ينجح خلالها النسور في الفوز إلا على البحرين واليمن بالنتيجة ذاتها «1-صفر»، والكويت «2-1»، مقابل تجرع الخسارة أمام كلٍّ من قيرغيزستان «1-2»، والصين «صفر-2»، والاكتفاء بالتعادل أمام قطر «2-2»، والعراق وأوزباكستان وسلطنة عمان بالنتيجة ذاتها «1-1».

2ـ العقم الهجومي

رغم ترشيح المنتخب السوري لبلوغ أدوار متقدمة في النسخة الحالية من كأس آسيا، نظراً لقوة الأسماء ومحترفي «نسور قاسيون» في الدوريات الآسيوية، ومن أبرزها الثنائي عمر خريبين أفضل لاعب في آسيا 2017، وعمر السومة الهداف في الدوري السعودي، فإن كلا المهاجمين لم ينجح في التسجيل على مدار لقاءي فلسطين والأردن، في النسخة الآسيوية الحالية.

3ـ التشكيل الخاطئ

دخل شتانغه مباراتي فلسطين والأردن بتشكيلتين مختلفتين كلياً، لم ينجح بكلتاهما في توفير العمق الهجومي للثنائي عمر خريبين وعمر السومة، بعد أن غلب على تشكيلة نسور قاسيون الأولى في لقاء «الفدائي» الصبغة الدفاعية على لاعبي خط الوسط، قبل أن يدخل شتانغه لقاء الأردن بتشكيل مغاير، شكل نقاط ضعف على صعيدي الجناحين الأيسر والأيمن.

4- أزمة الخطيب

دفع شتانغه ضريبة تعنته بقرار استبعاد صانع ألعاب المنتخب السوري فراس الخطيب عن قائمة المنتخب في آسيا، وذلك بعد أن استند بقراره لعدم تعافي الخطيب من إصابته واستعادته لياقته المطلوبة، خصوصاً أن هذا القرار ووجه بانتقادات لاذعة في الشارع السوري، ومن أبرزها الانتقادات التي وجهها الخطيب ذاته، الذي أكد - في أكثر من مناسبة - أنه لن يشارك مع المنتخب مادام شتانغه في قيادته الفنية.

طباعة