محمد الشامي: قائد شرطة دبي ساعد حفيدي للقاء نجم ليفربول

محمد صلاح يؤخّر إقلاع طائرته لتحقيق أمنية طفل

محمد صلاح يلتقي الطفل وجدّه في قاعة خاصة بمطار دبي قبل سفره. من المصدر

أخّر لاعب ليفربول، محمد صلاح، موعد إقلاع الطائرة الخاصة التي استقلها من مطار دبي إلى إنجلترا، لتحقيق أمنية الطفل المصري محمد أمجد السمري، (ثماني سنوات)، بالتقاط صورة معه، والتوقيع على قميص يحمل صورة اللاعب، وذلك بمساعدة من القائد العام لشرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، الذي شاهد الطفل يبكي، فتدخل لمساعدته، وتأمين لحاقه بنجمه المفضّل قبل إقلاع طائرة صلاح إلى إنجلترا.

وكان محمد صلاح وصل إلى دبي، أول من أمس، قادماً من العاصمة السنغالية داكار، لتسلّم «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، كأفضل لاعب عربي في 2018.

وقال جدّ الطفل، محمد الشامي لـ«الإمارات اليوم» إنه «اصطحب حفيده إلى حفل توزيع جوائز الإبداع الرياضي، من أجل التقاط صورة مع النجم المصري، والتوقيع على قميص أعدّه الطفل لذلك خصوصاً، ويحمل صورته، ولكنه لم يتمكن من ذلك، بسبب توجه اللاعب مباشرة من الباب الخلفي بمركز دبي التجاري إلى المطار، لضيق الوقت، من أجل العودة إلى إنجلترا».

وأوضح «حفيدي أجهش في البكاء بشكل لافت، بعدما تأكد من أن أمنيته التي انتظرها فترات طويلة لن تتحقق، فلفت بكاؤه أنظار قائد عام شرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، الذي توجه إلينا للاستفسار عن سبب الحالة التي عليها، وحينما علم بالواقعة تدخل بإنسانية، وسهّل لنا ترتيبات الوصول إلى المطار الخاص في دبي، لالتقاء النجم المصري الكبير».

وأضاف: «حينما وصلنا إلى المطار، وجدنا محمد صلاح بانتظارنا، إذ أصرّ على عدم السفر قبل التقاء الطفل، بعدما علم بالواقعة من أحد مرافقيه، والتقط معه العديد من الصور، ووقع له على القميص الذي تم تجهيزه منذ نوفمبر الماضي، وتحديداً منذ إعلان جائزة الإبداع الرياضي اختيار محمد صلاح أفضل لاعب عربي، والتأكد من حضوره إلى دبي لتسلّم الجائزة».

وتابع «وجدنا ترحيباً شديداً من اللاعب، الذي اعتذر لحفيدي عن أنه تسبب في بكائه، وأصابه بالحزن، لعدم الالتقاء به خلال حفل جوائز الإبداع الرياضي، في لفتة لم تكن مفاجئة بالنسبة لي، لأننا جميعاً نعلم مدى تواضع هذا النجم الكبير، على الرغم من الشهرة الكبيرة التي يتمتع بها، بل المفاجأة كانت للطفل الذي اندهش من حفاوة استقبال اللاعب له».

وأكمل محمد الشامي: «زاد محمد صلاح، من تواضعه حينما أكد لحفيدي أنه يشعر بالفخر لأنه يُحبه لهذه الدرجة، ووعد بمقابلته مجدداً حينما يعود إلى دبي، مشيراً إلى أن الطفل شعر بسعادة كبيرة من كلمات اللاعب، وانعكس ذلك على معنوياته بدرجة لا يتخيلها أحد».

وتوّج محمد صلاح، الثلاثاء الماضي، بلقب أحسن لاعب في إفريقيا، للمرة الثانية على التوالي، متفوقاً على كل من السنغالي وزميله في فريق ليفربول ساديو ماني، ولاعب أرسنال الإنجليزي الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ.


- محمد صلاح اعتذر عن تسببه في بكاء الطفل لعدم الالتقاء به خلال الحفل.

- النجم المصري أصرّ على عدم السفر، بعدما علم بالواقعة من أحد مرافقيه.

طباعة