أبرزها تطوير الجوانب الفنية والاحتكاك مع أفضل منتخبات القارة (الحلقة الأولى)

4 فوائد تطلبها الكرة الإمـاراتية من كأس آسيا بعيداً عن المنافسة على اللقب

صورة

تستضيف الإمارات حالياً منافسات كأس الأمم الآسيوية للمرة الثانية في تاريخها، بعدما استضافت النسخة الـ11 في 1996، إذ يأمل المنتخب الوطني أن يحقق اللقب للمرة الأولى، ويضيف ميدالية ثالثة في رصيده بلون الذهب، بعدما حصل على الميدالية الفضية في 1996، بينما فاز بالميدالية البرونزية للمرة الأولى في النسخة الماضية 2015 في أستراليا.

ورغم أن المكسب الأساسي والفائدة الأكبر من تنظيم البطولة الأهم على مستوى قارة آسيا، ستكون فوز المنتخب الوطني باللقب، ولكن إلى جانب المنافسة على كأس آسيا، ستكون الكرة الإماراتية أمام فرصة رائعة، لحصد العديد من المكاسب من استضافة الحدث القاري، إذ تبرز أربع فوائد فنية تسعى الكرة الإماراتية إلى حصدها، وهي تطوير الجوانب الفنية للاعبين، والاستفادة من البطولة بالارتقاء بمستوى البطولات المحلية، وتأثير ذلك على الأندية في مشاركاتها بدوري أبطال آسيا، أما ثانية الفوائد فهي استفادة الأندية من الجوانب التنظيمية والفنية، خصوصاً أن مباريات البطولة ستقام على ستة ملاعب في أبوظبي والعين ودبي والشارقة، بينما ستكون الفرصة سانحة أمام «الأبيض» للاحتكاك مع أفضل منتخبات قارة آسيا، قبل أقل من عام من بدء تصفيات كأس العالم 2022، وأخيراً تُعد زيادة عدد الحضور الجماهيري في البطولات المحلية من أهم الملفات التي يجب الاستفادة منها في بطولة كأس آسيا، خصوصاً أنه من المتوقع أن تشهد المباريات حضوراً جماهيرياً هو الأكبر في تاريخ مسابقات كأس آسيا، بعدما تم رفع عدد المنتخبات إلى 24 فريقاً.

وأكد رياضيون أن الفوائد التي ستحصل عليها الدولة من تنظيم كأس آسيا، لا تقتصر على استضافة البطولة، أو السعي إلى التتويج باللقب، لافتين إلى أن استضافة هذه البطولات الكبيرة، تعود بالنفع على الدولة المستضيفة من جوانب عدة، سواء كانت ترويجية أو سياحية، إلى جانب الأمور الفنية التي ستجني الكرة الإماراتية ثمارها في السنوات المقبلة.

وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أنه يجب الاستفادة من تنظيم كأس آسيا، في أن تشهد البطولات المحلية زخماً كبيراً يتناسب مع حجم إنفاق الأندية في كل موسم، وأن يصبح المنتخب الوطني ضمن قائمة المنتخبات الأفضل في «القارة الصفراء»، خصوصاً أن «الأبيض» تأهل مرة واحدة فقط إلى كأس العالم في 1990 بإيطاليا، بينما تعد كأس آسيا اختباراً حقيقياً للجيل الحالي من اللاعبين في الاستعداد بأفضل طريقة لتصفيات المونديال، وبدء مشوار الظهور في الحدث العالمي مجدداً.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة