مسؤولون: استراتيجية متكاملة قائمة على أسس العدل والمسؤولية تستهدف رفعة شعب وسعادته

«مبادئ دبي».. وصفة تفوّق الإمارة وتميّزها عاصمة للاقتصاد

قال مسؤولو دوائر محلية في دبي، إن المبادئ الثمانية، التي أعلن عنها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعكس قيادته الحكيمة في بناء مستقبل أفضل لشعب وقاطني إمارة دبي ودولة الإمارات عموماً.

وأكدوا أن هذه المبادئ تمثل وصفة تفوّق دبي وتميّزها، واستراتيجية متكاملة قائمة على أسس العدل والمسؤولية، تستهدف رفعة شعب وسعادته وازدهاره، وتعزّز مكانة الإمارة عاصمة للاقتصاد.

تعزيز مكانة دبي

وتفصيلاً، قال المدير العام لاقتصادية دبي، سامي القمزي، إن «المبادئ الثمانية التي أعلن عنها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعكس قيادته الحكيمة في بناء مستقبل أفضل لشعب وقاطني إمارة دبي ودولة الامارات عموماً».

ولفت إلى أن المبدأ الثالث يوضح مدى سعي سموّه إلى تعزيز مكانة دبي عاصمة للاقتصاد، مؤكداً دور الحكومة في جعل دبي محطة عالمية لخلق الفرص الاقتصادية.

وتابع القمزي: «تتعهد اقتصادية دبي إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالالتزام التام بالمبادئ الثمانية لإمارة دبي، في جميع الظروف والأحكام، وأن تعمل بجهد وإخلاص على تنفيذها في جميع الأحوال، لتحقيق الرفاه بإمارة دبي ودولة الإمارات في الحاضر والمستقبل». وشدّد القمزي على التزام اقتصادية دبي بالعمل بصدقية ومرونة تامة وتميز في استدامة التنوع الاقتصادي للأجيال المقبلة، واستقطاب أصحاب العقول والأفكار، والاستمرار في دعم مجتمعات الأعمال والحركة التجارية، وتحقيق التنمية الاقتصادية، وتعزيز تنافسية إمارة دبي، وفق أرقى المعايير المتبعة.

وصفة تفوّق دبي

بدوره، أكد المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، سلطان بطي بن مجرن، أن المبادئ الثمانية التي قدمها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يوجز لنا فيها استراتيجية مستدامة للقيادة المُثلى، التي ما إن اتبعناها وطبقناها في مهامنا، تساعدنا في العبور إلى المستقبل بثقة واقتدار.

وأكد أن من عاصر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وعمل تحت مظلة قيادته طوال العقود الخمسة الماضية، يستنتج بسهولة أن الأركان الثمانية التي قدمها لنا تمثل بحق، وصفة تفوّق دبي وتميّزها، لتصبح أيقونة عالمية في تسارع النجاح، مشدداً على أن سموّه يبدي أعلى درجات الإصرار للوصول إلى المرتبة الأولى في المجالات كافة، ليقينه أن هذه المكانة هي التي تخلّد اسم دبي، التي لا ترضى إلا بالمركز الأول.

استراتيجية متكاملة

من جانبه، أكد المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، حمد بوعميم، أن المبادئ الثمانية لدبي هي استراتيجية متكاملة قائمة على أسس العدل والمسؤولية، تستهدف رفعة شعب وسعادته وازدهاره.

ولفت بوعميم إلى اهتمام سموّه بالقطاع الخاص وحرصه على تنويع الاقتصاد، بل وجعل ذلك جزءاً أساسياً من المبادئ الثمانية لدبي، يعزّز الثقة الاستثمارية العالمية بدبي وبيئتها، ويؤشر إلى مرحلة متقدمة من النمو المرتكز على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لافتاً إلى أن الاتحاد كان ولايزال أساس قصة نجاح دبي وتميّز رحلة نموها.

وجدّد بوعميم العهد على التزام «غرفة دبي» بكل هذه المبادئ والأولويات، التي تشكل عامل قوة لدبي بين المراكز الاقتصادية العالمية، وعنواناً تنطلق منه «الغرفة» في مسيرة الترويج للإمارة مركزاً عالمياً للأعمال، ووجهة مستقطبة للاستثمارات، مؤكداً أن سموّه يظهر للعالم مجدداً، عبر إعلانه عن هذه المبادئ، أننا في دبي متميزون في إنسانيتنا وأخلاقنا ومبادئنا وحكمنا، وأننا لن نعرف المستحيل على الإطلاق، ما دمنا ملتزمين بهذه المبادئ الثمانية لدبي.


المبادئ الثمانية التي قدمها محمد بن راشد، استراتيجية مستدامة للقيادة المُثلى.

طباعة