«الفدائي» يتحدّى «نسور قاسيون»

سورية وفلسطين.. قمّة جماهيرية نفدت تذاكرها قبل 30 يوماً

المنتخب السوري يتطلع إلى آفاق بعيدة في «أسيا 2019». أ.ب

يشهد استاد الشارقة في الثامنة من مساء اليوم، ثانية المواجهات العربية في بطولة أمم آسيا، والتي ستجمع منتخبي فلسطين وسورية، في لقاء جماهيري بالدرجة الأولى، ضمن منافسات المجموعة الثانية، فقد نفدت تذاكر المباراة كافة قبل نحو شهر كامل من إقامتها.

ويدخل المنتخب السوري اللقاء بهدف ترك بصمته وعبور دور المجموعات بعد أن أخفق في ذلك عبر مشاركاته الخمس السابقة، ويبدو هذه المرة قادراً على كسر حاجز الإخفاق القاري، بعد أن انصبت الترشيحات لمصلحته.

وتنبع هذه الترشيحات من المسيرة التي قدمها «نسور قاسيون»، في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، حيث كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من حجز بطاقة التأهل للمونديال للمرة الأولى في تاريخه، لولا تعثره في المحطة الأخيرة ضد أستراليا في المواجهة الفاصلة بينهما.

ورغم ضياع حلم بلوغ المونديال للمرة الأولى في تاريخ سورية، تظل الفرصة لتعويض ما فاته من خلال ظهور قوي في كأس آسيا، لاسيما أن الفريق يمتلك الإمكانات التي تؤهله لخوض المعترك بوجود الثنائي الهجومي المتميز عمر السومة وعمر خربين، علماً بأن الأخير كان هدافاً لسورية في تصفيات كأس العالم، كما قدم السومة صولات وجولات في الملاعب السعودية على مدار الموسمين.

وإلى جانبهما، يظهر المدافع المتميز أحمد الصالح ولاعب الوسط محمود المواس وأحمد الأشقر، وغيرهم من النجوم الذين أصبحوا مقصد كبرى الأندية العربية.

في المقابل، يُمنِّي «الفدائي» النفس بترك بصمة إيجابية في ثانية مشاركته بالبطولة بعد أن جاءت مشاركته الأولى بأستراليا سلبية بخسارته المباريات الثلاث ضد الأردن والعراق واليابان.

وتعد حظوظ «الفدائي» الأضعف قياساً بتصنيفه الدولي، ومقارنة بكل من أستراليا وسورية والأردن، لكن مشاركته هذه المرة قد تختلف عن سابقتها نظراً لما يضمه الفريق من عناصر محترفة في الخارج، أبرزهم محمود وادي وعبدالله جابر لكن يبقى الرهان الأكبر على الروح القتالية العالية التي يتحلى بها نجوم الفدائي وهم يدافعون عن قمصان بلدانهم.

ويقود المنتخب الفلسطيني، المدرب الجزائري نورالدين ولد علي وهو المدرب العربي الوحيد من بين الأسماء التي تظهر على مقاعد البدلاء، ويسعى لتحقيق إنجاز مميز مع المنتخب الفلسطيني خلال البطولة.

وتعاقد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مع نورالدين منذ شهر أبريل الماضي، اذ سبق أن قاد منتخب فلسطين مرتين من قبل في عامي 2009 و2016.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة