4 أسباب أغلقت الباب أمام «الزعيم» لتحقيق مفاجأة تاريخية

أنهى العين مشاركته التاريخية في كأس العالم للأندية 2018، في أبوظبي، بالحصول على المركز الثاني، بعد خسارته أمام ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل هدف في المباراة النهائية، أمس، ليحقق العين أفضل إنجاز في تاريخ الكرة الإماراتية في مونديال الأندية.

وقدم الزعيم مباراة قوية، رغم الخسارة بثلاثية، إذ أسهمت أربعة أسباب في تتويج ريال مدريد باللقب الرابع في تاريخه، أبرزها إهدار العين فرصة إحراز الهدف الأول والنتيجة كانت تشير إلى تعادل الفريقين، إذ سيطر ريال مدريد على مجريات اللعب منذ بداية المباراة، لكن المصري حسين الشحات كان قريباً من إحراز الهدف الأول، في مناسبتين: الأولى من هجمة قادها السويدي ماركوس بيرغ ومررها إلى الشحات، الذي راوغ الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، لكنه لم يتحكم في الكرة، بينما كانت الفرصة الثانية الأبرز عندما أخطأ البرازيلي مارسيلو في تمرير الكرة، وانفرد الشحات بالمرمى وراوغ سيرجيو راموس والحارس كورتوا، وسدد الكرة في المرمى الخالي، لكن راموس أنقذ الكرة قبل أن تتخطى خط المرمى، في فرصة تعد نقطة التحول في المباراة، خصوصاً أن الهجمة ارتدت وأحرز منها الكرواتي لوكا مودريتش الهدف الأول.

أما ثاني الأسباب، فكان الجدية الكبيرة من جانب لاعبي ريال مدريد، الذين خاضوا المباراة بتركيز واضح منذ بداية اللقاء، ولم يسمح «الملكي» لفريق العين بدخول أجواء اللقاء، أو تهديد مرمى كورتوا كثيراً، حيث تعلم ريال مدريد الدرس من مباراته في النسخة الماضية أمام الجزيرة، عندما أحرج «فخر أبوظبي» منافسه، الذي حقق فوزاً صعباً بهدفين مقابل هدف، إلى جانب النتيجة الرائعة التي حققها العين على حساب ريفير بليت في نصف النهائي، لذلك ركز ريال مدريد على حسم اللقاء مبكراً.

في المقابل، تأثر لاعبو العين بالإرهاق الكبير الذي عاناه الفريق، خصوصاً أن «الزعيم» خاض مباراته الرابعة في 10 أيام، ولعب 120 دقيقة في مباراتين أمام ويلنغتون تيم النيوزيلندي وريفير بليت الأرجنتيني، ما أسهم في تركيز «البنفسج» على الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة، والتي لم ينفذها اللاعبون بالطريقة نفسها التي ظهر بها الفريق أمام ريفير بليت في نصف النهائي، حيث غاب الثلاثي: البرازيلي كايو لوكاس، والمصري حسين الشحات، والسويدي ماركوس بيرغ في الشوط الثاني بالتحديد، وكان تركيزهم على مساندة الفريق في الواجبات الدفاعية.

أما رابع الأسباب، فكان فارق الإمكانات الكبير الذي وضح بين الفريقين، وجاء في مصلحة ريال مدريد، الذي خاض اللقاء بالقوة الضاربة، وبكامل نجومه، إذ دفع المدرب الأرجنتيني سولاري بالمتألق غاريث بيل، الذي أحرز «هاتريك» في نصف النهائي بمرمى كاشيما إنتلرز الياباني، كما شارك ثنائي الوسط، الألماني توني كروس، وأفضل لاعب في أوروبا وفي العالم الكرواتي لوكا مودريتش، ولم تخلُ قائمة «الملكي» من نجومه سيرجيو راموس والبرازيلي مارسيلو والفرنسي كريم بنزيمة، إذ إنه رغم التركيز الكبير من لاعبي العين في الشوط الأول، والحفاظ على فرصة العودة في اللقاء، بتقدم ريال مدريد بهدف دون رد، لكن الشوط الثاني شهد تأثير فارق الإمكانات، بعدما أضاف «الملكي» الهدف الثاني، وحسم المباراة عملياً.

الأسباب الـ 4

فرصة الشحات.

جدية ريال مدريد.

إرهاق فريق العين.

فارق الإمكانات.

طباعة