أبطال عالميون يخوضون تحدي 270 كلم في «المرموم»

مغربي يتصدّر أطول سباق جري صحراوي في دبي

أكد الأبطال العالميون المشاركون في سباق الجري «مِراس ألترا ماراثون المرموم 2018»، على روعة محمية المرموم الطبيعية وسحرها الخاص، في السباق الفريد الذي يمتد لمسافة 270 كلم لمدة خمسة أيام متواصلة، ويقام تحت مظلة مجلس دبي الرياضي بدعم من بلدية دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وهيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا».

وتمسك المغربي، رشيد المرابطي، بصدارة الترتيب لفئة 270 كلم بعد ختام جولتين، بتسجيله حتى الآن زمناً قدره 7:09:32 ساعات، وجاء في المركز الثاني الفرنسي روبرت ميرلي، والإيراني أكبر ناجدريان، متساويين بزمن 7:21:58 ساعات، وخلفهما المالاوي إدسون كومبوابا بزمن 8:17:28 ساعات.

وتصدرت الأميركية، ماجدلينا بوليت، ترتيب السيدات لفئة 270 كلم، قاطعة مسافة أول يومين بزمن قدره 8:20:42 ساعات، وجاءت خلفها الأوكرانية أوسكانا ريابوفا بزمن 9:33:48 ساعات، وفي المركز الثالث المغربية عزيزة راجي بزمن 9:39:52 ساعات.

وأشاد الأبطال المشاركون بالسباق، وقال المغربي، رشيد المرابطي، إن دبي سباقة دائماً على الصعيد الرياضي، وهي التي تنظم هذا الحدث الفريد على صعيد المدة الزمنية والمسافة والموقع، وقال: «استعددت بصورة مكثفة في آخر شهرين من أجل هذا السباق تحديداً، عبر التدريبات التي أخضع لها بالمنطقة الصحراوية التي أسكن فيها جنوب المغرب، وذلك للاعتياد على الأجواء وطريقة الجري على الرمال التي تكون أصعب من الجري على الأرض الصلبة».

وأضاف: «محمية المرموم رائعة للغاية، إنها موقع فريد من نوعه، حيث من النادر أن ترى هذا النوع من السباقات يقام في محمية طبيعية بهذه الضخامة والتنوع البيئي».

وأوضح الفرنسي، ميرلي روبرت، القادم من مدينة مونبيليه، أنه قام بالتدريب خلال وقت الظهيرة على شواطئ مدينته الفرنسية للاعتياد على الأجواء في دبي، لكنه فوجئ أن الطقس معتدل والمكان رائع للغاية ويشجع بصورة مميزة لممارسة الرياضة، وقال: «إنها منطقة تستحق الاستكشاف والتعرف عليها، ولا يوجد أفضل من ممارسة الرياضة في المرموم، إنه مكان سيكون جاذباً للمزيد من الزوار في حال تواصلت إقامة هذا النوع من الفعاليات الرياضية هنا».

بطل نيوزيلندي يترجم قصة فيلم «فورست جامب»

خطف النيوزلندي، إيان مورجان، الأضواء بحكايته التي تبدو غريبة ومشابهة نوعاً ما للفيلم الأميركي الشهير الحائز جائزة الأوسكار «فورست جامب»، حينما قام توم هانكس بدور البطولة، وفي مقطع من الفيلم نهض فجأة وبدأ يعدو دون توقف واستمر لسنوات، وهو حال مورجان الذي قال إنه لم يكن يمارس العدو قبل أربع سنوات، لكنه حالياً لا يتوقف عن المشاركة في السباقات والماراثونات والمغامرات الرياضية حول العالم.

وقال النيوزلندي مورجان: «في أحد الأيام قمت من على المقعد، وبدأت أعدو داخل المنزل لتنشيط نفسي، ثم قررت أن أخرج للجري في الهواء الطلق، وبعد ذلك لم أتوقف، أصبحت أمارس رياضة الجري بصورة يومية تقريباً، وتوجهت للمشاركة في بطولات خارج نيوزيلندا».

وكشف مورجان أنه يقطن حالياً في تشيلي برفقة زوجته التي قابلها في سباق للجري بإيطاليا، وقال: الرياضة جعلتني أتعرف على العديد من الأشخاص حول العالم، ومنهم زوجتي التي أقطن معها في تشيلي، وهناك نمارس رياضة العدو التي تكون أصعب نظراً إلى قلة الأوكسجين على المرتفعات الجبلية مقارنة بالمناطق السهلية.

وأوضح مورجان إنه سعيد للغاية للتعرف على محمية المرموم، وقال: «لم أتوقع أن أجد مكاناً كهذا يدعم الحياة البيئية في هذه المنطقة من العالم، كما أن تشجيع ممارسة الرياضة فيه أمر رائع للغاية».


- المرابطي: «من النادر أن ترى هذا النوع من السباقات يقام في محمية طبيعية بهذه الضخامة والتنوع البيئي».

طباعة