أكد أن العين قادر على تشريف الكرة الآسيوية

سامي الجابر: الهلال «عالمي» وشارك في مونديال الأندية 2002.. لكن البطولة ألغيت

الجابر: المباراة الأولى لـ«الزعيم» أمام ويلنغتون هي نقطة الانطلاقة. الإمارات اليوم

أبدى نجم الهلال السعودي ومنتخب السعودية السابق، سامي الجابر، فخره، بحضوره منافسات كأس العالم للأندية 2018 في الإمارات، ضمن أساطير كرة القدم في العالم، الذين اختارهم الاتحاد الدولي لكرة القدم، لافتاً إلى أنه يرى أن الهلال السعودي تأهل فعلياً إلى كأس العالم للأندية 2002، ولكن البطولة تم إلغاؤها بسبب انسحاب الراعي الرسمي لـ«فيفا».

وقال الجابر الذي شارك في أربع نسخ من بطولات كأس العالم مع «الأخضر» لـ«الإمارات اليوم»، إنه يعتبر الهلال السعودي تأهل بالفعل إلى كأس العالم للأندية وشارك فيها، وذلك بفوز «الزعيم» بلقب دوري أبطال آسيا في 2002، وتأهله إلى المونديال قبل إلغاء البطولة، إذ تم عمل القرعة بالفعل، ووقع الهلال في المجموعة الثانية مع غلطة سراي التركي، وأولمبيا الباراغوياني، وبالميراس البرازيلي.

وأوضح: «فخورون بمشاركة أي عربي في كأس العالم للأندية، ونتمنى أن يقدم العين، والترجي التونسي، مستويات رائعة، وأن يتأهل أحدهما إلى نهائي البطولة».

وأضاف: «لم نكن نتمنى أن يلتقي الفريقان مبكراً في ربع النهائي، في حال تجاوز العين عقبة ويلنغتون النيوزيلندي، إذ أرى أن الفرصة كبيرة أمام الزعيم أو الترجي التونسي للتأهل إلى النهائي، وذلك بالنظر إلى مستويات الفرق المتأهلة إلى مونديال الأندية، حيث إن الفوارق ليست كبيرة، وبإمكان أحدهما تقديم بطولة قوية، ومجاراة أي فريق».

وتحدث مدرب الوحدة السابق، عن حظوظ العين، في البطولة، وقال: «العين فريق كبير، وله اسمه وتاريخه في قارة آسيا والكرة العربية، ويخوض البطولة ولديه فرصة كبيرة في الوصول إلى النهائي، إذ كان يستحق الزعيم التأهل إلى المونديال في أكثر من مناسبة سابقة، وأرى أن الفريق لديه الإمكانات لأن يقدم مستوى يليق باسمه وتاريخه».

وتابع: «العين ليس الهدف من تأهله إلى مونديال الأندية المشاركة فقط، خصوصاً بعد العروض القوية والنتائج الممتازة التي حققها الجزيرة في النسخة الماضية، وأرى أن المباراة الأولى للزعيم أمام ويلنغتون هي نقطة الانطلاقة، لأن المباريات الأولى دوماً ما تكون صعبة، ولكن نثق بقدرة العين على تحقيق الفوز والتأهل إلى ربع النهائي، بينما نأمل أن يحالف التوفيق الكرة العربية، سواء بتأهل العين أو الترجي إلى نصف النهائي، ونشاهد أحدهما في النهائي على حساب ريفر بليت الأرجنتيني».

وعن تأثير غياب عمر عبدالرحمن في العين في المونديال، قال: «عموري هو أيقونة بالنسبة إلى العين، وبالتأكيد غيابه مؤثر، مثلما يفتقده الهلال السعودي، أو منتخب الإمارات في الوقت الحالي، وفي كأس آسيا 2019، إذ يتميز عبدالرحمن بأنه يلعب بعقله قبل قدمه، ومكسب كبير لأي فريق، وتأثير غيابه واضح بالتأكيد، ولا يمكن القول سوى إننا نتمنى له الشفاء سريعاً، وعودته إلى الملاعب في أقرب فرصة».

أما بالنسبة إلى غياب الأندية العربية عن الفوز بلقب دوري أبطال آسيا في السنوات الأخيرة، فقال: «أرى أن أندية غرب آسيا مظلومة، بسبب توقيت إقامة الأدوار النهائية، مقارنة بأندية شرق آسيا، التي تخوض النهائي، وهي في كامل لياقتها وجاهزيتها، وأعتقد أن الأمور ستتحسن مع النظام الجديد للبطولة، بتغيير مواعيد الأدوار الحاسمة، وستتمكن الأندية العربية من الفوز باللقب مجدداً، وكسر هيمنة أندية شرق آسيا».

وختم الجابر تصريحاته بالحديث عن نتيجة قرعة مونديال الأندية بوقوع ريفر بليت الأرجنتيني في طريق العين والترجي في نصف النهائي، وإن كان أفضل من مواجهة ريال مدريد، وقال: «شاهدنا نهائي كأس ليبرتادوريس، إذ كانت الترشيحات تصب في مصلحة بوكا جونيورز، ولكن ريفر بليت قدم مباراة كبيرة واستحق التأهل إلى مونديال الأندية، وبالنسبة إلى وقوعه في طريق العين أو الترجي، أرى أن الفوارق، كما ذكرت، ليست كبيرة، والأمر الذي سيحسم المواجهة هو العطاء داخل الملعب».

- نتمنى أن يقدم العين والترجي مستويات رائعة وأن يتأهل أحدهما إلى نهائي البطولة.

طباعة