أبرزها الحضور الجماهيري والصفقات الجديدة وقوة خط الهجوم

10 أسلحة تدعم العين في كأس العالم للأندية

صورة

يتسلّح فريق العين، ممثل الإمارات في مونديال كأس العالم للأندية، بـ10 عوامل لتحقيق الفوز على ضيفه فريق تيم ويلينغتون النيوزيلندي، الذي سيواجهه في الساعة السابعة والنصف من مساء يوم غد على استاد هزاع بن زايد، ضمن افتتاحية مشوار الفريقين، في وقت سيتوجب على «الزعيم» استغلال كل أسلحته في اللقاء من أجل حسم اللقاء والتأهل للمرحلة الثانية لمواجهة الترجي التونسي السبت المقبل.

ويتصدر العوامل التي يتسلح بها العين، الحضور الجماهيري الغفير الذي يتوقع أن يحظى به الفريق، خصوصاً أن المباراة تقام على استاد هزاع بن زايد، وفي التوقيت المسائي، ما سيسمح لأكبر عدد من الجماهير بالوقوف خلف الفريق في وقت تشهد فيه عملية بيع التذاكر إقبالاً كبيراً من قبل جماهير «البنفسجي»، ليكونوا شهداء على مشاركة فريقهم في البطولة العالمية للمرة الأولى.

وثاني الأسلحة يتمثل في الصفقات الجديدة التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية بالتعاقد مع لاعب الوسط المالي تونغو دومبيا، للمشاركة مع «الزعيم» في المونديال فقط، وذلك بعد توصية من مدرب الفريق الكرواتي زوران ماميتش، وقد شارك اللاعب المالي في مجموعة من الحصص التدريبية وبات جاهزاً للظهور مع الفريق.

وثالث الأسلحة العيناوية هو الخبرة الدولية لمعظم لاعبي فريق العين، نظراً لمشاركاتهم مع المنتخبات الوطني في المنافسات الخارجية، وهو ما سيمنح اللاعبين القدرة على مواجهة المدارس التكتيكية المختلفة، وفي مقدمتها النيوزيلندية التي تعتمد على السرعة في نقل الكرة والضغط على حامل الكرة.

وبالنسبة إلى رابع الأسلحة التي يعتمد عليها الفريق، فهو قوة خط الهجوم بمشاركة الثلاثي، الدولي السويدي ماركوس بيرغ، والبرازيلي كايو لوكاس، بجانب الدولي المصري حسين الشحات، إذ سجل الثلاثي مجتمعين حتى الآن 20 هدفاً مع 12 تمريرة حاسمة في دوري الخليج العربي، وهو ما يعكس حجم التفاهم بين الثلاثي في خط المقدمة.

وخامس الأسلحة يكمن في تأقلم فريق العين على أرضية ملعب استاد هزاع بن زايد، نظراً لاستقبال الملعب لكل مباريات الفريق منذ افتتاحه في يناير 2014، بعكس لاعبي الفرق الأخرى التي ستواجه «الزعيم» وفي مقدمتها فريق تيم ويلينغتون النيوزيلندي.

وسادس الأسلحة العيناوية هو القدرات الفنية الكبيرة لمدرب الفريق، الكرواتي زوران ماميتش، الذي أحدث نقلة كبيرة في أداء الفريق وقاده للتتويج بثنائية الدوري والكأس في الموسم الماضي لأول مرة منذ تأسيس النادي قبل 50 عاماً، ولدى المدرب استراتيجية واضحة بالتعامل الجاد مع كل المباريات لتحقيق الانتصارات.

وسابع الأسلحة هو تألق اللاعب البرازيلي كايو لوكاس، الذي تخطى حاجز الـ100 مباراة مع فريق العين منذ انتقاله لقلعة «الزعيم» قبل عامين قادماً من فريق كاشيما انتلرز الياباني، إذ سجل كايو حتى الآن 43 هدفاً في كل المسابقات مع 52 تمريرة حاسمة.

وثامن الأسلحة التي يعتمد عليها الفريق يتمثل في التشكيلة الثابتة التي يعتمد عليها مدرب الفريق زوران منذ بداية الموسم مع وجود دكة بدلاء قوية، تضم مجموعة واسعة من البدلاء من بينهم لاعبون دوليون، كما أن الانسجام موجود بين اللاعبين لكثرة مشاركتهم المستمرة مع بعضهم بعضاً.

وتاسع الأسلحة هو دوافع اللاعبين من أجل تمثيل الدولة في المحفل القاري والوصول على أقل تقدير للمباراة النهائية، لكتابة سطر جديد في تاريخ مشاركات الأندية الإماراتية، بعد أن تأهل فريق الجزيرة في النسخة الماضية إلى الدور نصف النهائي، والعاشر الذي يتحلى به الفريق هو رغبة اللاعبين على تصحيح الصورة، بعد وداعهم المبكر لكأس رئيس الدولة مطلع الأسبوع الحالي على يد فريق الوصل.

الأسلحة الـ 10

1- الحضور الجماهيري.

2- الصفقات الجديدة بعد التعاقد مع المالي دومبيا.

3- الخبرة الدولية لمعظم لاعبي الفريق.

4- قوة خط الهجوم بوجود بيرغ وكايو والشحات.

5- التعود على أرضية استاد هزاع بن زايد.

6- القراءة الصحيحة للمدرب الكرواتي زوران.

7- تألق المهاجم البرازيلي كايو واستعادته بريقه.

8- التشكيلة الثابتة مع مجموعة واسعة من البدلاء.

9- دوافع اللاعبين والرغبة في تخطي إنجاز الجزيرة.

10- الرغبة في تصحيح الصورة بعد وداع الكأس.

طباعة