شهاب: لن أعتزل قبل تقليد الإمارات ميداليتي الـ100 في السنوكر - الإمارات اليوم

يستعد لفتح أكاديمية تكتشف دماء جديدة للمنتخب

شهاب: لن أعتزل قبل تقليد الإمارات ميداليتي الـ100 في السنوكر

صورة

كشف لاعب المنتخب الوطني للسنوكر محمد شهاب عن طموحه بتقليد الإمارات الميدالية الدولية رقم 100 في مسيرته الرياضية، لاسيما أنه حصد حتى الآن 82 ميدالية، مؤكداً أنه لا يفكر في الاعتزال، ولم يضع في باله موعداً محدداً لذلك حتى يحقق كل أهدافه التي وضعها في وقت مبكر من مسيرته الرياضية.

وقال في حوار أجرته معه «الإمارات اليوم» إنه يسعى إلى تكريس خبرته بالتعاون مع اتحاد اللعبة لإنشاء أكاديمية سنوكر مهمتها اكتشاف وتدريب المواهب لتأخذ طريقها للمنتخبات، وتحافظ على صدارة الإمارات لهذه اللعبة على المستويات كافة، واصفاً والده كابتن المنتخب الوطني السابق مصطفى شهاب بأنه مثله الأعلى، ومدربه الأبرز لجميع الأوقات.


• كيف تقيّم مشاركتك الماضية في بطولة زايد العربية للبلياردو والسنوكر؟

--  راضٍ عن مستواي في كل البطولات، وتحقيقي خمس ميداليات في هذه البطولة يؤكد ذلك، وأعتقد أن البطولة واحدة من أقوى البطولات التي شاركت فيها بسبب قوة اللاعبين المنافسين، ومعظمهم مصنفون أوائل في بلدانهم، وأعتقد أني لم أفز بأيٍّ من الميداليات الحالية أو غيرها بسهولة.

• هل تشعر بأنك أصبحت قريباً من الاعتزال؟

-- لا أفكر في ذلك كثيراً رغم قترابي من بلوغ 42 سنة، فضلاً عن التزاماتي في عملي المهني بعيداً عن الرياضة، الذي قد يحتم علي التفرغ له، وأتمنى ألا يكون ذلك قبل تحقيق أهدافي، لذا لا تراودني فكرة الاعتزال.

• ما هي الأهداف التي تريد أن تصل إليها بعد تحقيقك 82 ميدالية حتى الآن؟

-- الهدف الأول هو الفوز بـ100 ميدالية دولية ملونة باسم الدولة، ولم يتبق لي الكثير لكي أحقق هذا الإنجاز، والهدف الثاني هو الفوز بذهبية كأس العالم، وهي البطولة الوحيدة التي لم أفز بذهبيتها بعد أن توجت بذهبيات بطولة الإمارات وبطولة الخليج العربي وبطولة العرب وبطولة غرب آسيا وبطولة آسيا، والفوز بذهبية المونديال، وهو طموحي وطموح والدي.

• هل توجد هنالك أهداف أخرى؟

--  نعم، أن أحقق للدولة كل شيء ممكن من خلال لعبة السنوكر، بحيث لا أندم على شيء كان بإمكاني تحقيقه ولم أحققه عندما أتوقف عن اللعب، ولا أريد أن أنظر إلى الوراء أو أندم على شيء لم أفعله لخدمة الرياضة الإماراتية في السنوكر.

• مَن مِن اللاعبين الحاليين يشبهونك في المواصفات القيادية والفنية كلاعب سنوكر؟

--  جميع اللاعبين قادرون على تحقيق الإنجازات والسير على الطريق الرياضي نفسه الذي سلكه محمد شهاب، الذي يمكن أن يسلكه أي لاعب، وليس من المناسب ذكر اسم معين، لكن المهم ذكره أنني لن أبخل بخبرتي على أي لاعب يمكنه أن يواصل ما بدأه محمد شهاب أو غيره، فأنا كنت يوماً من الأيام مثلهم، ولم يكن طريقي مزروعاً بالورود، بل مضيت بالتحدي.

• ما الذي يجب عليك فعله في الوقت الحاضر لكي تحافظ على مستواك الفني؟

-- لا أتوقف عن التدريب، وأن أرفع مستوى تطلعاتي لتحقيق أهدافي، وهي ليست صعبة بل تحتاج إلى الوقت اللازم.

• هل مررت بمواقف صعبة وكيف تعاملت معها؟

--  أتعامل مع المواقف الصعبة بالثقة التي اكتسبتها من تاريخي في السنوكر، فلطالما كنت أعالج أصعب المواقف بالثقة بالنفس، وكنت أنجح خصوصاً عند التأخر في النتيجة.

• ما هي أهم بطولة حققت فيها إنجازات؟

--  كل البطولات عزيزة علي، ولكن كلما ارتقى مستوى البطولات على المستويين القاري أو العالمي تكبر أهميتها، ويبقى للميدالية الأولى في كل بطولة أفوز بذهبيتها وقع جميل على قلبي.

• كيف ستترجم خبرتك الكبيرة في السنوكر للحفاظ على سلم الإنجازات الإماراتية؟

--  أنا بصدد فتح أكاديمية للسنوكر في العاصمة أبوظبي بالتعاون مع الاتحاد الإماراتي للعبة من أجل اكتشاف دماء جديدة لضخها للمنتخب كمجال آخر لخدمة اللعبة في الدولة.

• ما هو الشيء الذي يتمناه محمد شهاب أن يحدث في السنوكر خلال المستقبل القريب؟

--  يفرحني أن أكتشف لاعباً مواطناً جديداً في السنوكر يضيف للدولة ميداليات ملونة جديدة، وأن يتمكن من تحطيم أرقامي.

• ما هو الشيء الذي لفت نظرك خلال البطولات الأخيرة وتحديداً في بطولة زايد العربية للبلياردو والسنوكر؟

--  بصراحة النقلة النوعية العالية لبعض المنتخبات العربية مثل العراق وسورية ومصر، حيث زجت بمعدل 2-3 لاعبين ناشئين على مستوى عالٍ، وناضجي المستوى فنياً، يمكنهم أن يكونوا أبطالاً خلال الفترة المقبلة، وأتمنى أن يضم منتخبنا للناشئين لاعبين بمثل هذا المستوى.

• ما هي العوامل التي تؤدي إلى نجاح لاعب السنوكر؟

--  الموهبة شيء مهم في حياة لاعب السنوكر، وتمثل نحو 40% من قدراته، بينما عليه أن يصنع الـ60% المتبقية من خلال الجدية والإصرار على التدريب، وهما أمران مهمان بأن يختار اللاعب طريق البحث عن الميداليات والبطولات في السنوكر حتى يصبح بطلاً.

• ما هو سر تفوقك الحالي في السنوكر؟

--  لا يوجد سر محدد بذاته للتفوق بقدر أني أتدرب بشكل صحيح، وأتمتع بالطموح في كل الأوقات، وأسعى لتحقيقه، ولا يمكن أن أتنازل عنه، ودائماً أحدد أخطائي بنفسي وأعالجها بشكل صحيح.

• من هو المدرب الذي أوصلك لهذا المستوى الفني العالي؟

--  أحترم كل من دربني سابقاً، ولكن يبقى والدي كابتن المنتخب الوطني الأسبق مصطفى شهاب، ولايزال هو المعلم الأول والأخير والأفضل بالنسبة لي، وليس لدي مدرب ثابت سواه، وقد ساعدتني كثرة البطولات التي شاركت بها أن أصبح مدرب نفسي، ويجب ألا أنسى دور سلطان الجوكر ومحمد عبدالله وخالد الخيلي ولاعبي المنتخب لدورهم في حياتي الرياضية.

• هل تفكر بموعد محدد للاعتزال بعد أن اقتربت من عمر 42 سنة؟

--  لا يوجد لدي وقت محدد للاعتزال يمكن ان أحدده ولا أفكر به قبل أن أحقق الاهداف التي وضعتها منذ بدايتي، وأتمنى ألا يطول ذلك كثيراً.

• هنالك من يقول إن سنوكر الإمارات تعتمد على لاعبين قلة، ما يجعل الحاجة ماسة لإنعاش سريع.

--  أنا أوافقهم الرأي، والمسؤولية يتقاسمها اللاعبون بنسبة 51% مقابل 49% على اتحاد اللعبة، لأن الأخير دوره إداري، وبالمقابل على اللاعبين تطوير أنفسهم.

• ما هو الشيء الذي يفتقر إليه اتحاد البلياردو والسنوكر؟

--  صانع أبطال أو مكتشف لاعبين موهوبين، الأمر الذي يمكن أن يسهم بديمومة نجاحات السنوكر الإماراتية.

• ما هي أفضل سنة في مسيرتك الرياضية؟

--  بلغة الأرقام كانت في عام 2017، وفزت بمفردي بـ15 ميدالية ملونة على المستويات كافة، منها خمس ميداليات في البطولة العربية واثنتان في الخليجية وآسيا والعالم وغرب آسيا وغيرها.

• البعض من متابعيك أطلقوا عليك لقب ميسي أو كريستيانو السنوكر، هل يعجبك أحد اللقبين؟

--  لا أهوى كرة القدم وألقابها، بل أحب السنوكر في الرياضة أكثر من أي شيء آخر.


السيرة الذاتية

بدأ اللاعب محمد شهاب ممارسة السنوكر في عمر الـ12، وتعلم أساسياتها على يد والده قائد منتخب الإمارات الأسبق مصطفى شهاب، الذي يعد أحد مؤسسي اللعبة في الدولة، وشارك في أول بطولة وحقق لقبها وهو في الـ17 من عمره، ومنذ ذلك العام وهو يحرز البطولات أو ينال الميداليات في كل عام تقريباً، ونجح في الفوز بذهبيات جميع البطولات الإقليمية والقارية باستثناء كأس العالم التي حظي ببرونزيتها.

لمحة تاريخية

ولد محمد مصطفى شهاب عام 1976، وشارك مع المنتخبات الوطنية للشباب والرجال في جميع البطولات منذ عام 1994 إلى وقتنا الحاضر، محرزاً 82 ميدالية، ما يعد أعلى عدد لميداليات حققها لاعب إماراتي في السنوكر، وأبرز لاعب أحرز عدد ميداليات في رياضة فردية على مستوى جميع الرياضات.

المناسبة

مشاركته في بطولة زايد العربية لألعاب البلياردو والسنوكر، وتحقيقه خمس ميداليات في الفردي والفرقي والماسترز والست كرات، ما عزز من صدارة الإمارات للترتيب العام وفوزها بالمركز الأول على منتخبات السنوكر، والثانية في الترتيب العام.

يفرحني أن أكتشف لاعباً مواطناً جديداً يحطم أرقامي.

أتدرب بشكل صحيح وأتمتع بالطموح في كل الأوقات.

اتحاد السنوكر يفتقد صانع أبطال أو مكتشف موهوبين.

لا أهوى كرة القدم بل أحب السنوكر أكثر من أي شيء.

طباعة