طبيب يحذّر عمر عبدالرحمن من مصير الأسطورة روبيرتو باجيو - الإمارات اليوم

طبيب يحذّر عمر عبدالرحمن من مصير الأسطورة روبيرتو باجيو

صورة

حذّر طبيب المنتخب الوطني للشباب، مدير مركز الفجيرة لتأهيل العظام، الدكتور عبدالله بارون، لاعب فريق الهلال السعودي، الدولي عمر عبدالرحمن (عموري) من مصير قائد المنتخب الإيطالي السابق، روبيرتو باجيو، الذي كان قد تعرض لإصابة في الركبة استدعت حاجته لإجراء عملية جراحية وبرنامج تأهيلي خاص، لكن الأطباء المتابعين للحالة قاموا بتجهيز اللاعب في غضون 70 يوماً فقط وعاد اللاعب للمشاركة مع «الأزوري»، لكن عاودته الإصابة من جديد، وكانت سبباً في اعتزاله.

وقال بارون لـ«الإمارات اليوم»: «اطّلعت من قبل على ما قام به الأطباء الايطاليون مع اللاعب الأسطورة روبيرتو باجيو، حينما استطاعوا أن يعالجوه من إصابة في الرباط الصليبي خلال 70 يوماً فقط، لقد كان الأمر أشبه بالمعجزة وقتها، ولكن الإصابة عاودت اللاعب من جديد، وكانت سبباً في اعتزاله كرة القدم، لأن مثل هذه النوعية من الإصابات تتطلب وقتاً كافياً للتعافي منها، ودائماً ما يتم نصح اللاعب بعدم الاستعجال في العودة».

وأضاف عضو اللجنة الطبية في اتحاد الكرة سابقاً: «التشخيص الذي أعلنه نادي الهلال السعودي بصورة رسمية يؤكد أن (عموري) بات يحتاج إلى ستة أشهر على أقل تقدير للعودة للملاعب من جديد، حالياً هو يحتاج لإجراء عملية جراحية ومن ثم الخضوع لبرنامج تأهيلي متكامل، حتى يكون قادراً بعد ستة أشهر من اللعب، هذه الفترة يمكن أن تزيد فهي تتوقف على مدى استجابة اللاعب للعلاج وحالته النفسية، بجانب عدم التسرع في العودة للملاعب، حتى لا يكون مصيره مشابهاً للاعب الإيطالي باجيو».

وأكد عبدالله بارون أن الحالة النفسية للاعب تلعب دوراً كبيراً في تعافيه من الإصابة، وقال: «العلاج في المقام الأول يعتمد على الحالة النفسية للاعب، فحينما تكون معنويات اللاعب مرتفعة فإن مراحل العلاج لا تأخذ وقتاً أطول مقارنة باللاعب الذي تكون نفسيته محطمة بسبب الإصابة، المعروف أن الإصابات هي العدو الأول للاعبي كرة القدم، لذلك فإن عليهم التحلي بالثقة والمعنويات المرتفعة والرغبة في التعافي».

وأشار طبيب منتخب الشباب إلى أن «(عموري) سبق أن تعرض لإصابات الرباط الصليبي، واستطاع العودة من جديد للملاعب وقدم مستويات أفضل من ذي قبل»، وقال: «من الجانب النفسي لا خوف على (عموري)، لأن لديه الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه النوعية من الإصابات، ولكن عليه أن يضع في الاعتبار أولاً وأخيراً أن لا يستعجل العودة للملاعب، حتى لو كلفه ذلك الغياب عن نهائيات كأس آسيا 2019».

طباعة