عبّر عن فخره بتقديره لدى الأجيال الصغيرة

لاعب كرة يد سابق يكتشف اسمه صدفة في المنهج الدراسي للصف السابع

صورة

اكتشف اللاعب الدولي السابق والأمين العام الحالي لاتحاد كرة اليد نبيل عاشور بالصدفة وجود اسمه في منهج اللغة الإنجليزية للصف السابع على الرغم من أن رياضته لا تعد من الألعاب الشعبية الأولى في الساحة الرياضية المحلية، معبراً في الوقت نفسه عن فخره بما تابعه في الكتاب المدرسي، مشيراً إلى أن ذلك يعد بمثابة صلة وصل بين الأجيال الناشئة الحالية ورياضيي الدولة الذين سبق لهم الدفاع عن المنتخبات الوطنية، وأهدوا الرياضة الإماراتية إنجازات عدة.

وورد اسم نبيل عاشور في المنهج الدراسي بعنوان: «هل تعلم»، وذكر بأن «نبيل محمد عاشور لاعب كرة يد إماراتي، لديه تقنيات جيدة في كيفية الإمساك بالكرة، وهذا يساعده في الحفاظ على الكرة». وقال عاشور لـ«الإمارات اليوم»: «استلمت رسالة على موقع التواصل الاجتماعي (واتس أب) من أحد الأصدقاء كانت كفيلة بمنحي الفخر بعد أن اكتشفت بطريق الصدفة وعبر الرسالة المرسلة من الصديق أن اسمي مدرج في منهج اللغة الإنجليزية للصف السابع». وأوضح: «ورود اسم أحد نجوم كرة القدم في المناهج الدراسية أمر وارد، خصوصاً الجيل الذهبي في تسعينات القرن الماضي الذي بلغ مونديال كأس العالم، إلا أن المفاجأة جاءت بورود اسمي بصفتي لاعباً تمتعت بمهارة عالية على صعيد كرة اليد الإماراتية، وهو أمر يدعو للفخر كونها المرة الأولى وبحسب اعتقادي التي يذكر فيها أحد لاعبي أو إداريي الألعاب الشهيدة بصورة عامة، سواء اليد أو كرة السلة وحتى غيرها من الألعاب الجماعية والفردية في منهج دراسي في الدولة».

وأضاف اللاعب الذي سبق له تمثيل منتخب الدولة في كأس العالم للشباب 1997، وإداري منتخب الرجال الذي تأهل إلى مونديال 2014، إن «التكريم الذي حظيت به كلاعب وإداري في الإنجازات المختلفة التي حققتها مع المنتخبات الوطنية بدءاً من الخليجية والعربية ثم القارية؛ أمر مهم لي على الصعيد الشخصي، وظننت أن تلك الإنجازات يمكن مع مرور الوقت أن تذهب طي النسيان، لكن أتت هذه المبادرة وعلى الرغم من بساطتها، إلا أن من سبيلها إيجاد صلة وصل لتعريف الأجيال الناشئة بأسماء رياضيين قدموا الكثير للمنتخب، وكان همهم الأول رفع راية الدولة عالية في كبرى المحافل العالمية، وبالتالي تشجيع الجيل الناشئ على الاقتداء بهم والسير قدماً لأن يكونوا أبطالاً مستقبليين للرياضة الإماراتية».

وتابع: «الاهتمام الإعلامي الكبير الذي تحظى به كرة القدم خصوصاً في عصر الاحتراف على مستوى الدولة، جعل الألعاب الأخرى تعاني قلة الاهتمام، مع العلم أن رياضات بحجم كرة اليد وغيرها من الألعاب الجماعية الأخرى، تزخر بنجوم سابقين قدموا الكثير لقميص المنتخب وحققوا إنجازات كثيرة، وهو الهدف ذاته الذي نعمل به كإداريين حاليين في بناء أجيال جديدة على صعيد اللعبة».

وعن وجود تعاون مسبق بين اتحاد كرة اليد ووزارة التربية كان من ثماره ظهور اسم نبيل عاشور في المنهج الدراسي، قال الأمين العام لاتحاد كرة اليد، إن «اتحاد اللعبة شأنه شأن بقية الاتحادات الأخرى يعمل بالتنسيق مع وزارة التربية بهدف نشر اللعبة مدرسياً، لأن المدارس هي المنجم الحقيقي لاكتشاف المواهب، ومنذ العام الماضي أثمر التعاون الوثيق بين وزارة التربية واتحاد اللعبة عن تنظيم دوري مدرسي لكرة اليد، ونتطلع لمواصلة هذا التعاون ليس على صعيد الدوري المدرسي فحسب، بل يطال الإشراف الفني على المنتخبات المدرسية في استحقاقاتها سواء الإقليمية منها أو الدولية».

وختم: «حياة الرياضي لا تنتهي مع الاعتزال، فهناك كثير من الجهد والعمل لايزال على اللاعب مواصلة أدائه، أوله نقل خبراته المكتسبة إلى الجيل المقبل، وتالياً وضع خبراته في خدمة المنتخبات الوطنية ورياضة الدولة».

نبيل عاشور:

• اعتبر البادرة هي الأولى من نوعها بعيداً عن كرة القدم.

• الاهتمام الإعلامي الكبير بكرة القدم جعل الألعاب الأخرى تعاني.

• صلة وصل لتعريف الأجيال الناشئة بأسماء رياضيين قدموا الكثير للمنتخب.

• اتحاد اليد يعمل بالتنسيق مع وزارة التربية على نشر اللعبة مدرسياً.