آل علي: تلقينا 30 طلباً بأسبوع للمشاركة في «مسار غودولفين» - الإمارات اليوم

برنامج النسخة الثالثة يمتد حتى سبتمبر 2019

آل علي: تلقينا 30 طلباً بأسبوع للمشاركة في «مسار غودولفين»

صورة

كشف رئيس بعثة «مسار غودولفين» البرنامج المخصص لمواطني ومواطنات الدولة لامتهان صناعة الخيل، علي آل علي، عن تسلم 30 طلباً في أقل من أسبوع على افتتاح التسجيل في النسخة الثالثة، التي سيتم من خلالها تحديد هوية المنتسبين لتكوين فريق البعثة الجديدة التي ستباشر أول برامجها يناير العام المقبل، قبل التوجه إلى بريطانيا لاستكمال البرنامج الذي يمتد حتى سبتمبر 2019، تحت إشراف أبرز مدربي الخيل في العالم بجانب خبراء المدرسة البريطانية. وقال رئيس بعثة برنامج «مسار غودولفين» علي آل علي لـ«الإمارات اليوم»، إن: «برنامج (بعثة مسار غودولفين) الذي دشن الأسبوع الماضي تلقي الطلبات للانتساب إلى بعثة النسخة الثالثة، تلقى 30 طلباً، ما يعكس الاهتمام والشغف الكبير الذي يسعى من خلاله مواطنو ومواطنات الدولة في الانخراط برياضة الآباء والأجداد، وامتهان صناعة الخيل».

وأضاف: «سيواصل البرنامج تلقي الطلبات، قبل أن يتم العمل على اختيار المترشحين، وذلك بالاستناد إلى اختبارات كتابية أو عملية وشفية، قبل اختيار المجموعة النهائية التي سيتم العمل عليها مجدداً عبر اختبارات أكثر تقدماً للوصول إلى نصاب عدد البعثة الرئيسة التي سيراوح عددها بين 8 و10 منتسبين من كلا الجنسين، ويشكلون النسخة الثالثة من البعثة التي تتجه نهاية فبراير العام المقبل إلى بريطانيا لاستكمال الدراسة».

وأضاف: «النجاحات التي حققها (مسار غودولفين) في نسختيه الأولى والثانية، في ظل الدعم والرعاية الكبيرين لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومتابعة سموه الدائمة لمرشحي البعثة في بريطانيا، أسست الشعبية الواسعة التي بات يحظى بها البرنامج».

موضحاً: «حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على الالتقاء الدائم مع أفراد (مسار غودولفين) في نسختيه الأولى والثانية وفي أكثر من مناسبة على هامش موسم السباقات البريطاني، يعكس مدى الاهتمام والرعاية من سموه لهذه المجموعة من مواطني ومواطنات الدولة، بهدف خلق أجيالٍ جديدة من العناصر المواطنة تمتهن صناعة الخيل بصورة عامة وخيول سباقات المضمار على وجه التحديد».

وأضاف: «يمثل البرنامج منحة دراسية مخصصة لمواطني ومواطنات الدولة، يخضعون على مدار فترة البرنامج لدورات وحلقات وبحوث علمية وبرامج قيادية، خصوصاً أن المحطة البريطانية يخضع خلالها الدارسون لمحاضرات نظرية وعملية بالتعاون مع ساند هيرست العسكرية، ومدرسة بريتش ريسينغ سكول، لاكتساب الخبرات جراء الورش العملية تحت إشراف نخبة مدربي (غودولفين) في بريطانيا». وتابع: «يتيح هذا البرنامج الانتقال إلى مراحل متقدمة على صعيد صناعة الخيل».

طباعة