انتقل من باليرمو إلى الدوري الإماراتي لصناعة «اسم جديد»

إيغور: الآن.. الشارقة كلها تعرفني

عبّر لاعب الشارقة، البرازيلي إيغور كورنادو، عن سعادته بالمستوى المذهل الذي ظهر عليه في مباراة فريقه أمام النصر في الجولة الثانية من دوري الخليج العربي لكرة القدم، التي انتهت بانتصار تاريخي لمصلحة «الملك» 6-3، مشيراً إلى أن هذا اللقاء حوّله من لاعب غير معروف إلى نجم جماهيري.

وقال لـ«الإمارات اليوم»، «وصلتُ إلى الشارقة ولا أحد يعرفني، ولكن الآن وبعد مباراة النصر أصبح الكل يعرف من هو إيغور، وأعتقد أن هذه المواجهة شهرتني، إذ كنت أتطلع من خلال التعاقد مع نادي الشارقة إلى صناعة اسم جديد في الدوري الإماراتي، وهذا ما جعلني أنتقل من نادي باليرمو الإيطالي إلى الشارقة».

وكان إيغور قد أظهر مهارات فردية لافتة خلال مباراة النصر، وقدّم فاصلاً مهارياً عالياً على طريقة النجم البرازيلي السابق رونالدينيو، الذي يعتبره إيغور نجمه المفضل، وقال: «رونالدينيو كان يشدني بحركاته ومهاراته كلاعب، ورغم أنني لن أصل إلى مستواه، إلا أنني أحاول أن أعمل مثله، وهذا ما فعلته في مباراة النصر».

وأضاف إيغور، (26 عاماً)، أن «الدعم الذي أجده من والدي، لاعب كرة القدم السابق، وكذلك من زوجتي وكل أفراد عائلتي، فضلاً عن الاستقبال الرائع الذي وجدته في الشارقة، سواء من المدرب أو اللاعبين، كان وراء تألقي وانسجامي السريع مع الفريق».

وأوضح «بعد مباراة النصر، الكل يتحدث عني. صحيح أنني عندما جئت إلى الإمارات للعب في نادي الشارقة، لم يكن أحد يعرفني. الآن صرت معروفاً، وهذا ما أعتبره بداية جيدة».

وتابع «الفوز الذي حقّقه الشارقة على النصر ليس إنجازاً شخصياً لي، وإنما هو لفريق الشارقة ككل، وهذا شيء مهم، كونه يعطي الراحة النفسية بالنسبة إلي كلاعب أو على صعيد الفريق كمجموعة، والأهم بالنسبة لي هو أن الفريق يؤدي بشكل جيد في الملعب خلال الـ90 دقيقة أو أثناء التدريبات».

وأكمل «أحاول أن أقدم أفضل ما عندي من مباراة إلى أخرى، كون صناعة اسم لي مع نادي الشارقة في الدوري الإماراتي يمثل تحدياً جديداً بالنسبة إلي، خصوصاً أنني انتقل إلى الشارقة قادماً من نادي باليرمو بعدما قضيت معه موسماً واحداً، وقبله موسمين في صربيا».

وتابع: «الكل في الشارقة ساعدني، سواء كان المدرب أو اللاعبين، كما أن الاستقبال الجيد الذي وجدته من الجميع أعطاني أريحية وثقة كبيرة بنفسي، وبالانسجام سريعاً مع بقية لاعبي الفريق، كما أن فترة المعسكر الخارجي مع الفريق، وعدم تعرضي للإصابة ساعدني في هذه البداية الجيدة مع الشارقة، ولا أنسى الدعم الكبير الذي وجدته من والدي، وكذلك من عائلتي ومن زوجتي التي ارتبطت بها، وكان عمري وقتها 17 عاماً، وكل هذا الدعم كان له أثر إيجابي كبير في مشواري كلاعب».

وظهر إيغور خلال المباراة بمستوى لافت للأنظار، وأشعل مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات، بعدما قاد مع مواطنيه ويلتون سواريز وريان منديز الشارقة إلى فوز تاريخي على النصر، إذ سجل إيغور الهدف الثاني للشارقة في المباراة من ركلة جزاء تسبب فيها وصنع أكثر من هدف.

وشدد إيغور على أنهم في الشارقة محتاجون خلال المرحلة المقبلة إلى اللعب الجماعي القوي، ومهمتهم جميعاً كلاعبين أن يقاتلوا مع بعضهم بعضاً، معتبراً أن الشارقة في حال واصل بهذه الروح نفسها، فإنه سيحصد المزيد من النقاط في دوري الخليج العربي.

وعن اللاعبين المواطنين الذين يعرفهم في الدوري الإماراتي، أكد إيغور أنه مضت عليه فترة قصيرة منذ انتقاله للعب في صفوف نادي الشارقة، لذلك لا أعرف الكثير عن الدوري الإماراتي، مشيراً إلى أنه حتى في الدوريات الأوروبية لا يشاهد إلا المباريات الكبيرة، مؤكداً أن لديه فكرة عن اللاعبين البرازيليين الذين لعبوا في دوري الخليج العربي.

وكشف إيغور عن أن الانطباع الجيد الذي أعطاه له زميله ومواطنه ويلتون سواريز، وكذلك مختص الإحصاءات بنادي الشارقة عن نادي الشارقة، وكذلك عن إمارة الشارقة والدوري الإماراتي بشكل عام، كان وراء انتقاله من نادي باليرمو بالدوري الإيطالي للعب في الدوري الإماراتي.

وعن الفرق بين الدوري الإماراتي والدوريات الأوروبية، لاسيما الدوري الإيطالي، قال إيغور: «في إيطاليا تحديداً الأندية تهتم بالجانب التكتيكي، وكوني في بداية مشواري في الدوري الإماراتي، فإنه من الصعب أن أحكم عليه، كوني لم أقض فيه فترة كافية».

- «أتطلع إلى صناعة

اسم جديد في

الدوري الإماراتي

بقميص الشارقة».

- «الدعم الذي أجده

من والدي وزوجتي

وراء تألقي في

الملاعب».

- «لن أصل إلى

مستوى رونالدينيو،

لكنني أحاول أن أعمل

مثله».