يعاني هجومياً مع المدرب الإيطالي

المنتخب مع زاكيروني يسجل هدفاً كل 3 مباريات

المنتخب الوطني خسر أمام ترينداد وتوباغو بهدفين دون رد. من المصدر

تلقى المنتخب الوطني لكرة القدم خسارة غير متوقعة أمام ترينداد وتوباغو ودياً، بهدفين دون رد، أول من أمس، ضمن تحضيرات «الأبيض» لخوض منافسات كأس آسيا 2019 التي تستضيفها الدولة في يناير وفبراير المقبلين، إذ لم تكن المشكلة في الهزيمة في مباراة ودية، بينما تواصلت معاناة المنتخب الوطني على مستوى خط الهجوم، واستمر الصيام عن التهديف بقيادة المدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني الذي تم التعاقد معه في 17 أكتوبر من العام الماضي.

وخاض «الأبيض» 12 مباراة مع المدرب الإيطالي، أحرز خلالها أربعة أهداف فقط، بمعدل هدف كل ثلاث مباريات، ما بعث بحالة من عدم الاطمئنان لدى الجمهور قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق كأس آسيا، إذ استمرت الطريقة الدفاعية السمة السائدة لأداء المنتخب في كل المباريات، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، بسبب تركيز زاكيروني على تأمين مرمى الفريق في المقام الأول، وعدم استقبال أهداف، مع محاولة خطف هدف، ثم الحفاظ عليه، إذ لم يسبق لـ«الأبيض» مع المدرب الإيطالي إحراز أكثر من هدف واحد في أي مباراة.

وبلغ معدل الأهداف التي أحرزها المنتخب الوطني في 12 مباراة مع زاكيروني، هدفاً واحداً كل 285 دقيقة، بعدما لعب الفريق مباراتين في كأس الخليج امتدتا إلى الوقت الإضافي، وأحرز أهداف «الأبيض» علي مبخوت في مرمى أوزبكستان ودياً، وأحمد مال الله في مرمى العراق ودياً، وعلي مبخوت في مرمى عمان في كأس الخليج من ركلة جزاء، وأخيراً أحمد خليل في مرمى سلوفاكيا في كأس ملك تايلاند.

أما على صعيد خط الدفاع فتعد «الحسنة الأبرز» للمدرب الإيطالي هي دخول مرمى المنتخب الوطني ستة أهداف في 12 مباراة، بمعدل هدف كل مباراتين، لكن لن تكفي هذه النقطة الإيجابية لقيادة «الأبيض» للذهاب بعيداً في كأس آسيا، إذ سيكون الفريق مطالباً بالهجوم، واستغلال إقامة البطولة على أرضه وجمهوره، وأن يكون أكثر شجاعة هجومية. ورغم قيام زاكيروني بعمل تعديلات كبيرة على تشكيلة المنتخب بالاستعانة بأكثر من 10 وجوه جديدة في الفترة الأخيرة، أبرزها: علي سالمين وسلطان المنذري وسالم العزيزي وأحمد مال الله ومحمد برغش وريان يسلم وخليفة مبارك وأحمد العطاس ومحمد مرزوق ومحمد حسن الشامسي، وتغيير الأسماء التي ظلت ثابتة مع المدرب مهدي علي، والأرجنتيني إدغاردو باوزا؛ فإن «الأبيض» ظهر فاقداً لهويته على مستوى خط الهجوم.

وإلى جانب ضعف معدل إحراز الأهداف للمنتخب الوطني، باتت نوعية المباريات التي يخوضها «الأبيض» استعداداً لكأس آسيا مثار التساؤلات، خصوصاً أن الفريق لعب أمام أندورا، ثم ترينداد وتوباغو، بينما سيلتقي الثلاثاء المقبل مع لاوس الذي يعد من أضعف المنتخبات في القارة الصفراء، ويحتل المركز 178 في تصنيف «فيفا»، وسيلتقي في شهر أكتوبر المقبل مع الهندوراس وفنزويلا.

في المقابل تستعد المنتخبات التي تخوض منافسات كأس آسيا بمباريات تتناسب مع البطولة القارية، أبرزها الفرق التي تلعب مع «الأبيض» في المجموعة نفسها، فقد لعبت البحرين أمام فلسطين والفلبين، وستلتقي مع الصين وسورية وفلسطين مجدداً، بينما لعب منتخب تايلاند أمام الصين، وسيلتقي مع عمان، وأخيراً سيلعب منتخب الهند مع الصين.

وتخوض أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة في لقب كأس آسيا مجموعة من المباريات القوية، أهمها مواجهة السعودية مع منتخبات البرازيل وبوليفيا ونيجيريا، بينما تستعد كوريا الجنوبية للبطولة القارية بمواجهة كوستاريكا وتشيلي وأوروغواي، وتلعب اليابان مع منتخبات كوستاريكا وبنما وعمان، بينما تلعب أستراليا مع عمان.


مباريات المنتخب الوطني مع زاكيروني

- ودي

هايتي (صفر-1)

أوزبكستان (1-صفر) علي مبخوت

العراق (1-صفر) أحمد مال الله

- خليجي 23

عمان (1-صفر) علي مبخوت من ركلة جزاء

السعودية (صفر-صفر)

الكويت (صفر-صفر)

العراق (صفر-صفر) فوز الإمارات بركلات الترجيح 4-2

عمان (صفر-صفر) فوز عمان بركلات الترجيح 5-4

- كأس ملك تايلاند

سلوفاكيا (1-2) أحمد خليل

الغابون (صفر-1)

- ودي

أندورا (صفر-صفر)

ترينداد وتوباغو (صفر-2)