شكّل لجنة فنية لاختيار المدرب الجديد

اتحاد ألعاب القوى يقيل عويطة بعد «خيبة الآسياد»

صورة

أعلن مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى عن إقالة المدير الفني للمنتخب الوطني لألعاب القوى، المغربي سعيد عويطة، بعد استعراض النتائج التي حققها لاعبو ولاعبات القوى في دورة الألعاب الآسيوية، التي اختتمت، أمس، بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وقال «اتحاد القوى» في بيان، أمس، إن «المجلس يعرب عن استيائه الشديد لمخرجات ونتائج المنتخب الوطني في دورة الألعاب الآسيوية، إذ إن (الآسياد) إحدى أهم محطات الإعداد الفعلي لدورة الألعاب الأولمبية، في الوقت الذي وفّر الاتحاد الإمكانات كافة للجهاز الفني واللاعبين، من خلال معسكرات طويلة المدة، وبإشراف مدرب كبير له سمعته وقيمته الفنية مثل عويطة».

وأضاف: «(اتحاد القوى) نجح رغم التحديات المالية، في توفير الدعم لاستمرار المعسكر، وتنويع المشاركات الدولية للاعبين من خلال إشراكهم في بطولات ومنافسات تحضيرية قبل الدورة، إلا أن النتائج لم ترقَ إلى اسم وعلم الدولة، ولا يمكن الركون فقط إلى ما أبداه المدرب من أن المنافسة غير عادلة في المنافسات الآسيوية، بمشاركة نخبة الرياضيين الدوليين تحت أسماء فرق كاملة من المجنسين، مستفيدين من هذه الميزة التي تعد ظاهرة رياضية عالمية، لأن هدف الإعداد والمشاركة هو الوصول للعالمية والأفضلية المناسبة في الأولمبياد».

وتابع: «وفقاً لما سبق، فإن مجلس إدارة الاتحاد، وبالإجماع، توصل إلى قناعة بعدم إمكانية مواصلة الإعداد والبرامج الفنية من خلال الجهاز الفني الحالي، الذي لم يستطع تطوير مستوى اللاعبين والارتقاء بأرقامهم، ولذا قرر المجلس إقالة المدير الفني للمنتخب الوطني لألعاب القوى، سعيد عويطة، بعد النتائج المتواضعة في (الآسياد)، وبدء البحث عن جهاز فني بديل لقيادة المنتخب خلال الفترة المقبلة، وتنفيذ استراتيجيته المعتمدة نحو تحقيق نتائج بارزة».

وتقدم مجلس إدارة اتحاد القوى، في بيانه، بالشكر والتقدير إلى رئيس الهيئة العامة للرياضة، اللواء محمد خلفان الرميثي، للتوجيهات الكريمة والدعم في كل النواحي للمهمة الوطنية للمنتخب، والاعتذار للشارع الرياضي بسبب عدم تحقيق اللاعبين للميداليات التي وعد بها المدير الفني.

من جهته، أكد الأمين العام لاتحاد ألعاب القوى، صالح محمد حسن، أن مجلس إدارة الاتحاد، غير راضٍ عن النتائج التي تحققت في «الآسياد»، ووصفها بأنها دون المستوى، وخارج التوقعات أو الوعود التي أطلقها عويطة، والتي أدلى بها في المؤتمر الصحافي الذي أقيم في الهيئة العامة للرياضة خلال فترة الاستعدادات للمشاركة في «الآسياد»، ووعد من خلالها بتحقيق ميداليات في هذا المحفل الآسيوي.

وأوضح صالح، في تصريحات صحافية، أن مجلس إدارة الاتحاد، وفّر كل سبل تحقيق النجاح من معسكرات تدريبية خارجية، وفحوص طبية حسب طلبات المدير الفني، ووفقاً لرؤية الاتحاد، إلا أن النتائج أتت عكس ما كان متوقعاً، والهدف من إقالة عويطة تصحيح الأمور، مادام الوقت متاحاً لاستعادة المنتخب الوطني لحظوظه بتحقيق الإنجازات.

وأضاف: «وجّهنا رسالة رسمية للمدير الفني للمنتخبات الوطنية المشرف على برامج الإعداد، سعيد عويطة، بضرورة الحضور لاجتماع طارئ مع مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، لتوضيح أسباب الإخفاق غير المتوقع في دورة الألعاب الآسيوية، كما تم الإعلان عنه سابقاً، إلا أنه لم يستجب لطلب الاتحاد، لظروف لم يتم إبداؤها من قبله، ولأسباب نحترمها، إلا أن مصلحة الرياضة الوطنية فوق كل اعتبار، ويبقى الهدف الرئيس تقويم اللعبة والمضي بها نحو الأفضل، وبما يتناسب ومكانة الرياضة الإماراتية التي نجحت في اعتلاء منصات التتويج في مختلف المحافل الدولية».

وختم الأمين العام لاتحاد ألعاب القوى قائلاً: «كما قرر المجلس تشكيل لجنة فنية من نخبة من الفنيين المتخصصين في الدولة، وخبير فني عالمي، لوضع أجندة فنية، واختيار الجهاز الفني، والإشراف على البرامج المقبلة لمحاولة التصدي لأي مخرجات سلبية، وإعادة وضع ألعاب القوى على مسارها الصحيح، وتهيئة اللاعبين الذين يمكن أن يعول عليهم الاتحاد في المشاركات المقبلة لتكملة مسيرة الإعداد للألعاب الأولمبية، وبطولات العالم والبطولات القارية».


«اتحاد القوى»:

«الجهاز الفني الحالي لم يستطع تطوير مستوى اللاعبين والارتقاء بأرقامهم».