التميمي: أتحمل مع المدرب مسؤولية ضياع ميدالية ثانية في الجودو - الإمارات اليوم

أكد أنه قصّر في عدم تجهيز اللاعب إيفان نفسياً وذهنياً خلال «الآسياد»

التميمي: أتحمل مع المدرب مسؤولية ضياع ميدالية ثانية في الجودو

صورة

أكد أمين عام اتحاد المصارعة والجودو، إداري المنتخب، ناصر التميمي، تحمله مع مدرب المنتخب مسؤولية ضياع ميدالية ثانية لمنتخب الجودو في دورة الألعاب الآسيوية المقامة حالياً في إندونيسيا، لعدم تجهيزه اللاعب إيفان رومارينكو نفسياً وذهنياً بعد الخسارة في مباراة الدور قبل النهائي، مقدماً اعتذاره للجمهور عما حدث، مشدداً في الوقت نفسه على أنهم في اتحاد الجودو راضون عن النتائج التي حققها المنتخب في هذه الدورة، مشيراً إلى أن هذا هو حال رياضة الجودو، كون اللاعب يمكن أن يخسر في لحظة، على حد تعبيره.

وقال ناصر التميمي في تصريحات صحافية: «أتحمل شخصياً مسؤولية ضياع ميدالية أخرى للجودو، وكان هناك تقصير مني ومن المدرب في مسألة تجهيز اللاعب إيفان نفسياً وذهنياً، بعد الخسارة في مباراة الدور قبل النهائي، وعلينا من جانبنا تحمل المسؤولية وليس اللاعب فقط».

وكان لاعب المنتخب الوطني للجودو في وزن 100 كغم، إيفان رومارينكو، قد أهدر فرصة الفوز بميدالية برونزية ثانية، بخسارته، أمس، في الجولة الحاسمة من اللاعب الأوزبكي شيرالي جوراف، بعدما كان قد تأهل لهذه المرحلة بعد منافسة شرسة وقوية خلال التصفيات، ليودع المنتخب بهذه الخسارة الدورة الآسيوية.

وكان رومارينكو قريباً جداً من رفع حصيلة رياضة الإمارات من الميداليات في هذه الدورة من 13 إلى 14، علماً بأن لاعب منتخب الجودو فيكتور سكرتوف تمكن، أول من أمس، من حصد الميدالية البرونزية في وزن 73 كغم.

وشدد التميمي على أن خسارة إيفان في مباراة الدور قبل النهائي سببها القرارات الخاطئة للحكم، مؤكداً أن الحكم كان يفترض به أن يمنح الإنذار الثالث للاعبين معاً وليس إيفان وحده.

وأشار أمين عام اتحاد المصارعة والجودو، إداري المنتخب، إلى أن المنتخب استفاد من المشاركة في هذه الدورة، وذلك لتصحيح الأخطاء قبل المشاركة المرتقبة في بطولة العالم للجودو.

واعتبر ناصر التميمي أن مشاركة منتخب الجودو في دورة الألعاب الآسيوية تمثل إعداداً جيداً للمنتخب للمشاركة في بطولة العالم المقبلة، معتبراً أن المركز الرابع في الدورة يعد مفيداً، كون اللاعب يحصل على نقاط من مثل هذه المشاركة.

وأضاف «المنتخب سيشارك بعد نحو أسبوعين من الآن في بطولة العالم للجودو، ودون شك أن المشاركة في بطولتين متقاربتين تؤثر في بعض اللاعبين».

على الصعيد ذاته، خسر لاعب المنتخب الجودو توما سيرجو أمام الأوزبكي سابيرو بنتيجة صفر-10، وودع المنافسة، على الرغم من أنه كان مرشحاً للمنافسة على ميدالية ملونة في هذه الدورة، في أعقاب الإنجاز الذي حققه بالفوز بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية 2016 التي أقيمت بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

من جهة أخرى، تعود إلى الدولة اليوم بعثة منتخب الجودو، بعدما شاركت في دورة الألعاب الآسيوية في إندونيسيا، إذ سيخلد اللاعبون إلى الراحة لمدة ثلاثة أيام، يعود بعدها المنتخب لخوض معسكر داخلي استعداداً للمشاركة في بطولة العالم للجودو التي ستقام في أذربيجان.

وضمت بعثة المنتخب، إلى جانب أمين عام اتحاد المصارعة والجودو، إداري المنتخب، ناصر التميمي، كلاً من المدرب فاسيلي فالك، واللاعبين توما سيرجيو وفيكتور سكرتوف وإيفان رومارنيو.

بدوره، أكد مدرب منتخب الجودو، فاسيلي فالك، أن المنتخب حاول من خلال هذه الدورة أن يقدم أفضل ما عنده من خلال مشاركته بثلاثة لاعبين، هم توما سيرجيو وإيفان رومارينكو وفيكتور سكرتوف، مشيراً إلى السعي لتحقيق نتيجة أفضل، على الرغم من أنه قام بتغيير وزنه من 81 إلى 90 كغم.


«المنتخب سيشارك في مونديال للجودو بعد أسبوعين».

«لاعب الجودو يحصل على نقاط لمشاركته في الدورة الآسيوية».

منتخب الترايثلون يدشن مشاركته في الدورة اليوم

يدشن منتخب الترايثلون، صباح اليوم، مشاركته الأولى في بطولة الترايثلون ضمن دورة الألعاب الآسيوية، ويتكون المنتخب من الثلاثي أحمد الفهيم، وعبدالله البلوشي، ومحسن آل علي، بقيادة المدرب البرازيلي جواو مارسيلو.

من جهته، زار نائب رئيس الوفد الرياضي، الأمين العام لاتحاد الترايثلون، عبدالملك جاني، بعثة المنتخب، وحرص على الالتقاء باللاعبين والمدرب، مطالباً الجميع بضرورة الظهور المشرف، ورفع علم الإمارات في هذا المحفل الرياضي الكبير، خصوصاً أن هذه تعد المرة الأولى التي يشارك فيها المنتخب في هذه الدورة.

وقال جاني مخاطباً اللاعبين: «أود أن أبلغكم شكر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على مشاركتكم في هذه الدورة، والشكر أيضاً من الهيئة العامة للرياضة، وجمعية الإمارات للترايثلون، ممثلة في رئيسها خالد الفهيم».

وطالب جاني اللاعبين بضرورة عكس صورة مميزة لرياضة الترايثلون في الإمارات، من خلال التمثيل المشرف، ووضع علم دولة الإمارات نصب أعينهم، وتعزيز مكانة الدولة في المشاركات الخارجية.

وختم: «أي نجاح تحققونه كلاعبين سيساعدنا في الجانب الإداري على تعزيز موقع الدولة الرائدة في لعبة الترايثلون في المنطقة، على كل المستويات، قارياً وعربياً ودولياً».

منتخب الرجبي يخسر أمام سريلانكا وأفغانستان وكوريا «155-صفر»

خسر المنتخب الوطني للرجبي كل مبارياته، أمام سريلانكا 68-صفر، وأمام أفغانستان 36-صفر، وأمام كوريا الجنوبية 51-صفر، التي خاضها أخيراً ضمن فعاليات بطولة الرجبي التي تقام في إطار النسخة الحالية لدورة الألعاب الآسيوية، وعلى الرغم من الخسائر التي تعرض لها منتخب الرجبي، إلا أن قائد المنتخب وليد سالم أكد أن المشاركة كانت ناجحة، لأنها أسهمت في صقل مواهب لاعبين جدد.

وقال وليد سالم في تصريحات صحافية: «المنتخب يضم عدداً كبيراً من المواهب صغيرة السن، لتعذر مشاركة بعض اللاعبين مع المنتخب بسبب عدم التفرغ، لذلك فقد كانت المشاركة تجربة قوية لهم، وهم يشكلون مستقبل المنتخب الوطني للرجبي».

من جهته، أعرب مساعد مدرب المنتخب، يوسف شاكر، عن ارتياحه للانسجام الذي كان واضحاً بين اللاعبين الشباب ولاعبي الخبرة، لاسيما أنها المشاركة الأولى لرجبي الإمارات في هذه الدورة.

وقال «المشاركة في حد ذاتها تعتبر تجربة مفيدة لجميع لاعبي المنتخب، خصوصاً الشباب منهم، وهي تجربة مفيدة رغم الخسارة، لأن فارق التحضيرات كان واضحاً بين المنتخب وبقية المنتخبات».

ميرزا شارك في نهائي زوجي الدراجات رغم الإصابة

على الرغم من الإصابة التي تعرض لها أول من أمس، إلا أن لاعب المنتخب الوطني للدراجات الهوائية، يوسف ميزرا، تحامل على نفسه، وشارك أمس في الجولة النهائية لسباق نهائي زوجي الدراجات، وقدم أداءً بطولياً وروحاً قتالية عالية، وقهر الإصابة، علماً بأن التشخيص الطبي لحالة اللاعب أظهر أنه غير مسموح له المشاركة، لكنه شارك في السباق مع زميله أحمد المنصوري، ونجح في إكمال السباق.

وكان سباق أمس ضمن فعاليات المضمار في إطار بطولات النسخة الـ18 من الألعاب الآسيوية، إذ شارك فيها 12 فريقاً تمثل 12 دولة، وكل فريق مكون من لاعبين، حيث مثل الإمارات يوسف ميرزا وأحمد المنصوري، ونجحا في إكمال السباق، رغم الإعياء الواضح الذي كان بادياً على البطل يوسف ميرزا، لأن انسحابه كان سيؤثر في زميله المنصوري.

وحول عدم انسحابه من المشاركة في السباق أمس، بسبب الإصابة، رغم أنها تشكل خطورة عليه، وعدم امتثاله لتوجيهات الطبيب الذي نصحه بعدم المشاركة، قال يوسف ميرزا: «رغم الإصابة وضغط المشاركة إلا أنني كنت أمنّي النفس بتحقيق نتيجة إيجابية وإنجاز للدولة، لأنني جئت إلى جاكرتا لرفع راية الدولة في منصات التتويج، وليس العودة خالي الوفاض».

وتابع ميرزا في تصريحات صحافية: «لم أفكر في نفسي لحظة، وكان جل تفكيري في تحقيق إنجاز في بطولة أولمبية تقام على مستوى آسيا كل أربع سنوات، وكنت أمني نفسي بأن يكون لدولتنا نصيب من التميز، وأن نسهم في عزف النشيد الوطني في منصات التتويج، وكان هذا هدفنا، لكن شاءت الظروف أن أتعرض للإصابة، والقادم سيكون أفضل».

طباعة