في النسخة الـ 18 من دورة الألعاب الآسيوية

الحمادي يقهر بطل أولمبياد «ريو» في المبارزة.. ويخرج مرفوع الرأس

صورة

ودّع نجم المنتخب الوطني للمبارزة، عبدالله الحمادي، منافسات النسخة الـ18 من دورة الألعاب الآسيوية، المقامة حالياً في جاكرتا الإندونيسية، مرفوع الرأس، بعد أن قدم مستويات مبهرة، خصوصاً بعد نجاحه في تحويل خسارته أمام الكوري الجنوبي بارك (بطل أولمبياد ريو دي جانيرو 2016) إلى فوز مباغت بخمس لمسات رائعة، قبل نهاية الوقت الأصلي للجولة التي أقيمت فعاليتها أمس في صالات ألعاب جاكرتا.

وكان الحمادي استهل المواجهات التمهيدية لمنافسات سيف الايبيه بروح معنوية عالية، بإشراف ومتابعة مدرب المنتخبات الوطنية للمبارزة محمود شريف، وخسر الجولة الأولى بفارق لمسة أمام منافسة الإيراني محمد رضا، وكان الأقرب لتحقيق الفوز، لكنه عاد وعوّض خسارته أمام بطل الأولمبياد الكوري بارك، متقدماً عليه في الأداء والأسلوب والمهارة، وهو الأمر الذي جعل الترشيحات تتجه إليه ليكون من ضمن متصدري الترتيب العام للتصفيات المؤهلة إلى أدوار خروج المغلوب، لكنه توسط الترتيب العام بفوزه في ثلاث مواجهات وخسارته في ثلاث أيضاً.

وفي مرحلة خروج المغلوب، تعامل الحمادي بذكاء في مواجهة نظيره الفيتنامي، الذي استهل المواجهة بشراسة هجومية، لكن الحمادي تعامل معها ببرود وهدوء أعصاب، ما جعل المواجهة تبدو متكافئة لمسة بلمسة، وصولاً إلى العاشرة لكل لاعب، حيث ظلا متعادلين حتى آخر سبع ثوانٍ من نهائية الوقت الأصلي للجولة، لينجح اللاعب الفيتنامي في إضافة لمسة الفوز، وليحرم عبدالله الحمادي من مواصلة مسيرة التميز.

وقال الحمادي في تصريحات صحافية، إن البطولة قوية، وتضم مستويات متميزة، ونجوم أولمبياد وبطولات عالم، لكنه جاء إلى جاكرتا وهو يتطلع إلى تحقيق نتائج طيبة، رغم أن سوء الطالع لازمه في آخر سبع ثوانٍ، إذ كان يأمل أن يعود إلى الدولة محققاً نتيجة أفضل، لكنها تجربة طيبة مع نجوم وأبطال سيستفيد منها في مشواره المقبل مع البطولات.

من جهته، قال مدرب المنتخب الوطني للمباراة، محمود شريف، في تصريحات صحافية: «عبدالله الحمادي كان مميزاً منذ بدايات الأدوار التمهيدية، وأظهر قدرات تبشر بترقية للدور الثاني عن جدارة، والدليل أنه كان متعادلاً مع نظيره الفيتنامي حتى آخر لحظة، ولولاء سوء الطالع لكانت النتيجة النهائية مختلفة».

ووصف شريف مشاركة الحمادي بالجيدة، مشيراً إلى أن اللاعب نجح في تحقيق نتيجة مشرفة أمام بطل أولمبياد ريو 2016، وكان مستواه لافتاً للأنظار، وهي خبرات من شأنها أن تطور مستواه في البطولات المقبلة، ومشاركة احترافية مميزة، موضحاً أن اللاعب كان تحت ضغط جماهيري هائل، وأمام أبطال عالميين معروفين، خصوصاً من كوريا والصين، يحملون في سجلاتهم إنجازات كبيرة، وهو الأمر الذي يؤكد أن الحمادي لم يكن خصماً سهلاً، وقدم مستويات يستحق عليها الإشادة.


لطيفة الحوسني تبحث عن ميدالية المبارزة اليوم

تستهل لاعبة المنتخب الوطني للمبارزة، لطيفة الحوسني، مشاركتها في منافسات سلاح الفلوريه الشيش، أملاً في تحقيق ميدالية ملونة للدولة، وذلك من واقع جاهزيتها وسجل مشاركتها في البطولات العالمية.

وأجرت الحوسني تدريبها الختامي، أمس، في صالة الألعاب الرئيسة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، بروح معنوية عالية وجاهزية كبيرة، لتقديم أفضل ما عندها في مواجهات اليوم.

وأكدت الحوسني في تصريحات صحافية أنها جاءت إلى جاكرتا من أجل التميز والتحدي، وهي تعلم أن تحقيق الفوز لن يكون نزهة سهلة، مشيرة إلى أنها تأمل أن تشريف علم الدولة بنتائج مميزة، بعدما تشرفت بحمل علم الدولة، أول من أمس، في حفل الافتتاح.

وقالت لطيفة «حملي لعلم الوطن في حفل الافتتاح يعظم من مسؤولياتي، ويعزز روح التحدي بالنسبة لي، حتى أقدم أفضل ما عندي، وأن أكون عند حسن ظن شعب الإمارات الذي حملني أمانة تمثيل الدولة في مبارزة اليوم».

القطامي: حفل الافتتاح كان مبهراً

وصف نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس وفد الدولة المشارك في دورة الألعاب الآسيوية، حميد القطامي، حفل افتتاح الدورة، أول من أمس، بـ«المبهر». وقال في تصريحات صحافية إن «الحفل شكل مناسبة وطنية لإندونيسيا التي تحتفل بعيدها الوطني»، مشيراً إلى أن «مشاركة وفد الإمارات في اجتماعات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي، التي أقيمت أمس في فندق ماليا في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، كانت فرصة للالتقاء مع المسؤولين في اللجان الأولمبية الوطنية في آسيا، وتبادل الخبرات معهم»، مؤكداً أن الاجتماعات استعرضت تقارير الفترة السابقة، وعرض البرامج والاستحقاقات المستقبلية.

وأضاف القطامي أن «حفل الافتتاح يؤكد على نجاح الدورة، وقد كان هناك تحد وإصرار من الإندونيسيين على إنجاح هذا الحدث».

وأضاف «على صعيد اجتماعات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي، فقد سعدنا بالمشاركة في هذه الاجتماعات».

منتخبات الدراجات والشراع والجيت سكي تصل اليوم

 

تصل اليوم إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، للمشاركة في الدورة، منتخبات الدراجات والجيت سكي والشراع.

ويضم منتخب الجيت سكي خمسة لاعبين، هم: محمد محسن إبراهيم، وعلي اللجناوي، وخالد المازمي، ومانع المرزوقي، وسلطان الحمادي، وعبدالله الحمادي، فضلاً عن الإداري غانم خميس المري، وطاهر أحمد عبدالكريم مدرباً، وعايد عبدالله ميكانيكياً، وسيد محمد شاه وعبدالرحمن بنات مساعدين، فيما يضم الشراع خولة الحمادي إدارية للبعثة، وزهير اللباط مدرباً، إضافة إلى اللاعب حمزة آل علي، واللاعبتين سلامة المنصوري وسيف المنصوري.

الصين تستضيف النسخة الـ 19 للدورة

اعتمدت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي، خلال اجتماعاتها أمس، في فندق ماليا في العاصمة الإندونسية جاكرتا، استضافة الصين للنسخة الـ19 من دورة الألعاب الآسيوية في عام 2022 في مدينة همازون، ووافقت الجمعية كذلك بالإجماع على استضافة الصين لدورة الألعاب الأولمبية الشاطئية في 2020، وكذلك تمت الموافقة على استضافة اليابان لدورة الألعاب الآسيوية الـ20 في عام 2026 في مدينة ناغويا.

وقال مدير الوفد الرياضي في بعثة الإمارات، أحمد الطيب، في تصريحات صحافية، إن رئيس مدينة ناغويا قدم خلال الجمعية عرضاً رائعاً بخصوص استضافة المدينة الجميلة ناغويا لدورة الألعاب الآسيوية في نسختها المقبلة.

حضر اجتماعات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس وفد الإمارات للدورة، حميد القطامي، والأمين العام بالوكالة للجنة الأولمبية الوطنية، العميد طلال الشنقيطي، ومدير الوفد الرياضي للبعثة أحمد الطيب، ومدير البروتوكول في اللجنة الأولمبية الوطنية حسن طالب المري.

منصور السندي وعماد الدين إبراهيم وحسن عبدالرحمن - جاكرتا