4 مكاسب حُرم منها لاعبو منتخب السلة جراء الاعتذار عن «الآسياد» - الإمارات اليوم

أبرزها فرصة الظهور الأخير لبعض نجوم الأبيض في بطولة قارية

4 مكاسب حُرم منها لاعبو منتخب السلة جراء الاعتذار عن «الآسياد»

جانب من مشاركة المنتخب الأخيرة يناير الماضي في بطولة دبي الدولية لكرة السلة. تصوير: مصطفى قاسمي

شكل اعتذار اتحاد السلة، أول من أمس، عن المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المزمع انطلاق نسختها الـ18 في إندونيسيا 18 الشهر الجاري، حرماناً للاعبي الأبيض من أربعة مكاسب كانت في متناول اليد بغض النظر عن النتائج، أبرزها حرمان لاعبين قاربوا الثلاثين من العمر من فرصة الظهور الأخير في العرس القاري، بجانب أن المنتخب كانت أمامه فرصة للعودة إلى التصنيف القاري الجيد بدل الانتظار أربع سنوات إضافية من التصفيات القارية، لتحقيق حلم العودة إلى مستوى التصنيف الأول الوحيد، الذي يتيح للمنتخبات المنافسة في لقب البطولات الآسيوية، والمقرونة بقدرة لاعبي الجيل الناشئ على تحقيق هذه الخطوة في ظل معاناة تعيشها اللعبة على صعيدي نقص الزاد البشري وعامل الطول، وانتهاءً بتفويت فرص احتكاك في دورة إندونيسيا بنخبة منتخبات القارة كان يمكن لها أن تسهم في تعزيز مستوى اللاعبين قبيل العودة والانتظام مع أنديتهم استعداداً للموسم الجديد.

وتسبب عدم حصول ستة من العناصر الأساسية من المنتخب على التفرغ من جهات عملهم، بجانب ظروف خارجة عن إرادة لاعبين آخرين، في دفع اتحاد اللعبة للاعتذار عن عدم المشاركة في الدورة الآسيوية التي كان من المفترض أن ينافس خلالها الأبيض منتخبات إيران وسورية والفلبين، وذلك ضمن دور المجموعات بالدورة، وكانت ستتيح للاعبي الأبيض بغض النظر عن النتائج فرصة الاحتكاك بمدارس مختلفة يمكن لها أن تقدم خبرات إضافية للاعبين.

وترصد «الإمارات اليوم» المكاسب الضائعة للاعبي منتخب الرجال جراء الاعتذار عن عدم المشاركة في دورة جاكرتا ضمن الآسياد:

1ـ ظهور قاري

يقترب أربعة من الجيل الحالي والعناصر الأساسية لمنتخب السلة الأول من حاجز الثلاثين من العمر، ممثلين بالكابتن جاسم محمد، وصانعي الألعاب طلال سالم وصالح سلطان، وراشد ناصر، أحد افضل لاعبي الارتكاز والأجنحة على مستوى الخليج، ليحرم الاعتذار عن عدم المشاركة في دورة إندونيسيا هؤلاء اللاعبين من ظهور أخير محتمل في بطولة قارية كبرى، وجعل مشاركاتهم المرتقبة تقتصر على الاستحقاقات الخليجية والعربية، وهي أقل قوة من القارية.

التصنيف الأول

أدى تفريط المنتخب يوليو الماضي في فرصة التأهل إلى نهائيات آسيا لمنتخبات السلة في جعل المنتخب ضمن المستوى التصنيفي القاري الثاني الذي يفرض على المنتخبات التي تقبع فيه الدخول في تصفيات طويلة تمتد أربع سنوات، قبل أن تعود من جديد وتحقق العودة إلى المستوى التصنيفي القاري الأول والدخول مجدداً في البطولات الآسيوية. وأسهم غياب مشاركة منتخب السلة عن دورة اندونيسيا في ابتعاد اسم سلة الإمارات عن البطولات الآسيوية، وانتظار إما مشاركة في دورة مقبلة أو التعويل على جيل جديد من اللاعبين قادر على العودة باللعبة إلى مصاف منتخبات المقدمة، والمشاركة في نهائيات كأس آسيا.

3ـ خبرات واحتكاك

مثل الاعتذار عن دورة إندونيسيا حرمان اللعبة من فرص الاحتكاك بنخبة من منتخبات القارة من أبرزها المدرسة الفلبينية، حيث كان من المنتظر أن يلتقي الأبيض هذا المنتخب الآسيوي في ثلاث مباريات بدور المجموعات، في مباراة تتشابه فيها طريقة لعب كلا المنتخبين المتميزين بالنمط السريع للعب، بجانب افتقادهما عامل الطول وضعف البنية الجسمانية التي تعد من أبرز المشكلات التي تعانيها اللعبة في كل من الفلبين والإمارات، هذا بالإضافة إلى الخبرات التي كان يمكن للاعبي الأبيض اكتسابها جراء الاحتكاك بلاعبي منتخبي سورية وإيران اللذين يعدان من دول المقدمة في كرة السلة بغرب القارة.

4ـ جاهزية للموسم

يعوّل غالبية اللاعبين في الإجازة الصيفية على جهودهم الشخصية في الحفاظ على مستوى ثابت من اللياقة البدنية، ليتسبب الاعتذار عن دورة إندونيسيا في بقاء اللاعبين فترة زمنية طويلة خارج أوقات التدريبات الرسمية، خصوصاً أن الظهور الأخير للاعبي الأبيض جاء خلال مشاركتهم في المرحلة الثانية من التصفيات الخليجية المؤهلة إلى كأس آسيا التي استضافتها قبل أكثر من شهر، وعلى غالبية لاعبي المنتخب الانتظار بعيداً عن الملاعب حتى نهاية أغسطس الجاري للعودة والانتظام مع أنديتهم استعداداً للموسم الجديد.


دورة الآسياد كانت فرصة مهمة للمنتخب لتعديل تصنيفه القاري.

طباعة