الضالعي: «رجبي الإمارات» ينافس في المركز الثامن بـ «الآسياد» - الإمارات اليوم

المنتخب يسجل الظهور الأول في دورة الألعاب الآسيوية

الضالعي: «رجبي الإمارات» ينافس في المركز الثامن بـ «الآسياد»

صورة

كشف أمين عام الاتحادين الآسيوي والإماراتي للرجبي قيس الضالعي عن أهداف منتخب الرجبي الذي سيشارك للمرة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها إندونيسيا خلال الفترة من 18 الشهر الجاري حتى الثاني من سبتمبر المقبل، وأكد أن هدف المنتخب هو المنافسة في المركز الثامن.

وقال الضالعي لـ«الإمارات اليوم»، إن «اتحاد الرجبي بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأولمبية حدد أهداف الظهور الأول تاريخياً لرجبي الإمارات في دورات الألعاب الآسيوية، وذلك في مشاركة لاعبين بمعدلات عمرية شابة غالبيتهم تحت 20 عاماً، بجانب لاعبي الصف الأول بهدف مواصلة الإعداد لبناء منتخب مستقبلي قادر على التأقلم مع نظام الدورات التي تخضع لقوانين اللجان الأولمبية، والشروع بصورة مبكرة في بناء منتخب قادر على تمثيل الدولة في دورة الألعاب الأولمبية 2024».

موضحاً أن «ما يميز اتحاد الرجبي على الرغم من حداثته عدم المغالاة في الطموحات واعتماد الواقعية في البحث عن تنفيذ استراتيجياته والخطط الطويلة الأمد الموضوعة، وعدم الاستعجال في حصد النتائج، ومن هنا جاء الحرص على مشاركة أكبر عدد من اللاعبين الشبان بجانب خمسة من اللاعبين الأساسيين الذين توجوا، أول من أمس بذهبية سباعيات الرجبي الآسيوية في سنغافورة، والتأهل للمرة الأولى لنهائيات المحترفين على مستوى القارة، بهدف تشكيل منتخب يمزج بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرات، وبالتالي صناعة منتخب مستقبلي يهدف لاحقاً إلى تمثيل الدولة في المحافل الأولمبية».

وأضاف: «طموحنا لن تبتعد أكثر عن المركز الثامن في دورة إندونيسيا من أصل 12 منتخباً تمثل نخبة منتخبات القارة وستتافس في اللقب، مع العلم أننا بدأنا بصورة مبكرة ومنذ يناير الماضي الإعداد لهذه المشاركة، بأهداف مختلفة مقارنة بالمنتخبات التي سنواجهها، خصوصاً أن معدلات لاعبينا العمرية هي الأصغر سناً في البطولة».

واستطرد: «بالنظر إلى تاريخ اتحاد الرجبي الذي تأسس كجمعية في عام 2009 قبل التحول إلى اتحاد في 2012، وجدنا أننا من ضمن الاتحادات التي تعمل بخطط ثابتة وباستراتيجيات طويلة الأمد، وهو ما أكدته الأرقام والنتائج التي حققناها، فعلى الرغم من البدايات مع 50 لاعباً فقط، فعندنا حالياً دوري يضم أكثر من 4000 لاعب في فئات ثلاثة، فضلاً عن إنجازات إدارية من أبرزها تتويج اتحاد الإمارات في عام 2015 كأفضل اتحاد مطور على صعيد آسيا، قبل أن نحقق أول إنجازاتنا الخارجية بالفوز في عام 2016 باللقب الأول تاريخياً على صعيد أبطال آسيا ضمن فئة 15 لاعباً».

وأكمل: «مشاركتنا في دورة الألعاب الآسيوية بإندونيسيا لها طابع خاص، كونها تقام بنظام الدورات الأولمبية، ومن هنا جاء الحرص على إتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد من اللاعبين الشبان بهدف التأقلم على نظام هذه الدورات والشروع في صناعة منتخب أولمبي قادر على تمثيل الدولة في الدورات الأولمبية».

وعن مراحل الإعداد الأخيرة قبيل ضربة البداية قال الضالعي: «مع عودة اللاعبين الخمسة الذي شاركوا في سنغافورة سينتظم اللاعبون في تجمع داخلي لمدة يومين قبل التوجه إلى سيرلانكا في معسكر خارجي لمدة أسبوع، يتخلله تجارب ودية، قبل العودة مجدداً إلى الدولة والتوجه ضمن البعثة الإماراتية للمشاركة في دورة ألعاب إندونيسيا».

وتابع: «يمثل معسكر سيرلانكا المحطة الأخيرة في مراحل إعداد امتدت على مدار موسم كامل، خصوصاً أن لاعبينا الشبان تم انتقاؤهم بعناية من خلال مشاركتهم ببطولات الدوري المحلي الذي يضم فئات المحترفين والهواة والمبتدئين».

وأضاف: «نفخر بالعنصر المواطن على صعيد الاتحاد، خصوصاً أن الجهازين الفني والإداري هم لاعبون إماراتيون سبق لهم ممارسة اللعبة ومثلوا المنتخب في مناسبات عدة، سواء على صعيد بطولات سباعيات آسيا التي شاركنا بها للمرة الأولى عام 2010 أو على صعيد بطولات غرب القارة أيضاً».

واختتم: «بالنظر إلى انجازنا الأخير في سنغافورة الذي جاء مع منتخب يمثل مزيجاً بين العنصر المواطن واللاعبين المحترفين، وجدنا أن هذا المنتخب الذي حقق الذهبية الأولى تاريخياً على صعيد المستوى الأول في سباعيات الرجبي يمثل ثمرة عمل بدأت منذ عام 2009، خصوصاً أن فوز منتخب الإمارات جاء على حساب 12 من نخبة المنتخبات الآسيوية التي تمتلك خبرة كبيرة ولاعبين محترفين، وهو الأمر ذاته الذي نسعى لتكراره مستقبلاً مع المنتخب الذي سيتوجه إلى إندونيسيا ليشارك ضمن فئات تصنيفية مختلفة». ويعد منتخب الرجبي ضمن وفد الدولة المشارك في دورة «الآسياد»، في بعثة تضم 217 رياضياً، منهم 138 لاعباً ولاعبة يمثلون الإمارات في 23 لعبة جماعية وفردية.

«رجبي الإمارات» في سطور

1974: بداية نشاط اللعبة في الدولة.

1974: تأسيس اتحاد خاص تحت اسم اتحاد الخليج العربي.

2008: انتقال اتحاد الخليج العربي إلى هيئة وطنية في الإمارات.

2009: إشهار جمعية الإمارات للرجبي.

2009: البداية مع 50 لاعباً.

2010: مشاركة أول منتخب إماراتي في بطولة آسيا.

2011: جمعية الإمارات للرجبي تحصل على العضوية الكاملة في الاتحاد الدولي.

2012: تحول الجمعية إلى اتحاد الإمارات للرجبي.

2015: فوز اتحاد الإمارات للرجبي بجائزة أفضل اتحاد مطور في آسيا.

2016: إحراز منتخب الإمارات لقب أبطال آسيا للمرة الأولى ضمن فئة 15 لاعباً.

2016: تأسيس أول منتخب للسيدات.

2018: إحراز لقب آسيا للمستوى الأولى والتأهل للمشاركة في محترفي القارة.

2018: الظهور الأول تاريخياً في دورة الألعاب الآسيوية.

شاكر: ذهبية سنغافورة خير استعداد لـ«الآسياد»

أكد مدير المنتخبات الوطنية للرجبي محمد شاكر، أن فوز المنتخب، أول من أمس، في سباعيات المستوى الأول للقارة الآسيوية، يمثل خير إعداد للاعبين المواطنين قبيل استحقاق دورة الألعاب الآسيوية. وقال شاكر في تصريحات صحافية، إن «الحصول على المركز الأول في بطولة سنغافورة وتسجيل إنجازٍ غير مسبوق للمنتخب يمنحنا الحافز والدافع لتقديم مستويات متميزة في الظهور الأول تاريخياً في دورة الألعاب الآسيوية».

• 138 لاعباً ولاعبة يمثلون الإمارات في 23 لعبة جماعية وفردية بدورة الألعاب الآسيوية.

طباعة