أكدوا قدرته على الظهور المشرف في كأس العالم

قضاة ملاعب: طاقم التحكيم الإماراتي يشعرنا بأن المنتخب في المونديال

صورة

قال قضاة ملاعب إن «وجود طاقم تحكيم إماراتي كامل لأول مرة في كأس العالم، إنجاز تاريخي غير مسبوق للصافرة الإماراتية»، معتبرين أن ذلك سيعزز بقوة من مكانة التحكيم الإماراتي على المستوى العالمي.

لأول مرة في تاريخ المونديال تظهر الصافرة الإماراتية، من خلال طاقم تحكيم كامل.

وشددوا على أن وجود طاقم إماراتي سيعزز من الانسجام بينهم، وبالتالي الظهور المشرف في المونديال، مؤكدين أن هؤلاء الحكام تمكنوا من الوصول إلى كأس العالم بجهدهم وتميزهم وعطائهم التحكيمي خلال سنوات طويلة، وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «مشاركة طاقم تحكيم إماراتي يشعرنا بأن المنتخب موجود في المونديال».

يذكر أن حكم الساحة الدولي محمد عبدالله حسن، والحكمين المساعدين الدوليين محمد أحمد يوسف، وحسن المهري، وصلوا إلى روسيا، الأحد الماضي، استعداداً للمشاركة في إدارة مباريات المونديال.

وتاريخياً سبق لصافرة الإمارات أن حضرت بقوة، من خلال حكم الساحة الدولي السابق، علي بوجسيم، والمساعدين عيسى درويش، وصالح المرزوقي.

وأكد رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة سابقاً الحكم الدولي السابق محمد عمر أن «اختيار الأطقم التحكيمية من دولة واحدة، يعد الأفضل، كون ذلك يزيد من الثقة بين الطاقم، وبالتالي سيقدم أداء ومستوى أفضل، كما أن قراراته التحكيمية تكون دائماً موحدة خلال المباريات المختلفة التي تسند إليه في المونديال».

وتابع: «محمد عبدالله حسن يعدّ من الحكام المتميزين، ولذلك فأنني أتوقع له ظهوراً تحكيمياً مشرفاً في كأس العالم في روسيا مع مساعديه محمد أحمد يوسف وحسن المهري».

وشدد محمد عمر على أنه واثق بأن محمد عبدالله حسن، سيكون عند حسن الظن به في أهم حدث كروي على مستوى العالم. وأوضح: «في تقديري أن قرار (فيفا) بإضافة الحكم المساعد حسن المهري إلى طاقم التحكيم الإماراتي، جعل حكم الساحة محمد عبدالله يشعر بارتياح كبير، نظراً إلى كونه سيتعامل مع حكم مساعد يعرفه جيداً، ويجمع بينهما تفاهم كبير، وذلك من خلال المباريات التي قاداها معاً من قبل مع بعضهما بعضاً».

وأشار إلى أن الاهتمام الكبير الذي يحظى به التحكيم الإماراتي من قبل اتحاد الكرة، جعله في مصاف الدول العالمية الأكثر تقدماً في مجال التحكيم. وتابع: «متفائل جداً بهذا الطاقم، نظراً إلى روح التعاون والانسجام بينهم».

وتوقع أن تكون لخطوة وجود طاقم تحكيم إماراتي كامل انعكاساتها الإيجابية في المرحلة المقبلة، وستزيد من إمكانية وجود طاقم تحكيم إماراتي في النسخ المقبلة للمونديال.

من جهته، أكد الحكم المونديالي المساعد السابق عيسى درويش، أن وجود طاقم تحكيم إماراتي كامل في كأس العالم في روسيا يشعرنا بأن منتخب الإمارات مشارك في هذا الحدث، معتبراً أن مشاركة الصافرة الإماراتية دليل كبير على المكانة المرموقة للتحكيم الإماراتي عالمياً. وقال: «إن هذا يزيد من حالة الانسجام بينهم».

وأضاف : «محمد عبدالله ومحمد أحمد وحسن المهري، تواجدوا في كأس العالم بجهدهم وعرقهم وتميزهم وفخرون للغاية بتمثيلهم للإمارات في مونديال روسيا».

وأشار إلى أنه شارك في إدارة ثلاث مباريات في مونديال ألمانيا 2006، وكانت مباريات منتخبي ترينداد وتوباغو والسويد، وأنغولا مع كورستاريكا، والمكسيك مع بولندا. وشدد درويش على أهمية المحافظة على المكانة العالمية الكبيرة والسمعة المتميزة للتحكيم الإماراتي على الصعد كافة.

من جانبه، اعتبرالحكم الدولي السابق ومقيّم الحكام، محمد عبدالكريم، أن الصافرة الإماراتية أصبحت تتميز بمكانة عالمية، وأنها قادرة على الوجود في أكبر البطولات العالمية، في مقدمتها كأس العالم.

وأضاف: «طاقم التحكيم الإماراتي اعتاد الوجود مع بعضه بعضاً في إدارة العديد من المباريات، سواء على صعيد المسابقات المحلية أو القارية، لذلك فإن وجودهم كطاقم واحد في المونديال يزيد من حالة التفاهم والتعاون بينهم».

وشدد الحكم الدولي حمد علي يوسف، على ثقته الكبيرة بقدرة طاقم التحكيم الإماراتي على الظهور المشرف في مونديال روسيا، مؤكداً أن التحكيم الإماراتي يتمتع بمكانة عالمية مرموقة، نظراً إلى الاهتمام الكبير الذي يحظى به، وأضاف: «اتمنى لزملائي محمد عبدالله حسن وحسن المهري ومحمد أحمد يوسف التوفيق في هذه المهمة الكبيرة».