ياسين البخيت يقرِّب دبا من المنطقة الدافئة للدوري
«النواخذة» يتجاوز «الإعصار»من أجل البقاء
الأردني ياسين البخيت تألق وسجل هدف الفوز لدبا في مرمى حتا. الإمارات اليوم
تأزّم موقف حتا في دوري الخليج العربي لكرة القدم، وبقي في المركز العاشر على لائحة الترتيب برصيد 13 نقطة، بعد خسارته أمام دبا الفجيرة 1-2، أمس، ضمن الجولة 18 من دوري الخليج العربي لكرة القدم.
|
13 نقطة تجمد عندها حتا في المركز العاشر للدوري. 18 نقطة بلغها دبا بعد الفوز الثمين خارج قواعده على حتا. |
وفي المقابل، رفع دبا الذي حقق فوزه الثاني على التوالي، رصيده إلى 18 نقطة، ليقطع خطوة كبيرة نحو تأمين بقائه في الأضواء.
وأنهى دبا الفجيرة الشوط الأول متقدماً بهدف سجله البرازيلي دياغو دا سيلفا (29)، وفي الشوط الثاني تمكن مهاجم حتا البرازيلي، صاموئيل روزا، من إدراك التعادل (55)، ثم سجل الأردني ياسين البخيت هدف الفوز لفريقه (67).
وطرح أداء حتا، الكثير من علامات استفهام حول قدرة «الإعصار» على البقاء، إذ قدم أداء أقل من المتوقع، على الرغم من أنه لعب على أرضه.
أما دبا فكان الطرف الأفضل في أغلب أوقات المباراة، وضغط منذ وقت مبكر لأخذ المبادرة التهديفية، وكاد أن يتحقق له ما أراد من خطأ دفاعي للاعب حتا محمود قاسم، لينفرد رودولفو دا سيلفا بمرمى الحارس عبدالله القميش، ويسقط وسط مطالبة بضربة جزاء لكن من دون جدوى.
وتحقق للفريق الضيف مع أراد حينما حصل على التقدم عن طريق دياغو دا سيلفا، بعد مجهود جماعي من قبل المغربي إدريس فتوحي، الذي لعب كرة طولية إلي ياسين البخيت، عكسها عرضية إلى المهاجم البرازيلي ليخطفها قبل الحارس ويودعها داخل الشباك (29).
وتوهج لاعب دبا الصاعد أحمد راشد، من جهة اليمين ولعب كرة مثالية على رأس ياسين البخيت، ولكن حارس حتا تدخل في توقيت مثالي، وأنقذ مرماه من هدف محقق (33).
وهدّد دا سيلفا مرمى حتا بتسديدة كادت أن تصيب الهدف، لكنها تحولت بعد ذلك إلى ضربة ركنية (43).
وقبل أن يخرج الفريقان الى غرفة تبديل الملابس حصل دبا على ضربة ثابتة، نفذها فتوحي من فوق حائط الصد، لتمر من سوء حظه بمحاذاة القائم الأيمن.
ولم تتغير الأمور كثيراً في الشوط الثاني، إذ سنحت لفريق دبا فرصتان، كان البطل فيها حارس حتا، الذي منع هدفاً مُحققاً من انفراد رودولفو دا سيلفا في الدقيقة 47، وتسديدة فتوحي التي لعبها من ضربة ثابتة بعدها بدقيقتين.
وكان من الممكن أن يتحقق التعادل لحتا من الفرصة الحقيقية الوحيدة التي سنحت للبديل، لاحج صالح، والتي لعبها من ضربة رأس مرت بجوار القائم (54).
وتمكن روزا من إعادة المباراة إلى نقطة البداية، مستغلاً كرة حائرة داخل الصندوق، انقض عليها وأسكنها داخل الشباك.
وفي الوقت الذي كان فيه حتا الطرف الأفضل بعد الهدف، أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث تمكن ياسين البخيت، من استغلال خطأ أدريان روبوتان، وانفرد بالمرمى ليودع الكرة بسهولة لحظة خروج الحارس لملاقاته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news