<![CDATA[]]>
<

عبدالملك: أبرزها السماح لأبناء المواطنات وحملة الجوازات بالمشاركة محلياً

3 ملفات مهمة على طاولة المجلس الجديد للهيئة

صورة

كشف الأمين العام للهيئة العامة للرياضة إبراهيم عبدالملك محمد، عن ثلاثة ملفات مهمة ستكون على طاولة الاجتماع المرتقب للمجلس الجديد للهيئة، في أول اجتماع له عقب تشكيله أخيراً برئاسة اللواء محمد خلفان الرميثي، مشيراً إلى أن هذه الملفات تشمل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بمشاركة أبناء المواطنات وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء، ومواليد الدولة، في المسابقات الرياضية الرسمية التي تُقام في الدولة، إضافة إلى موضوع الميزانية والموارد المالية للهيئة، حتى تتمكن من مواجهة التحديات المقبلة، فضلاً عن النظام الأساسي للاتحادات الرياضية، وفقاً للمتطلبات والتوجيهات واللوائح المنظمة للحركة الرياضية في الدولة، والميثاق الأولمبي والاتحادات الدولية.

مجلس إدارة الهيئة

محمد خلفان الرميثي.

سعيد حارب.

عارف العواني.

عبدالعزيز النومان.

رائد الزعابي.

عدنان الزعابي.

سعيد عبدالغفار.

حميد الشامسي.

شريف العوضي.

أحمد العتيبة.

مي الجابر.

وقال إبراهيم عبدالملك لـ«الإمارات اليوم»: «بشكل عام فإننا في الأمانة العامة للهيئة سنضع أمام مجلس إدارة الهيئة أبرز التحديات التي تواجه الحركة الرياضية، وفي مقدمتها موضوع اللائحة التنفيذية الخاصة بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، بالسماح لأبناء المواطنات ومواليد الدولة وحملة جوازات الدولة، بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية، التي تقام في الدولة». وتابع «ظلت الهيئة منذ صدور توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بالسماح لأبناء المواطنات، وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء، بالإضافة إلى مواليد الدولة، بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية التي تُقام في الدولة، في اجتماعات مكوكية دورية مستمرة داخل الهيئة، وأيضاً عقدت العديد من الجهات المختصة التي لديها علاقة بتنفيذ هذا القرار، وقد توصلت الهيئة إلى صيغة معينة بشأن آلية تنفيذ هذا القرار، وستكون مطروحة أمام مجلس إدارة الهيئة، وفي حال إجازة مجلس إدارة الهيئة هذه الصيغة أو اللائحة التنظيمية، فإن الهيئة ستقوم بعد ذلك برفعها إلى الجهات المعنية في الدولة». وأوضح عبدالملك «على صعيد الاتحادات الرياضية بالدولة، فإنه من المهم أن يقوم كل اتحاد رياضي في الدولة بوضع النظام الأساسي الذي ينظم عمله كمؤسسة رياضية في الدولة، بحيث تكون المرجعية لهذه الأنظمة واللوائح التي تكون معتمدة من الجمعية العمومية للاتحاد المعني، واعتمادها النهائي من قبل الهيئة».

وأكمل عبدالملك «يجب أن يكون للاتحادات الرياضية في المرحلة المقبلة استقلاليتها الكاملة، والحكومة تكون داعمة لها فقط، دون أي تدخل حكومي في عمل هذه الاتحادات، إلا إذا تجاوزت هذه الاتحادات اللوائح والتشريعات المنظمة للحركة الرياضية في الدولة». وينتظر أن يعقد مجلس الإدارة الجديد للهيئة العامة للرياضة أول اجتماع له الخميس المقبل، من أجل رسم ملامح المرحلة الجديدة للدور الذي تقوم به الهيئة في تطوير الحركة الرياضية في الدولة، بما يواكب طموحات وتطلعات المرحلة الجديدة. وعن دور الأمانة العامة للهيئة في المرحلة المقبلة، قال عبدالملك إن «دور الأمانة العامة للهيئة واضح في القانون، وهو الجانب التنفيذي الذي يعد من صلب اختصاصها، إضافة إلى الإعداد لكل ما هو متعلق بالحركة الرياضية على مستوى الدولة». وأضاف أمين عام الهيئة أن «الموارد المالية للهيئة تعد واحدة من التحديات الكبيرة والرئيسة، نظراً لانعكاس ذلك على الموارد المالية الخاصة بالاتحادات الرياضية في الدولة».