أكد أن تجربة الحبسي في إنجلترا فخر للكرة الخليجية

شمايكل: دبي من أهم مدن العالم لمانشستر يونايتد

صورة

يعدّ الدنماركي بيتر شمايكل، من أفضل حرّاس المرمى في العالم، في تاريخ كرة القدم، بعد أن خاض مسيرة استثنائية مع مانشستر يونايتد ومنتخب الدنمارك، حقق خلالها العديد من الألقاب والإنجازات، أبرزها الفوز بلقب الدوري الإنجليزي خمس مرات، وكأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، وكأس السوبر الأوروبي مرة واحدة، بينما أسهم في اللقب الأهم للكرة الدنماركية، وهو كأس أوروبا 1992 في السويد.

وأكد شمايكل لـ«الإمارات اليوم»، أنه «رغم التراجع الذي يعيشه نادي مانشستر يونايتد، إلا أنه يظل النادي الأفضل في العالم، رغم التفوق الكبير لأندية ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ في السنوات الأخيرة»، لكنه شدد على أن «اليونايتد سيعود لسابق عهده مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو»، وأكد أن «دبي من أهم مدن العالم لنادي مانشستر يونايتد»، بينما أشار إلى أن «تجربة حارس المرمى العُماني علي الحبسي، في الدوري الإنجليزي مثيرة للاهتمام، وتعدّ فخراً لكرة القدم الخليجية»، وتالياً نص الحوار:

في البداية حدّثنا عن حضورك إلى دبي، وما مهمتك للترويج لنادي مانشستر يونايتد؟

- «دبي وجهة مثالية للترويج لمانشستر يونايتد».

- «ما يقدمه عصام الحضري مع (الفراعنة) عمل أسطوري».

- «مانشستر أفضل فريق في العالم، حتى وإن غاب عن تحقيق البطولات».

- «فتح باب الاحتراف أمام اللاعبين يسهم في تطوير الكرة الخليجية».

■■مانشستر يونايتد يعد من أهم العلامات التجارية على مستوى العالم، ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة، تعد ضمن الأكبر في العديد من الدول خارج إنجلترا، إضافة إلى أنه أغنى أندية العالم وأكثرها دخلاً، رغم التراجع الذي يعيشه فريق كرة القدم على مستوى النتائج المحلية والأوروبية، إلا أنه ظل من الأندية التي تحقق دخلاً كبيراً على مستوى تسويق العلامة التجارية، واسم النادي في مختلف بلدان العالم.

وبالنسبة إلى دبي، فهي تعد من أهم المدن التي توليها إدارة نادي مانشستر اهتماماً كبيراً، في الاستفادة من شهرتها بالترويج لاسم النادي ومنتجاته، خصوصاً أن لدينا العديد من العروض من مختلف الشركات التي تتخذ دبي مقراً لها لتوقيع عقود رعاية مع اليونايتد.

ومن أبرز ما يميز النادي الإنجليزي أنه يظل مرتبطاً بنجومه القدامى، ويستفيد من العديد منهم بأن يصبحوا سفراء للنادي، ما يسهم في الاستفادة من أساطير النادي، إضافة إلى تعزيز المكانة والقيمة الكبيرة التي يتمتع بها مانشستر يونايتد حول العالم، لذلك جئت إلى دبي لتوقيع أكثر من عقد رعاية، أبرزها مع شركة كنساي اليابانية للدهانات التي باتت شريكاً لليونايتد.

كيف ترى الفترة التي يمر بها مانشستر يونايتد في الوقت الحالي، وابتعاده عن منصات التتويج؟

■■لاشك في أن ابتعاد اليونايتد عن حصد البطولات أمر يؤلمنا، ويجعل الجمهور يشعر بالحزن، ولكنني أرى أنها فترة انتقالية من الطبيعي أن يمر بها الفريق، خصوصاً أن تأثير رحيل المدرب الأسطورة أليكس فيرغسون، ليس سهلاً أو بسيطاً، إذ إنه كان يمثل روح الفريق وقائده، ومصدر الإلهام للاعبين، والفترة التي تولى فيها تدريب مانشستر صنعنا معاً تاريخاً يصعب تكراره بالصورة نفسها.

عندما جئت إلى مانشستر كان ليفربول هو أسطورة إنجلترا، ويسيطر على كل شيء، لكن تدريجياً تحولنا إلى الفريق الذي لا يقهر، وقدمنا سنوات تاريخية حققنا خلالها كل البطولات التي من الممكن أن نحققها.

مع التراجع الذي يعيشه اليونايتد أين ترى موقعه ضمن أفضل أندية العالم؟

■■مانشستر هو أفضل فريق في العالم حتى وإن غاب عن تحقيق البطولات في إنجلترا وأوروبا، إذ إنه منظومة مختلفة تستحق الدراسة، من ناحية هو مؤسسة متكاملة تعمل على أن يفرض النادي اسمه كأفضل فريق في إنجلترا، والمنافسة دوماً أوروبياً، بينما نجح النادي في السنوات الأخيرة في صناعة اسمه كأكثر الأندية شعبية على مستوى العالم، إضافة إلى نجاحه على المستوى الاقتصادي، وتصدره قائمة الأندية الأكثر دخلاً وتحقيقاً للأرباح عالمياً.

وكما قلت أعتقد أن الفترة التي يمر بها مانشستر لن تستمر طويلاً، والفريق سيعود إلى سابق عهده، حتى وإن استمر التراجع في المستوى الحالي، لكن أرى أن النادي يعمل على تكوين فريق قوي، من خلال التعاقد مع أسماء كبيرة ومدرب له وزنه واسمه، لذلك قد يكون الموسم الأول للبرتغالي جوزيه مورينيو، تمهيداً للظهور بشكل أفضل في الموسم المقبل.

ما رأيك في تجربة الحارس العماني علي الحبسي، مع الكرة الإنجليزية، وتأثيرها في كرة القدم الخليجية؟

■■تجربة الحبسي مثيرة للاهتمام، كونه أول حارس مرمى خليجي يحترف في الدوري الإنجليزي، والأكثر إثارة أن تجربته لم تكن عابرة، وإنما دوّن اسمه من اللاعبين التاريخيين لنادي ويغان، إضافة إلى خوضه تجارب أخرى مع أندية بولتون وبريتون وريدينغ، ولاشك في أن استمراره فترة طويلة في الملاعب الإنجليزية تأكيد كبير على نجاحه وفرض اسمه ضمن أفضل حراس المرمى في الدوري الإنجليزي.

وأعتقد أن كرة القدم الخليجية يجب أن تكون فخورة بتجربة علي الحبسي، وأن تستفيد منها بفتح الباب لحراس المرمى واللاعبين بصفة عامة، للاحتراف وخوض تجارب مشابهة ستسهم من دون شك في تطوير الكرة الخليجية باللعب في مستويات أعلى.

ما رأيك في مشاركة حارس المرمى المصري عصام الحضري أساسياً، وتألقه في كأس إفريقيا، رغم أن عمره تجاوز الـ44 عاماً؟

■■تابعت الأخبار التي تناقلتها الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي عن تألق الحضري في كأس إفريقيا، رغم أن عمره وصل إلى 44 عاماً، ولاشك في أن ما يقدمه يعد عمل أسطوري، وكبير أن تلعب في هذه المستويات وأن تكون أساسياً في منتخب بلادك أمراً ليس سهلاً، كما أنه يشارك مع «الفراعنة» في تصفيات كأس العالم، وأعتقد أنه في حال تأهل مصر إلى المونديال، واستمرار مشاركة عصام الحضري وظهوره في روسيا سيكون أمراً مثيراً للاهتمام.

وأرى أن أبرز ما يميز مركز حراسة المرمى بصفة عامة هو القدرة على اللعب لفترات طويلة، خصوصاً أنه لا يحتاج إلى المجهود البدني الكبير الذي يحتاج إليه بقية اللاعبين، ولكن يظل بحاجة إلى اليقظة والتركيز واللياقة البدنية المرتفعة، وإذا توافرت كل هذه العوامل فستسهم في استمرار حارس المرمى أكبر فترة ممكنة في الملاعب.

طباعة