أسهموا في تتويج «الإمبراطور» بدرع التفوق عامين متتاليين

3 أصدقاء يسبحون في حوض الميداليات بشعار الوصل

صورة

حقق فريق السباحة بنادي الوصل نتائج ممتازة في بطولة دبي الدولية للسباحة، التي تختتم غداً، بعد فوز الفريق ببطولة العمومي في المياه المفتوحة، كما فاز السبّاح حسين الحمادي بسباق الفردي لمسافة ثمانية كيلومترات، وحل زميله عبدالله يوسف الفلاسي ثانياً.

سباحة الوصل تسيطر على منافسات السباحة بالدولة خلال المواسم الماضية من خلال مجموعة من الأبطال الأصدقاء، الثلاثي حسين محمد الحمادي، وعبد الله يوسف الفلاسي، وحمد عبدالله عبدالرحيم، الذين بدأوا ممارسة اللعبة بنادي الوصل في الفترة نفسها، وجمعتهم صداقة مميزة، انعكست على نتائج الفريق، إذ لا تخلو منصات التتويج في أي من المسابقات المحلية من وجود أحدهم، وفاز الوصل بجهودهم وجهود زملائهم بدرع التفوق للسباحة لموسمين على التوالي 2014 و2015.

صداقة

حسين الحمادي كان أول من تحدث عن قصة نجاح الفريق: «أنا من مواليد 1994، بدأت ممارسة السباحة منذ عام 2001 بنادي الوصل، تحت إشراف الكابتن أحمد فرج، وعائلتي تضم خمسة أشقاء، ونحن جميعاً سباحون في نادي الوصل، أشارك في سباقات المسافات الطويلة والقصيرة، وفزت بالعديد من البطولات، وبألقاب أحسن سباح وأسرع سباح، وآخر الألقاب كان بطولة سباق الفردي في بطولة دبي الدولية»، وعن العلاقة مع زملائه السباحين، قال حسين الذي يدرس القانون في الجامعة الأميركية بالإمارات: «الصداقة بيننا ترسخت عبر سنوات من المشاركة في البطولات، وساعات من التدريب، ونؤمن بأن لصداقتنا دوراً كبيراً في إعطائنا الدافع لتحسين أرقامنا، وتحقيق المزيد من البطولات».

إنجازات

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/04/8ae6c6c5502dee51c0153e7b56eeb4645%20(3).jpg

عبدالله يوسف بدوره قال: «أنا من مواليد 1995، وبدأت ممارسة السباحة بنادي الوصل وعمري خمس سنوات، وتعرفت إلى حسين وحمد منذ أن كنا صغاراً، وتجمعنا صداقة مميزة منذ ذلك الوقت، والتي ساهمت في تطور حبنا للعبة، وارتفاع مستوانا، وتحقيق الكثير من الإنجازات». وأكمل: «تأثير كل المدربين في نادي الوصل واضح فيما وصلت إليه سباحة الوصل من نتائج وإنجازات، إذ إن معظم لاعبي فريق العمومي بالوصل يشكلون حجر الأساس في تشكيلة المنتخب، وساهموا في تطوير مستوانا الفردي والجماعي».

طموحات

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/04/8ae6c6c5502dee51c0153e7b56eeb4645%20(1).jpg

حمد عبدالله المولود عام 1995، والذي بدأ في ممارسة السباحة مع عبدالله في العام نفسه بنادي الوصل، ركز في حديثه على طموحات الأصدقاء، وقال: «نستعد لبطولة الدولة الشتوية في نهاية الشهر الجاري، ونسعى في المستقبل لتطوير أرقامنا لتقارب المستوى المؤهل للمنافسات الاولمبية»، وعن احتياجاتهم، أشار حمد عبدالله إلى أن «السباحين يحتاجون لمعسكرات خارجية حتى لو في مكان آخر داخل الدولة»، لافتاً إلى أن إدارة النادي لا تقصر في إقامة المعسكرات الداخلية، لكن بالنسبة للسباح فإن تغيير الأجواء والأماكن أمر مهم في تحفيزه وتحسين أرقامه.

التزام

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/04/8ae6c6c5502dee51c0153e7b56eeb4645%20(2).jpg

بدوره، أشاد مدير نادي الوصل، محمد العامري، بفريق السباحة بنادي الوصل، باعتباره مثالاً يحتذى في النجاح والالتزام، قائلاً: «أتابع فريق السباحة بنادي الوصل منذ فترة، والنجاح الذي تحقق خلال الفترة الماضية له عوامل عدة، من أهمها الالتزام التدريبي والأخلاقي، فلدى كل منهم الإصرار والعزيمة على التطوير، ومثل هذه الصفات لابد أن تعطي بطولات ونتائج مميزة، سنستمر في دعم اللعبة التي تشكل حالة نجاح مستمرة، ونسعى لجعلها قصة نجاح تحتذى في مختلف الألعاب».

 

تويتر