علي خصيف: سأخبر أبنائي بأنني ذهبت إلى فلسطين

صورة

قال حارس المنتخب الوطني لكرة القدم، علي خصيف، إن النقطة التي أحرزها الأبيض بالتعادل السلبي على أرض فلسطين، أمس، ضمن الجولة الرابعة من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم ٢٠١٨، مكسب، لافتاً إلى أنه سعيد وفخور باللعب على الأراضي الفلسطينية، قائلاً في حديث لقناة أبوظبي الرياضية، بعد نهاية المباراة: «سأخبر أبنائي بأنني ذهبت إلى فلسطين».

وأكد خصيف: «لا نستطيع أن نقول إن المنتخب خرج بصورة غير جيدة، بسبب نتيجة التعادل التي جاءت عقب فوز عريض على ماليزيا بالعشرة»، مضيفاً «سفرنا من الأردن إلى فلسطين كان متعباً بعض الشيء، لكن هذا ليس عذراً، والأهم أنه قد أتينا هنا إلى فلسطين، والهدف الذي وضعناه من قبل قد خرجنا به، وأنا أرى أن نقطة من ملعب فلسطين مكسب».

وعن شعوره باللعب على الأراضي الفلسطينية، قال «هذا فخر لنا وفخر لأي لاعب، كنا نتحدث مع زميلنا أحمد العطاس الذي يعتبر أصغر لاعب (في المنتخب الوطني)، وقلنا له: أنت تبلغ من العمر ١٩ أو ٢٠ عاماً وأتيت إلى فلسطين، بينما نحن قد لا نحصل على هذه الفرصة مجدداً»، وأضاف «على الأقل سيكون بإمكانك أن تخبر أبناءك باللعب في فلسطين».

ولفت خصيف إلى أن منتخب الإمارات لم يتمكن من الصلاة في المسجد الأقصى، مؤكداً «حاولنا وبحثنا عن فرصة، لكن أخبرونا بأن الوضع غير آمن».

من جانبه، قال لاعب وسط المنتخب الفلسطيني، عماد زعترة، إنه كان يرغب في إحراز النقاط الثلاث وسط الحضور الجماهيري الكبير الذي قارب ٢٠ ألف متفرج، مضيفاً أن «الحضور الجماهيري الكبير أنسى اللاعبين الجو الحار، وكل شيء آخر، كنا نريد فقط أن نلعب بروح».

وأضاف لقناة أبوظبي الرياضية «أنا ألعب في المنتخب منذ فترة طويلة، وكنا نلعب في قطر (في المباريات التي من المفترض أن تكون على أرض فلسطين)، لم يكن هناك إحساس بالأرض، أما الآن فتلعب بين هذه الجماهير وتجد روحاً ورغبة للعب، وهو أمر يسعد الجماهير الفلسطينية كذلك».

طباعة