الطاير: الأرضية الترابية الجديدة ورفع الجوائز يجذبان نخبة خيول العالم

عودة الخيول الأميركية ترفع مستوى التنافس في كأس دبي

صورة

اعتبر رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لمجموعة «ميدان»، سعيد بن حميد الطاير، أن عودة الخيول الأميركية، ووجود كبار المصنفين، ومن أبرزهم بطل ووصيف سباق «ديربي كنتاكي» الأميركي الشهير، سيرفع عاملي الإثارة والمنافسة، في أمسية كأس دبي العالمي المقررة إقامتها 28 الجاري في ميدان.

وقال الطاير لـ«الإمارات اليوم»، إن «التوجه مطلع الموسم الحالي إلى تغيير الأرضية الاصطناعية، بأخرى ترابية، إلى جانب زيادة الجوائز المالية إلى 30 مليون دولار، كانا العامل الأبرز في استقطاب نخبة خيول العالم للمشاركة، ومن ضمنها عودة الخيول الأميركية».

ويحتضن مضمار ميدان العالمي النسخة الـ20 من كأس دبي العالمي، ضمن تسعة أشواط، بإجمالي جوائز مالية تصل إلى 30 مليون دولار، هو الأعلى في تاريخها، والأكبر على صعيد سباقات الخيل حول العالم، ومن ضمنها الشوط التاسع والرئيس أغلى الأشواط عالمياً «كأس دبي العالمي»، البالغ إجمالي جوائزه المالية 10 ملايين دولار، الذي يعد القبلة الأولى لنخبة الخيول على العالم، الساعية إلى حصد ألقاب.

وتسجل النسخة الحالية بأشواطها التسعة وجوداً لأقوى خيول العالم، سواء تلك المقبلة من اليابان، أو سباقات هونغ كونغ، إلى جانب عودة ظهور الخيول الأميركية، ومن ضمنها «كاليفورنيا كروم» بطل سباقي «كنتاكي ديربي» «برياكنيس ستيكس» الأميركيين، ما يعد بمستوى تنافسي على أشده، خصوصاً على صعيد المنافسة التقليدية الإماراتية ـــ الأميركية.

وتطمح الخيول الأميركية (لها ثمانية القاب) إلى معادلة الرقم القياسي للإمارات (لها تسعة ألقاب) في حصد القاب كأس دبي العالمي، حيث تفوّقت الإمارات العام الماضي بالجواد «أفريكان ستوري» التابع لجودولفين.

وأرجع الطاير قوة المستوى التنافسي، المتوقع أن تشهده أمسية كأس دبي العالمي بأشواطها التسعة، إلى المستوى الذي قدمته سواء الخيول المحلية، أو تلك المقبلة من خارج الدولة، على هامش سلسلة سباقات كرنفال كأس دبي العالمي، وقال: «جاءت النسخة الحالية من موسم سباقات الكرنفال، الذي أقيم بين شهري يناير ومارس، واختتمت السبت الماضي في أمسية (السوبر ساترداي)، لتؤكد قوة المستوى التنافسي المتوقع أن نشهدها في الأمسية».

وأضاف: «لعبت الأرضية الترابية الجديدة دوراً مهماً في تحطيم العديد من الأرقام القياسية، إلى جانب القوة التنافسية التي سجلتها أشواط تلك السباقات، خصوصاً أمسية (السوبر ساترداي)، وذلك من خلال التحسّن الكبير الذي طرأ على الأرضية بين سباق وآخر، الذي كان له العامل الأبرز في مواصلة استقطاب نخبة خيول العالم، الذي يتوقع أن يبلغ ذروته في أمسية كأس دبي العالمي».

طباعة