قصة بطل أكد أن كلفة ممارسة اللعبة تصل إلى 10 آلاف درهم كل شهرين
شاكر علي.. من لاعب وصلاوي إلى وصيف العالم في البولينغ
سجل لاعب منتخب البولينغ، شاكر علي، اسمه بأحرف من ذهب، عندما حقق إنجازاً جديداً للرياضة الإماراتية، بفوزه بالميدالية الفضية والمركز الثاني في بطولة العالم للبولينغ لعام 2014 التي أقيمت في أبوظبي في شهر ديسمبر الماضي. وتمكن شاكر من الفوز على الأسترالي كولي سام في الدور قبل النهائي بنتيجة 255-212، وخسر النهائي أمام بطل العالم السابق الكندي دان ما كلاند 212-256، ليحقق أفضل إنجازاته في اللعبة التي يمارسها منذ 22 عاماً.
يقول شاكر عن إنجازه العالمي، إنه الأفضل في مسيرته، إذ سبق له تحقيق العديد من الإنجازات، مثل الحصول على ذهبية آسيا، والميدالية البرونزية في الألعاب الآسيوية مرتين، وبرونزية العالم للفرق، إضافة إلى خمس ميداليات ذهبية على مستوى بطولات العرض، لذلك تعد فضية العالم هي الأغلى بالنسبة له.
البداية
تحدّث شاكر عن بداياته مع عالم الرياضة، وقال: «كنت أعشق كرة القدم منذ صغري، واتجهت للعب في نادي الوصل، لكنني لم أستمر كثيراَ، وتوقفت عن اللعب، واتجهت إلى لعبة البولينغ التي جذبتني، وبدأت لعبها على سبيل التسلية، ولم أكن اتوقع أن أستمر معها طول هذه الفترة، أو أصل إلى درجة الاحترافية الحالية».
وتابع «مع مرور الوقت وجدت نفسي أرتبط بلعبة البولينغ، وبدأت أبحث عن كيفية تطوير نفسي، وأصبحت ألعبها باستمرار، حتى دخلت الأجواء الاحترافية وممارستها على مستوى البطولات».
كلفة عالية
قال شاكر علي إن لعبة البولينغ مكلفة للغاية، إذ إن اللاعب الواحد يحتاج الى شراء من أربع إلى خمس كرات يستخدمها لمدة شهرين، وتصل قيمة الكرة الواحدة إلى 950 درهماً، بينما يصل سعر الحقيبة الخاصة بالأدوات والملابس إلى 700 درهم، أما الحذاء المصمم لصالات البولينغ فيصل سعره إلى 800 درهم، بجانب مصروفات اخرى، وبشكل عام يحتاج لاعب البولينغ إلى 10 آلاف درهم، تقريباً، كل شهرين.
ذكريات
وقال شاكر عن أبرز ذكرياته التي لا ينساها: «لا أنسى دورة الألعاب الآسيوية في بوسان بكوريا الجنوبية، عندما سافرنا ضمن البعثة الإماراتية المشاركة في البطولة، وتوالت حينها النتائج السلبية بخروج منتخبات كرة القدم، واليد، والسلة، قبل أن ننجح في إهداء الإمارات ميدالية غالية، أذكر حينها أن الجميع وصف هذا الإنجاز بأنه مسح الأحزان التي رافقت المشاركة في هذه البطولة».
الكرة والوصل
أشار شاكر إلى عشقه ومتابعته لفريق الوصل حتى الآن، وقال: «أحرص على متابعة مباريات الوصل، والذي أتمنى أن يعود إلى تحقيق البطولات، وأرى أن سبب غيابه عن منصات التتويج ليس مجالس الإدارات المتعاقبة أو المدربين، وإنما يجب أن يكون لدى اللاعبين حماس كبير وغيرة على شعار النادي، وإذا توافر هذان العاملان سنرى مردودهم داخل الملعب مختلفاً، وسيحققون الإنجازات التي ينتظرها جمهور الإمبراطور».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news