المنصوري: لا خوف على الظفرة رغم «رباعية الرفاع»
أكد نائب رئيس شركة كرة القدم بنادي الظفرة مشرف الفريق الأول، خميس المنصوري، أنه لا تأثير للخسارة التي لحقت بالفريق من الرفاع البحريني برباعية نظيفة، أول من أمس، في الجولة الثانية من البطولة الدولية، في معنويات اللاعبين قبل دخولهم أجواء الموسم الجديد أمام الوصل في دوري الخليج العربي، وأضاف «الفريق سيستفيد من درس الخسارة وسيسعى المدرب الكرواتي، آنيل كاربنغ، إلى تصويب الأخطاء التي رافقت اللاعبين، ما يساعدهم على تجاوز آثارها في المواجهة الافتتاحية أمام الوصل».
وقال المنصوري في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»: «عندما قررنا تنظيم البطولة لم نأخذ في اعتبارنا أهمية الفوز الذي يمكن أن نحصل عليه في مباراتي الرفاع البحريني والوحدات الأردني، إذ كنا ننظر إلى أنهما تندرجان في إطار التحضير للموسم الجديد، على غرار الموسم الماضي الذي شهد النسخة الثانية من البطولة، والمهم أننا خرجنا بنقاط عدة من شأنها مساعدتنا على ترتيب أمور الفريق قبل خوض التحدي الذي ينتظرنا في الدوري».
وتابع: «لا خوف على الفريق خلال الموسم الجديد، والحقيقة أننا خضنا مرحلة جيدة من التحضير في معسكر هولندا، في وجود العناصر الجديدة من اللاعبين المواطنين والأجانب، والمهم التركيز على الفترة المقبلة حتى يتابع الفريق تحضيراته للموسم الجديد، وأتمنى أن تمضي الأمور وفق التوقعات المأمولة».
وأكد المنصوري أن الفريق سيفتقد جهود اللاعب السنغالي ماكيتي ديوب ومحمد قاسم أمام الوصل بسبب الإيقاف وبسبب العقوبة المقررة عليهما من الموسم الماضي، لكن الفريق لديه العناصر الجيدة التي يمكن أن تعزز قوته في مواجهة الفهود في الدوري.
واختتم: «ننتظر عودة اللاعب اللبناني بلال شيخ النجارين من مشاركته مع منتخب بلاده، وأيضاً اللاعب عبدالله النقبي الموجود في صفوف المنتخب الأولمبي، وسنسعى إلى مرحلة جديدة من التحضيرات في الفترة المقبلة حتى يبدو الفريق في أفضل حالاته أمام الوصل في الدوري».
وكان الرفاع البحريني توّج نفسه بطلاً للنسخة الثالثة من البطولة الدولية لكرة القدم، إثر فوزه العريض على الظفرة برباعية نظيفة في الجولة الثانية من البطولة، دون حاجة إلى انتظار نتيجة الجولة الثالثة والأخيرة بين الظفرة والوحدات الأردني، إذ رفع رصيده إلى ست نقاط بعد فوزه الافتتاحي على الفريق الأردني 4 ـ 3 بالركلات الترجيحية.
واحتاج لاعب الرفاع علي السيد إلى 30 دقيقة لوضع فريقه في المقدمة، بعد عمل منسق أمام المرمى، وخطأ التمركز الدفاعي للاعبي الظفرة ، ثم عاد اللاعب نفسه لتأكيد فوز فريقه، بالهدف الثاني قبل صافرة الشوط، مستفيداً من الأخطاء الكبيرة لمدافعي الظفرة.
وحاول لاعبو الظفرة تجاوز أخطاء البداية عبر محاولات عدة لم يكتب لها النجاح، بسبب التسرع الذي لازمهم أمام المرمى البحريني، خصوصا إثر أسلوب الخصم في التراجع إلى منطقته الخلفية للحفاظ على أفضليته، فنجح اللاعب كميل الأسود في توسيع الفارق بالهدف الثالث بعد خطأ كبير في منطقة المناورة.
وحاول مدرب الظفرة كاربنغ تعديل وضع فريقه، فزج باللاعبين السنغالي ماكيتي ديوب ومحمود قاسم بدلاً من عبدالله عبدالهادي وعبدالله الصيعري.
وبادر لاعبو الرفاع إلى الضغط مجدداً على مرمى الظفرة، إثر الإحباط الذي رافق فرسان الغربية بسبب إهدار ركلة جزاء، فنجح عبدالله شلال في تعزيز تفوق فريقه بالهدف الرابع.