30 % من المعايير الآسيوية لنسخة 2015 تكمن فــي نتائج المشاركات السابقة

مخاوف من تــقليص مقاعد الإمارات في دوري أبطال آسيا

صورة

كشف نائب رئيس لجنة دوري المحترفين رئيس اللجنة الفنية عبدالله ناصر الجنيبي، عن تخوفه من تقليص مقاعد الامارات في النسخة المُقبلة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم إلى مقعدين أو مقعدين ونصف بدلاً من ثلاثة مقاعد ونصف، كانت قد حصلت عليها منذ انطلاق البطولة بشكلها الجديد قبل أربعة مواسم.

وقال الجنيبي في تصريحات لبرنامج «هنا أبوظبي» على قناة «أبوظبي الرياضية»، إن «المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي سيجتمع في 29 من الشهر الجاري، نحن متخوفون من احتمالية تقليص مقاعد الإمارات في دوري أبطال آسيا، خصوصاً إذا وضع المكتب التنفيذي نتائج المشاركات السابقة في البطولة ضمن المعايير الأساسية التي سيُحدد على أساسها قواعد الترشيحات».

وأوضح أن «هذا التوجه إذا حدث سيكون فيه إجحاف بالكرة الإماراتية التي تعمل منذ نحو ست سنوات على تطبيق المعايير التي وضعها الاتحاد الآسيوي للتحول إلى الاحتراف».

ويعقد المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي اجتماعاً حاسماً، لوضع لوائح ونُظم جديدة لتوزيع المقاعد الممنوحة لدول القارة الصفراء، ومناقشة المقترح الجديد الذي يقضي بإدخال تغييرات جذرية على طريقة تقييم الدوريات المحترفة، خلال النسختين المقبلتين عامي 2015 و2016 وآلية توزيع المقاعد الممنوحة للدول المشاركة.

وكان النظام يقضي باختيار الأندية بناء على عدد النقاط التي يحققها كل دوري محترف، والمقدرة بـ1000 نقطة من خلال التزام 11 معياراً تلخص مشروع دوري المحترفين بصفة عامة.

واستقر التوجه داخل الاتحاد الآسيوي على المعيار الفني، والمشاركات القارية سواء للأندية أو المنتخبات في الدرجة الأولى وفق السنوات الاربع الأخيرة، إذ يحصل هذا الجانب على 30% كاملة من تشريعات الاختيارات، بينما تذهب الـ70% الأخرى الى المعايير الخاصة بالدوريات المحلية ومدى تطبيقها محلياً.

ولم يسبق للأندية الإماراتية أن ذهبت لأبعد من الدور الثاني في عهد الاحتراف، وكان ذلك في مناسبتين: الأولى للجزيرة الموسم قبل الماضي، والثانية كانت للشباب في النسخة الماضية.

ويتوقع ألا تكون الكرة الإماراتية وحدها المتضررة من الاتجاهات التي ينوي الاتحاد الآسيوي القيام بها، ما سيسبب ضرراً لعدد من الأندية الأخرى في المنطقة، فضلاً عن معيار تراخيص الأندية الذي سيطبقه المكتب التنفيذي.

وسيناقش المكتب التنفيذي مقترحاً بتوزيع المقاعد على 24 دولة، بواقع 12 مقعداً في الشرق، ومثلها في الغرب وفق قواعد تقضي بمنح الدول صاحبة التصنيفين الأول والثاني، ثلاثة مقاعد مباشرة، ونصفاً في التصفيات، أما الثالث والرابع فسيحصلان على مقعدين مباشرين ونصفي مقعد في التصفيات، والخامس والسادس يحصلان على مقعد مباشر، إضافة إلى نصف مقعد في التصفيات، ومن السابع إلى الـ12 تحصل على نصف مقعد فقط في التصفيات، مع استمرار الفصل بين الشرق والغرب في البطولة للدور نصف النهائي، الذي سيقام بنظام الذهاب والإياب.

 

تويتر