أكد أن عناصر الألعاب الفردية تتألق خارجياً

    الوهيبي: إحصائية «الإمارات اليوم» دافع للاتحادات قبل اللاعبين

    صورة

    أكد الأمين العام لاتحاد السباحة، الحكم الدولي عبدالله الوهيبي، أن عناصر الألعاب الفردية في الدولة أصبحت تتألق خارجياً وتنجح في أي منصب أو بطولة توجد فيها، ما يؤكد أن الألعاب الفردية لا ينقصها سوى الدعمين المالي والإعلامي لكي تصل إلى ما تصبو إليه ويكون لها دور مهم في رفع علم الدولة في مختلف المحافل، على حد تعبيره.

    وقال الوهيبي لـ«الإمارات اليوم» إن «ما حققه السباح الإماراتي عبيد الجسمي بتحقيق كم هائل من الميداليات والإنجازات يُحسب له، ولابد أن يكون دافعاً لكل السباحين واللاعبين في مختلف الألعاب الأخرى لكي يصلوا إلى ما وصل إليه هذا السباح، وإن كان من الصعب صراحة أن يصل لاعب إلى مثل هذا العدد من الميداليات الملونة في البطولات الخارجية، لقد فوجئنا بهذا الكم من الميداليات التي حصل عليها اللاعب، وهو يستحق ذلك مع زميلة مبارك آل بشر».

    وأضاف أن «إحصائية (الإمارات اليوم) تعد دافعاً للاتحاد قبل أن تكون دافعاً للاعبين»، وقال إن «هذا الكم من الميداليات يجعلنا نعمل أكثر على تطوير السباحين، وأيضاً العمل على تطوير مستواهم باستمرار والمشاركة في البطولات، وأن الاتحاد يسير في الاتجاه الصحيح لبناء أبطال أولمبيين يعملون على رفع علم دولتهم خارجياً».

    وكشفت «الإمارات اليوم» في عددها أول من أمس، إحصائية تؤكد أن سباحي الدولة هم الأكثر حصولاً على الميداليات والألقاب بين الاتحادات الرياضية في الدولة، وأوضحت أن سباح المنتخب الوطني عبيد الجسمي يتصدر قائمة الرياضيين في كل الألعاب الفردية تتويجاً برصيد 229 ميدالية.

    وأكد الوهيبي أن «مثل هؤلاء اللاعبين للأسف لم ينالوا حقهم إعلامياً ومادياً ويجب أن يكون لهم دور أكبر من ذلك في وظيفتهم، وعلى سبيل المثال عبيد الجسمي يجب أن تتم ترقيته في وظيفته وأن يعامل معاملة الأبطال لأنه قدم لدولته أكثر مما قدمه العاملون الآخرون في المجال نفسه، ولكي يكون دافعاً أيضاً لبقية اللاعبين».

    وتابع «ربما تكون هذه الإحصائية محبطة لعدد من اللاعبين سواء كان ذلك في السباحة أو الألعاب الأخرى، بسبب كثرة الميداليات التي حققها اللاعب عبيد الجسمي، على مدار 13 عاماً، لكن سيسعى الاتحاد إلى استغلال هذا النجاح وأن يصبح له مردود إيجابي وتفاؤل أمام بقية اللاعبين بسبب التغطية الإعلامية والاهتمام الذي سينالونه مثل عبيد».

    وقال «لاعب حقق 229 ميدالية خارجية وإذا وجد في الشارع أو مراكز التسوق لا أحد يعرفه، على عكس كرة القدم، فإذا كان هناك لاعب محلي ولم يمثل المنتخب تجد الاهتمام به وتشاهد الناس يتهافتون عليه، وللأسف هذه ضريبة الألعاب الفردية والظلم الإعلامي لهؤلاء الأبطال».

    وكان الأمين العام لاتحاد السباحة، عبدالله الوهيبي، قد اختير أخيراً للتحكيم في أولمبياد الشباب الآسيوي في نسخته الثانية، ليصبح أول حكم خليجي يشارك في تحكيم الأولمبياد، وأكد الوهيبي سعادته بهذا الاختيار، مشيراً إلى أنه سيسعى إلى إثبات قدرة التحكيم الإماراتي والنجاح في هذه المهمة.

    وأشار إلى أن تطور السباحة فعلياً بدأ من عام 2010، وهي بداية تنظيم البطولات العالمية في دبي، عقب افتتاح مجمع حمدان الرياضي، وهو أكبر مجمع سباحة في الشرق الأوسط، وما تبع ذلك من تطور المستوى الفني للسباحين والحكام والمدربين.


    لمشاهدة كل الحلقات ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة