عبدالملك: الأمر بيد الأندية والاتحادات.. ونحتاج إليـــه في ألعاب القوى والسلة والقدم

«الهيئة» غـــير مسؤولة عن تجنيس الــلاعبين

صورة

كشف الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إبراهيم عبدالملك، أن الهيئة كمؤسسة ليس لها دور وغير مسؤولة ولا تتدخل في أي عملية تجنيس لأي لاعب في مختلف الألعاب، سواء كانت الفردية او الجماعية، مشيراً الى أن هذه المسألة تعتمد على الأندية والاتحادات المعنية التي تسعى لتجنيس لاعبين دون ان تكوت الهيئة طرفاً فيها.

وقال عبدالملك لـ «الإمارات اليوم»: إنه «من وجهة نظري الشخصية وليس رأي الهيئة فإني مع التجنيس، خصوصاً في بعض الألعاب مثل العاب القوى التي اؤيد التجنيس فيها بنسبة كبيرة، وكذلك في السلة والمصارعة وبنسبة ضئيلة جداً في كرة القدم، وذلك لمصلحة المنتخب الوطني وليس لمصلحة الأندية، لأن هذا الأمر يسهم في تحقيق نتائج كبيرة للرياضة الإماراتية». مضيفاً «مسألة تجنيس اللاعبين ليست مقتصرة على الإمارات فقط وإنما أغلبية الدول في العالم حتى المتقدمة منها تقوم بالتجنيس».

وأوضح «نحن في الهيئة كمؤسسة لسنا مع هذا الأمر، ولا نتدخل في عملية التجنيس وليس لدينا أي دور في هذا الأمر ولا علاقة لنا به ولا نسعى او نقوم بالتوجيه له لا من قريب أو من بعيد، وكمبدأ فإن مسألة التجنيس بالنسبة للهيئة غير واردة وغير قابلة للنقاش».

وأشار عبدالملك الى أن الضوابط المتعلقة بهذا الأمر تتمثل في أنه حال كان هناك تجنيس فإنه يجب أن يرافقه نوع من العدالة، خصوصاً على صعيد الأندية حتى يكون هناك نوع من مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية.

وأوضح «أنا مع التجنيس المقنن في بعض الألعاب التي ليست لدينا فيها مقومات بشرية حتى نتمكن المنافسة فهيا مثل ألعاب القوي، يجب أن نكون واقعيين، بعض سباقات في ام الالعاب صعب جداً أن ننافس فيها على مستوى العالم، ونضطر احيانا الى جلب خامات من الخارج، لذلك في العاب القوى نحن بحاجة للتجنيس بنسبة عالية جداً، وفي تقديري الشخصي فإن التجنيس يسهم في تحقيق نتائج ايجابية كبيرة للرياضة الإماراتية وفي ألعاب القوى تحديداً».

وتابع «في بعض الألعاب فإن العنصر البشري مهم جداً والقوة البدنية عنصر مؤثر فيها، ولذلك فإنه حتى لو انفقت على هذه الألعاب ما انفقت واستقطبت أكبر عدد ممكن من اللاعبين، فإنه على صعيد القدرات والامكانات الفردية للاعب فإنه من الصعب أن يعطينا في هذه الالعاب، للأسف الشديد في الإمارات يتصف لاعبونا بقصر القامة، ولذلك فإنه في كرة السلة نحتاج الى اطوال تزيد على مترين، ومن الصعب جداُ الحصول على لاعبين اكثر من مترين، الا في حالات نادرة يصل فيها طول اللاعب عندنا الى متر و80 سنتيمتر، لكن في العاب مثل كرة اليد والدراجات لسنا بحاجة للتجنيس».

وأكمل «بخصوص كرة القدم فإنني لا اعتقد أننا بحاجة الى التجنيس الا بنسبة ضئيلة جداً لا تزيد على 5%، اذا قمنا ببناء قاعدة بشكل قوي مبنية على اسس سليمة، مثلما هو اليوم في اتحاد كرة القدم، الذي يقوم ببناء قاعدة كبيرة من اللاعبين، من خلال بناء منتخبات المراحل السنية بأجهزتها الفنية المختلفة وباستمرارية في الاعداد، وفي تقديري فإن كرة الامارات ستجني ثمار العمل الحالي الذي يقوم به اتحاد الكرة في هذا الخصوص، ونحن في الهيئة نشكره على هذا الجهد في بناء منتخبات للمراحل السنية».

وقال «على مستوى العالم نشاهد لاعبين مجنسين، وعندما نقوم بتجنيس لاعب علينا التأكد من أنه يخدم مصلحة المنتخب الوطني وليس تجنسيه فقط للنادي، ولذلك يجب أن نضع مصلحة المنتخب الوطني فوق أي شيء آخر، أما تجنيس لاعب لمصلحة نادٍ فأنا ضد ذلك».

من جانب آخر، أكد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إبراهيم عبدالملك، أنه مع تشفير دوري الخليج العربي، لأنه يسهم في جذب الجماهير للمدرجات، معتبراً ان التشفير ايضاً يسهم في تحقيق مردود جيد على صعيد تسويق المسابقة، مؤكداً أنه ثبت من خلال التجربة أن التشفير الجزئي للدوري المحلي كان له تأثير ايجابي في عملية الاقبال الجماهيري لحضور المباريات. ودعا عبدالملك، لجنة دوري المحترفين الى ضرورة تقييم التجربة، وفي حال كانت قد حقق الأهداف المرجوة منها فإن عليه الاستمرار فيها وصولاً لتحقيق الاهداف المنشودة. وقال «أنا مع تشفير الدوري بشكل جزئي حتى نصل للمستوى الذي نقوم من خلاله برفع ثقافة الجماهير للوجود في المدرجات لحضور المباريات، بدلاً من الجلوس لمشاهدتها على شاشة التلفاز، وهناك الكثير من الدول دورياتها مشفرة».

طباعة