دعوة «فيس بوك» وراء مشاركة المغنية الأميركية جينيفر في «كاراتيه دبي»

كشفت المغنية الأميركية جينيفر غروت، التي حلت في المركز الثالث ببرنامج «أراب غوت تالينت» للمواهب العربية الذي اختتمت حلقاته أخيراً على قناة «إم بي سي»، أنها تلقت رسالة مبهمة على موقعها للتواصل الاجتماعي «فيس بوك»، كانت وراء مشاركتها في حفل الافتتاح الرسمي للنسخة الثالثة من بطولة الأهلي الدولية للكاراتيه التي انطلقت، أول من أمس، في صالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي.

وتعد جينيفر من أبرز المواهب التي تطرب الجماهير بأغنيات عربية قديمة، كما أنها تعزف على العود، ما جعلها تحصل على ثقة الجمهور العربي الذي رشحها بين ثلاثة مشاركين للفوز بلقب «أراب غوت تالينت».

وقالت الموهبة الأميركية في تصريحات صحافية، إن «رسالة مفاجأة تلقيتها على صفحتي في (فيس بوك)، تتعلق بفكرة المشاركة في حفل افتتاح بطولة كاراتيه تقام في دبي، لقد كانت غريبة بعض الشيء، ودفعني الفضول للرد عليها، ومن هنا كانت نقطة البداية في القبول والمشاركة».

وأوضحت أن «غرابة الفكرة دفعتني للرد على الرسالة، والسؤال عن تفاصيلها، ليأتي الرد سريعاً، بأن اللجنة المنظمة ترغب في مشاركتي افتتاح البطولة التي تحتضنها دبي للعام الثالث على التوالي، ما شجعني على قبولها، خصوصاً أنها تصب في صلب أولوياتي الهادفة لنشر الثقافة العربية حول العالم».

وتشهد البطولة التي تختتم في نسختها الثالثة مساء اليوم، مشاركة 1250 لاعباً ولاعبة من 56 دولة حول العالم، لتقوم اللجنة المنظمة العليا، من خلال الحرص على مواصلة سلسلة نجاحاتها، بإعداد العديد من المفاجآت لجمهور البطولة المحلي والعالمي، منها التوجه إلى المطربة جينيفر غروت لتكون نجمة حفل الافتتاح.

ويعود اهتمام جينيفر بالثقافة العربية، لدراستها الجامعية في الولايات المتحدة، وهي تنحدر من عائلة تعشق الموسيقى، خصوصاً والدتها التي تعزف على آلة البيانو، لتختار جينيفر الموسيقى العربية، وتتلقفها على مدار أربع سنوات من الدارسة، وصولاً لقدرتها على الغناء لأساطير الغناء العربي، لكل من كوكب الشرق أم كلثوم، وسيدة الغناء العربي سعاد محمد، والاستاذ الكبير محمد عبدالوهاب، وأسمهان، وفيروز، والعديد من الأسماء الأخرى.

وتقول جينيفر عن بداياتها في تعلم الغناء العربي: «تفرض علينا الدراسة الجامعية الاختيار في تعلم الثقافة الموسيقية لحضارات مختلفة، فاخترت الثقافة العربية، إلا أن البدايات كانت صعبة للغاية، خصوصاً أن الكثير من كلمات اللغة العربية تحمل معاني مختلفة».

وأضافت أن «هناك العديد من عظماء ومشاهير الغناء الأميركي والبريطاني، وحتى الاوروبي حول العالم، الذين غنيت لهم في بداياتي، إلا أن معظم الأغاني الغربية لا يمكن لها بلوغ الحالة الشعرية والعاطفية الموجودة في الاشعار والأغاني العربية، لتكون تلك المشاعر الحافز والملهم لي في مواجهات الصعوبات خلال دراستي الجامعية».

طباعة