العناصر الشابة في المنتخب أبرز مكاسب البطولة

الأنصاري: بطولة دبي للسلة ناجحة فنياً.. ومتواضعة جماهيرياً

صورة

أكد أمين السر العام لاتحاد السلة، ومدير بطولة دبي الدولية، عبدالله الانصاري، أن نسخة اليوبيل الفضي، التي اختتمت مساء أول من أمس، وتوج بلقبها المنتخب المصري، بفوزه على الأهلي الإماراتي «80-69»، هي الاقوى في تاريخ البطولة من الناحية الفنية، ودون مستوى الطموحات من الناحية الجماهيرية.

وقال الأنصاري، في حديثه لـ«الإمارات اليوم»، إن: «اتحاد السلة سيدرس قريبا كل السلبيات، التي طرأت على البطولة في نسختها الخامسة والعشرين، والتي كانت وراء الغياب الجماهيري الذي أثر في نجاحها وبامتياز من الناحية الفنية». مضيفاً: «استحق المنتخب المصري المتأهل لنهائيات كأس العالم، اللقب عن جدارة، وقدم الأهلي أداءً فنياً راقياً، إلا أننا كاتحاد لعبة، نتطلع دائماً لأن تترافق النجاحات الفنية، بنجاح البطولة من الناحية الجماهيرية، التي كانت ولسنوات طويلة من أهم ميزات بطولة دبي لكرة السلة».

الإمارات ومصر تتقاسمان ألقاب البطولة

تقاسم كل من نجوم السلة الإماراتية والمصرية، ألقاب البطولة، بعد تتويج المنتخب الوطني، بلقب الفريق المثالي، نظراً لكونه الفريق الأقل ارتكاباً للأخطاء، كما حصد مدرب الأبيض، البوسني زوران زوبوفيتش، وذهب لقب أفضل لاعب شامل لمحترف سلة الأهلي، السينغالي الشيخ سامب، وتوج الحكم الدولي الإماراتي يعقوب غابش بلقب أفضل حكم. وعلى الجانب المصري، ظفر كابتن المنتخب، وائل بدر، بلقب أفضل صانع ألعاب، وتوج اللاعب الشاب يوسف وائل بلقب أحسن لاعب واعد.

وعلى الرغم من النجاح الفني، إلا النسخة الحالية لم ترتقِ لمستوى الطموحات على صعيد الحضور الجماهيري، والتي انحصر وجودها وبشكل خجول على الأدوار النهائية، وجاء بصورة مغايرة للنسخ السابقة التي عادة ما كانت تعجز صالة النادي الأهلي عن احتواء أعدادها، خصوصاً تلك التي كانت تشهد مشاركة الاندية اللبنانية، والسورية والفلبينية، التي غابت عن بطولة هذا العام لأسباب مختلفة، وخارجة عن إرادة الجهة المنظمة لدولية دبي.

وأوضح الأنصاري «غياب فرق ذات قواعد جماهيرية كبيرة كان ناجماً عن أسباب مختلفة، وجميعها خارج عن إرادة الاتحاد أو اللجنة المنظمة للبطولة، فالحظر الذي فرضه الاتحاد الدولي على الاتحادين اللبناني والمغربي، منع مشاركة أندية تلك البلدان، على الرغم من المحاولات الجادة للاتحاد الإماراتي مع نظيره الدولي، للسماح لحامل اللقب الرياضي بالمشاركة».

وتابع: «نجاح البطولات، لا يكتمل إلا بنجاحها من الناحية الجماهيرية، وهو ما سنعمل عليه، ومن خلال اجتماعنا المقبل لاتحاد اللعبة، الذي سنسعى فيها إلى وضع السبل كافة للعودة بسلة دبي الدولية لسابق أمجادها».

واختتم: «خرجنا من البطولة بمكاسب كبيرة، أهمها اكتساب منتخب وطني بدماء شابة، يملك الطموح والمستويات الفنية والمهارية، القادرة على العودة بالسلة الإماراتية إلى معانقة الألقاب».

من جانبه، أرجع مشرف كرة السلة في النادي الأهلي، محمد خليفة، خسارة فريقه اللقب إلى حالة الإرهاق التي ألمت باللاعبين، بعد خوضهم ثماني مباريات خلال أيام البطولة، وقال: «لاعبونا ليسوا معتادين اللعب بشكل يومي لكون معظمهم من الهواة، خصوصاً أنهم قدموا مباراة قوية للغاية أمام الفريق الأميركي في الدور نصف النهائي، ما أثر في أدائهم بالمباراة النهائية».

وأضاف: «المنتخب المصري الذي يضم كوكبة من اللاعبين طوال القامة والمميزين، كان في يومه، خصوصاً على صعيد الرميات الثلاثية، فيما عاند الحظ فريق الأهلي، الذي انتفض في شوط المباراة الثاني، وقدم أداءه المعهود».

واختتم: «أطالب لاعبي الفريق بنسيان البطولة، والعودة للتركيز على بطولة الدوري، التي تعتبر الهدف الاستراتيجي للفريق، خلال الفترة المقبلة، خصوصاً أنه المدافع عن لقبه للسنوات الثلاث الماضية».

طباعة