خبراء تحكيم وصفوا الفكرة بالجيدة لكن توقيت تنفيذها غير مناسب.. ويؤكدون:

6 عوائق أمام تجربة الحكـــمين الإضافيين في دوري الخليج العربي

صورة

كشف خبراء تحكيم في كرة القدم عن ستة عوائق تحول دون تطبيق تجربة الحكمين المساعدين الإضافيين الخامس والسادس في دوري الخليج العربي لكرة القدم، على الرغم من أهميتها لكونها تحد من الأخطاء التحكيمية، وتكمن في التوقيت غير المناسب للتطبيق في الدور الثاني، وعدم وجود العدد الكافي من الحكام الذين سيقومون بهذه المهمة، وحاجتهم إلى تدريب كافٍ والعمل على تهيئتهم بصورة جيدة وتحديد ومعرفة مهامهم وواجباتهم، وكذلك توفير المعدات اللازمة لهم لتطبيق التجربة، فضلاً عن أن مستوياتهم التحكيمية يجب ألا تقل عن مستوى حكم الساحة في الملعب، إلى جانب الحاجة إلى توفير أمور فنية وإدارية ومالية لتطبيق الفكرة بنجاح.

وطالب الخبراء في حديثهم لـ«الإمارات اليوم» بإرجاء تطبيق الفكرة إلى الموسم المقبل حتى يتم الإعداد لها بصورة جيدة، وقالوا إن «الخطوة تعد مهمة للغاية وتأتي ضمن خطط لجنة الحكام في التقليل من الأخطاء التحكيمية في الدوري المحلي، ولكن يجب على اللجنة عدم التسرع في تطبيق هذه التجربة إلا بعد التأكد من توفير كل المتطلبات لتطبيقها حتى تحقق الأهداف المرجوة من تطبيقها».

محمد عمر: تجهيز الحكام لن يستغرق وقتاً طويلاً

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2014/01/73913.jpg

أكد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، رئيس لجنة الحكام، الحكم الدولي السابق، محمد عمر، أن لجنته مستعدة لتطبيق هذه التجربة من خلال توفير الحكام، وكذلك توفير الأجهزة والمعدات التي تعينهم في القيام بهذه المهمة، مشيراً إلى أن الحكام الذين سيقومون بتطبيق هذه التجربة يتم حالياً تدريبهم على هذا الأمر، مؤكداً أنه سيتم الاستعانة بحكام درجة أولى في هذا الخصوص.

وأضاف أن «أمر تجهيز الحكام الذين سيقومون بهذه المهمة لن يستغرق وقتاً طويلاً، خصوصاً ان لجنة الحكام بدأت في التحضير لها في أعقاب صدور قرار تطبيق التجربة أخيراً».

بدوره أكد مدير إدارة الحكام في لجنة الحكام، الحكم الدولي السابق خالد الدوخي، أن لجنة الحكام لن تستعجل في تطبيق تجربة مشاركة حكمين مساعدين اضافيين في دوري الخليج العربي بل تسعى للتحضير لها بشكل جيد، مشيراً إلى أن اتحاد الكرة ولجنة الحكام حريصان على إنجاحها بالصورة المطلوبة، مؤكداً أن رئيس لجنة الحكام محمد عمر والمدير الفني للجنة، الحكم الدولي السنغافوري السابق، شمسون قاما أخيراً بزيارة الى دولة قطر للاطلاع والوقوف على تجربة اتحاد كرة القدم القطري في تطبيق التجربة.

وفي الوقت الذي كثرت فيه الدعوات لتجنب تطبيق الفكرة في الدور الثاني من دوري الخليج العربي، أعلن رئيس اتحاد كرة القدم يوسف السركال، خلال جلسة الحوار المفتوحة مع أندية دوري الخليج العربي، استعدادهم لتطبيق تجربة الحكمين الاضافيين اعتباراً من مباريات الدور الثاني، فيما أكد رئيس لجنة الحكام محمد عمر، خلال الاجتماع أمام الأندية جاهزية لجنته للبدء بتطبيق تجربة مشاركة الحكمين المساعدين الاضافيين الخامس والسادس.

وجاء إعلان اتحاد الكرة ولجنة الحكام عن تطبيق هذه التجربة في أعقاب الانتقادات العنيفة التي وجهتها بعض الأندية للحكام، بسبب تزايد الأخطاء التحكيمية في الدوري المحلي وكثرة اعتراضات الأندية وعدم رضاها عن الأداء التحكيمي في الموسم الجاري.

من جهته، قال الحكم الدولي السابق في كرة القدم، عبدالعزيز الملا، إنه «ضد الاستعجال في تطبيق هذه التجربة قبل الاعداد والتجهيز لها بشكل جيد، سواء من حيث الحكام الذين سيقومون بهذه المهمة أو على صعيد تحديد واجباتهم ومهامهم وصلاحياتهم في الملعب تجنباً لحدوث تضارب في القرارات بينهم وبين حكم الساحة»، مشيراً إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم عندما يتخذ قراراً بتطبيق أي تجربة جديدة، فإنه سيقوم بإجراء بروفات عليها لمدة سنة كاملة قبل تطبيقها على أرض الواقع.

وأضاف «في تقديري أن توقيت تطبيق التجربة اعتباراً من الدور الثاني للدوري الجاري غير مناسب للأسباب التي ذكرتها، ولكن من الممكن تطبيقها اعتباراً من الموسم الكروي المقبل».

ورأى الحكم الدولي السابق في كرة القدم محمد الجنيبي، أن «فكرة تطبيق تجربة الحكمين الاضافيين الخامس والسادس في الدوري المحلي جيدة، كونها من الممكن ان تحقق الكثير من الأهداف، إلا أن هناك عوامل عدة تحول دون تطبيقها اعتباراً من الدور الثاني للدوري، من بينها أن توقيت تطبيقها غير مناسب نظراً لعدم وجود عدد كافٍ من الحكام للقيام بهذه المهمة، فضلاً عن أن هؤلاء الحكام بحاجة الى التدريب الكافي لخوض هذه التجربة ومعرفة مهامهم وواجباتهم وتوفير جميع احتياجاتهم ومتطلباتهم المتعلقة بتطبيق التجربة، كما أن مستوى هؤلاء الحكام يجب ألا يقل عن مستوى حكم الساحة الذي يدير المباراة».

وقال الجنيبي إن «تطبيق هذه التجربة يحتاج إلى توفير 14 حكماً إضافياً لا تقل مستوياتهم التحكيمية عن حكام الساحة الذين يديرون المباريات في الملاعب».

وأكد الجنيبي أنه مع هذه الفكرة لكنه يدعو الى ضرورة ارجاء تطبيقها الى الموسم الكروي المقبل حتى يتم الاعداد لها بصورة جيدة من أجل تحقيق الأهداف التي طبقت من أجلها، مشدداً على أن تطبيق التجربة يحتاج الى توفير أمور جوهرية وأساسية.

واعتبر الجنيبي أنهم في الدوري المحلي ليسوا بحاجة الى تطبيق تجربة تكنولوجيا خط المرمى التي اعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم، نظراً لكون أنه بجانب كلفتها المالية العالية فإنه لن يكون لها مردود قوي، مؤكداً أن هذا الأمر يمكن تطبيقه في مباريات مونديال البرازيل في العام الجاري.

طباعة