خميس سالم: لا فوارق فنية كبيرة بين المنصوري ومحمد حسن والحمادي

منافسة ثلاثية محتدمة لحراسة شباك الأبيض في مونديال الناشئين

من تدريبات الحراس الثلاثة في معسكر ماليزيا. من المصدر

دخل ثلاثة من حراس الأبيض الصغير في صراع ومنافسة قوية بينهم، للفوز بمكان في التشكيلة الرئيسة التي ستمثل الامارات في مونديال الناشئين، الذي سيقام في أكتوبر المقبل. ويسعى الثلاثي محمد المنصوري حارس فريق نادي الجزيرة، ومحمد حسن من نادي الوحدة، وزايد الحمادي من الظفرة، إلى إثبات الذات في معسكر ماليزيا الذي يقيمه الابيض الصغير حاليا، واقتناص فرصة حماية عرين الابيض في المونديال المقبل.

7 مباريات في كأس العالم لجمعة وشمبيه

مثل الثنائي جمعة راشد حميد حارس مرمى منتخبنا الوطني للناشئين ولاعب نادي الشباب السابق، وأحمد شمبيه حارس منتخبنا الأولمبي الحالي ولاعب نادي النصر، الإمارات خلال مشاركتي منتخب الناشئين في نهائيات كأس العالم تحت 17 عامي 1991 بإيطاليا و2009 بنيجيريا، وشارك الثنائي في سبع مباريات لعبها منتخب الامارات في البطولتين. وخاض جمعة راشد ثلاث مباريات مع أبيض الناشئين في مونديال 1991، بمدينة ماسا الايطالية، حيث خسر المنتخب أمام السودان (1- 4)، والبرازيل (صفر- 4)، وتعادل في الثالثة مع ألمانيا (2- 2). وبدوره، شارك أحمد شمبيه في أربع مباريات مع أبيض الناشئين في مونديال نيجيريا 2009، حيث فاز المنتخب على مالاوي (2- صفر)، وخسر أمام إسبانيا (1- 3)، وأمام أميركا (صفر- 1)، قبل أن ينهي مشواره في الدور الثاني بالخسارة أمام تركيا (صفر- 2).

وتبدو الأفضلية النسبية لمصلحة الحارس محمد المنصوري، للذود عن شباك المنتخب في مواجهات المونديال المقبلة، عطفاً على مشاركته أساسيا في معظم مباريات المنتخب الودية الدولية، التي خاضها خلال الفترة الماضية، والتي كان آخرها مباراة منتخب ماليزيا تحت 20 عاماً، التي انتهت بتفوق الأبيض (5- 2)، خلال المعسكر الحالي.

ومن جهته، يرى مدرب حراس المنتخب خميس سالم، الذي يعد أقدم المدربين العاملين حالياً لدى اتحاد الكرة، أن فرصة الثلاثي متساوية في اللعب أساسيين مع المنتخب خلال المونديال، مبيناً أنه لا توجد فوارق فنية كبيرة بين مستويات الحراس الثلاثة، واعتبر أن هذا الوضع صحي جداً ومفيد للمنتخب، كون كل لاعب يحاول خلال الفترة الحالية اللعب بجدية أكبر، والتركيز بصورة أفضل خلال المباريات الودية، من أجل ضمان المشاركة كحارس أساسي في المونديال.

ورأى أن «روح الفريق الواحد» هي السمة المميزة للجيل الحالي من منتخبات الناشئين، وتتجلى هذه الروح بصورة واضحة بين ثلاثي حراسة مرمى أبيض الناشئين، حيث يتعاونون بشكل كبير داخل الملعب وخارجه، ويحظى الحارس الذي يجد فرصة المشاركة في إحدى المباريات بالدعم والمساندة من بقية زملائه بصورة كبيرة، تساعده في التركيز بصورة أفضل.

وأوضح خميس أن اختيار الثلاثي الحالي لمنتخب الناشئين، مر عبر مراحل عدة، تم خلالها تجربة عدد كبير من الحراس، خلال مشوار المنتخب، الذي انطلق منذ نحو أربعة أعوام على مستوى الناشئين، تحت إشراف المدرب السابق للمنتخب، والحالي للمنتخب الأولمبي علي إبراهيم. وقال إن الفترة الثانية، التي تزامنت مع مشاركة المنتخب في تصفيات كأس آسيا تحت 16 عاماً 2011 بالكويت، شهدت تألق ثنائي حراسة المرمى آنذاك سعيد خميس، بجانب الحارس الاحتياطي هزاع سليم، الذي تألق بدوره خلال المشاركة في بطولة إسبانيا الدولية، التي جرت في العام ذاته.

وأشار إلى أن الثنائي خميس وهزاع ابتعدا عن المشاركة مع المنتخب لظروف مختلفة، لتسنح الفرصة في أعقاب ذلك للثنائي محمد حسن ومحمد خالد المنصوري، من خلال المشاركة في دورة مونتياغو الدولية بفرنسا في أبريل 2012، التي تألق فيها الحارس محمد حسن، الذي يعد من بين أصغر لاعبي المنتخب سناً (مواليد عام 1997) بشكل لافت، لينضم إليهم في مرحلة لاحقة زايد الحمادي حارس نادي الظفرة، الذي سبق له خوض أكثر من تجمع مع المنتخب في مرحلة الأشبال. وذكر سالم أنه ومن خلال متابعة الجهاز الفني المستمرة لدوري الناشئين 17 عاماً، الذي يشارك خلاله اللاعبون مواليد 96، فإن الثلاثي الحالي يعد الأبرز على مستوى الأندية، وظهروا بمستوى جيد خلال مراحل الإعداد الماضية للمنتخب، التي شملت المشاركة في مسابقة دوري الشباب تحت 19 عاماً، والمباريات والبطولات الودية الأخرى.

وأكد خميس سالم، الذي يستعد لخوض تجربته الثانية كمدرب لحراس منتخب الناشئين في كأس العالم تحت 17 عاماً، بعد الأولى مع أبيض الناشئين في مونديال نيجريا 2009، أن الفرصة ستكون متاحة أمام ثلاثي حراسة مرمى المنتخب، لاستنساخ التجربة الناجحة لحارس أبيض الناشئين السابق والأولمبي الحالي والفريق الأول بنادي النصر أحمد شمبيه. وذكر أن شمبيه استفاد كثيراً من الفرص والثقة التي منحها له ناديه النصر، حيث انضم الى الفريق الأول وعمره لم يتجاوز 17 عاماً، وقدم مستويات جيدة مع فرق النادي المختلفة، ومنتخب الناشئين، خلال مشاركته في مونديال 2009، ليعود بعدها ويواصل مشواره حتى وصل للعب كأساسي مع فريق ناديه، بجانب استمرار مشاركته مع المنتخبات الوطنية كالشباب والأولمبي. من جانبه، عبر محمد خالد المنصوري حارس مرمى منتخبنا الوطني للناشئين ولاعب فريق نادي الجزيرة، عن ترقبهم انطلاقة المونديال في السابع عشر من أكتوبر المقبل، وقال «تتملكنا رغبة قوية للظهور بأفضل مستوى خلال المشاركة المقبلة في مونديال الناشئين، وننتظر انطلاقة البطولة لتقديم مباريات جيدة، تعكس المجهود الكبير الذي بذل خلال فترات الإعداد الماضية».

وذكر المنصوري أن المنافسة الشريفة بينهم كحراس لمرمى منتخب الناشئين تخدم مصلحة الفريق، مبيناً أنهم يحرصون على دعم ومساندة بعضهم بعضاً. وحول قرعة النهائيات، التي تسحب غدا، قال «لا نتهيب مواجهة اي منتخب، ونملك الثقة الكاملة بأنفسنا وبجهازنا الفني»، مضيفاً أن إعداد المنتخب للنهائيات هو الأفضل من نوعه، وتابع «لا عذر أمامنا كلاعبين، لتقديم أفضل مستوى في النهائيات».

 


 

تويتر