الطنيجي: الإصابات و«أمم إفريقيا» و«الانضباط» أبعدت الذيد عن الصعود
مدرب الذيد محمد الطنيجي. تصوير: أسامة أبوغانم
قال مدرب الذيد محمد الطنيجي، إن فريقه أصبح خارج المنافسة للصعود لدوري المحترفين للموسم المقبل، بعد ان كان مرشحاً قوياً للظفر بإحدى بطاقتي التأهل للأضواء، وعزا ذلك لأسباب عدة، أبرزها الإصابة المبكرة لمحترفه الجديد الجزائري كريم كركار، وبعض القرارات الانضباطية التي صدرت بحق فريقه دون وجه حق، على حد تعبيره.
وأضاف لـ«الإمارات اليوم»، أن «الذيد كان يملك فرصة قوية للصعود، ونجح في كسبه نقاطاً مهمة، وتخطيه فرقاً منافسة في مباريات البطولة، لولا بعض الأمور التي عطلت تحقيق حلم الصعود التأريخي ومعظم الأسباب المعطلة كانت خارج حساباته وإدارة النادي».
وأوضح «تعاقدنا مع اللاعب الجزائري كريم كركار أثناء فترة الانتقالات الشتوية لدعم توجهاتنا، وهو لاعب متميز فنياً وذهنياً، وليس عليه غبار، لكنه تعرض لإصابة في اول 17 دقيقة لعبها مع الفريق، غيبته عن الفريق حتى نهاية الموسم، والغريب أننا تعاقدنا معه على حساب لاعب مؤثر هو البوركيني هوغو، الذي التحق بمنتخب بلاده في بطولة امم افريقيا، وكنا بحاجة للاعب محترف جيد ليسد مكانه، واذا بنا نتعرض لإصابة كركار لنفقد الاثنين معاً».
وتابع «بعيداً عن كركار فقد تضررنا بشكل كبير من البطولة الافريقية، إذ التحق لاعب آخر من الفريق هو البوركيني كيولو بالي بمنتخب بلاده، ووضعنا في بالنا أن ينتهي مشوار مشاركته هناك بنهاية الدور الاول، وعلينا الصبر لأسبوع او 10 ايام على أقصى تقدير، لكن بوركينا فاسو واصلت حضورها حتى المباراة النهائية وحلت وصيفة لنيجيريا، وبالتالي ضاعت جهوده علينا نحو 25 يوماً، لعبنا خلالها خمس مباريات مؤثرة».
وأكمل «لا يوجد فريق في الدرجة الاولى يمكنه ان ينجح من دون الاضافة التي يقدمها اللاعبون الاجانب المحترفون خصوصا في دوري الهواة، فكيف بنا ونحن نفتقد جهود لاعبين يتمتعون بالكثير من التأثير».
وتابع الطنيجي «ولا ننسى ما صدر بحق بعض لاعبينا من قرارات انضباطية غريبة ومتسرعة، مثل ما حدث لحارس المرمى سعيد الماس، وأيضا للاعب المحترف كيوليبالي بالإيقاف أربع الى خمس مباريات عن اللعب دون ان يقترفا أخطاء حقيقية بعد عدد من القرارات التقديرية المتعجلة، وايضا لعدد آخر من لاعبينا في اوقات عصيبة اثرت كثيرا في جهوزيتنا الفنية في المباريات التالية».
واختتم «لدي قاعة بأن أياً من فرق الهواة ليس بمقدورها التعامل مع هذه الظروف بسهولة، وان عليها دفع الثمن غالياً وهو ما حدث مع الذيد، ونحن في نادي الذيد لا نرفع الراية البيضاء في منافسات الموسم الحالي، وسنلعب من أجل الظفر بالمركز الثالث أو الرابع على أقل تقدير، وسنبدأ مرحلة التجهيز للموسم المقبل، وسنضع نصب أعيننا المعوقات التي حالت دون تحقيق حلم الصعود، لتدارسها والحد من تكرارها مستقبلاً».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news