تفوّق على المدربين الأجانب.. وتوّج الأبيـض بـكـأس الخليج

مهدي علـي: أتفـاءل بـارتداء القبعات خلال المباريات

لاعبو المنتخب الوطني يحملون الـمهندس مهدي علي احتفالاً باللقب الخليجي. تصوير: أسامة أبوغانم

قال مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، المهندس مهدي علي، إنه يتفاءل بارتداء القبعة على رأسه خلال المباريات، لكونها تشعره بالتفاؤل في تحقيق نتائج إيجابية، معرباً عن سعادته بالفوز على العراق في المباراة النهائية لبطولة «خليجي ‬21»، والتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخ الكرة الإماراتية.

وأضاف لـ«الإمارات اليوم» أن «ارتداء القبعات يجعلني متفائلاً بتحقيق النتائج المميزة، وليس شرطاً أن أرتدي القبعة الحمراء التي غالباً ما أرتديها، فربما أرتدي غيرها بلون آخر، المؤكد أنني سعيد بما أحققه مع المنتخبات الوطنية، وآخرها كأس الخليج في البحرين».

وعن البطولة الخليجية قال إن «الإنجاز أقل شيء يمكن أن نقدمه إلى شيوخ الدولة وجميع المسؤولين، والتقدير ينبغي أن يطال الجماهير الإماراتية الوفية التي كانت السند الحقيقي للمنتخب في البطولة، وأيضاً للاعبين، والأجهزة الأخرى ذات العلاقة في المنتخب».

وكان المنتخب الوطني على موعد مع تاريخ جديد في دورات الخليج، وتحديداً بعد أن نال اللقب الأول في تاريخه عام ‬2007 في أبوظبي، بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو، إذ نجح هذه المرة في بلوغ منصة التتويج إثر فوزه الصعب، أول من أمس، على العراق ‬2/‬1 بعد تمديد اللقاء النهائي إلى شوطين إضافيين.

وأكد علي في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، أن «الأبيض استحق الفوز باللقب بفضل عزيمة اللاعبين ورغبتهم في تقديم اللقب هدية بسيطة إلى المسؤولين والشارع الرياضي»، موضحاً «أود أن أشكر اللاعبين على روحهم العالية وإصرارهم الرائع على الفوز في المباراة النهائية، فقد كنا مثل الفريق الواحد في العمل وحصدنا ثمرة الجهد الذي بذل أخيراً، ونرجو أن نتابع العمل بالطريقة ذاتها في الفترة المقبلة». وتابع «وضعنا استراتيجية جيدة للعمل، وعرفنا كيف يمكن أن نتجاوز الضغوط التي نتعرض لها، وأعتقد أن وسائل الإعلام المختلفة تستحق التقدير لحسن إداركها لطبيعة العمل الذي نقوم به».

وأكمل «قمت بوضع البرنامج اليومي للمنتخب قبل شهور، وصممت البرنامج اليومي للفريق الخاص ببطولة الخليجي وفقاً لجدول البطولة، وكان من ضمنه الترتيبات الخاصة بمباراة الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، وهذا كله لا يعود الى اي شيء اخر غير ثقتي باللاعبين». وأضاف «المنتخب يسجل في اي وقت ويعود ويتقدم، ويتعادل المنافسون ويعود الفريق ويحقق النصر، ويسجل في الدقائق الأخيرة، ويسجل في الشوط الأول، ويسجل ويفوز في الزمن الإضافي، باختصار شديد هذا هو سر النجاح، والشيء الجيد أنني أول مدرب اماراتي يحقق بطولة كأس الخليج، وأتمنى ان تكون بداية لانتصارات قادمة في كأس آسيا، واتمنى ان يوفق هذا الفريق في بلوغ نهائيات كأس العالم ‬2018».

واختتم «كنا نعمل لمصلحة المنتخب، والأمور مضت على نحو رائع، واللقب الخليجي خطوة جيدة نعتز بها كثيراً في المنتخب الوطني، والشيء الجيد أن الجماهير الإماراتية الرائعة كانت سعيدة بما حققناه».

وحمل اللقب هذه المرة بصمة إماراتية خالصة بقيادة المهندس مهدي علي، الذي تحمل المسؤولية وأثبت أنه الشخص المناسب لكتابة تاريخ الكرة الإماراتية بأحرف من ذهب، إذ تفوق على المدربين الأجانب في البطولة. وقاد المهندس المنتخب إلى العلامة الكاملة في الدور الأول بتسع نقاط، إثر فوز الأبيض على قطر ‬3 /‬1 والبحرين ‬2/‬1 وعمان ‬2/صفر، قبل أن يجرد الأزرق الكويتي من لقبه في الدور نصف النهائي بالفوز عليه بهدف خليل.

وهو الفوز الأول للمنتخب الوطني على نظيره العراقي في دورات الخليج في ثماني مباريات، إذ تغلب أسود الرافدين على الأبيض ‬4/صفر و‬5/صفر أولاً في النسخة الرابعة بقطر عام ‬1974، وفي المرة الثانية بالنسخة الخامسة في العراق عام ‬1976، بينما آلت خمس مواجهات إلى نتيجة التعادل.

وسبق للعراق الفوز باللقب الخليجي أعوام ‬79 و‬84 و‬88 تحت قيادة مدربه الراحل عمو بابا، إذ كان المدرب حكيم شاكر يأمل في الفوز باللقب الرابع تحت قيادته لإعادة أمجاد بابا.


تصريحات

عبيد الشامسي: خطوة مهمة

اعتبر نائب رئيس اتحاد كرة القدم، عبيد الشامسي، فوز المنتخب الوطني بلقب «خليجي ‬21» خطوة مهمة وثمرة للجهود الكبيرة التي بذلت من أصحاب السمو الشيوخ والمسؤولين والجماهير الإماراتية التي كانت السند الحقيقي للمنتخب في الفترة الماضية.

وقال لـ«الإمارات اليوم» إن «لاعبي المنتخب يستحقون التقدير على نتائجهم الجيدة في (خليجي ‬21) والمهم أن نساندهم في الفترة المقبلة، وندعم جهودهم في احراز أفضل النتائج بعد أن أعادوا أمجاد الكرة الإماراتية إثر حصولهم على لقب خليجي ‬21، والتقدير أيضاً للجماهير التي أكدت حبها للشعار الوطني بحضورها المشرف إلى المنامة لدعم اللاعبين في جميع المباريات وصولاً إلى المباراة النهائية».

حماد: محطة مشرفة في تاريخ الأبيض

قال المشرف العام للمنتخب الوطني لكرة القدم، محمد عبيد حماد، إن تتويج الأبيض باللقب الخليجي للمرة الثانية في تاريخ الكرة الإماراتية، محطة مشرفة تستحق التقدير، موضحاً أن «الأداء المشرف أمام العراق يعكس بوضوح رغبة اللاعبين في رد التقدير للشيوخ والمسؤولين والجماهير الرائعة التي ساندتهم في جميع المباريات».

وأضاف «أعتقد أن المدرب مهدي علي نجح مرة أخرى في قيادة أفضل العناصر إلى لقب جديد يضاف إلى سلسلة نجاحاته الماضية معهم ،حيث يثبت في كل مرة أنه الاختيار الصائب للمرحلة المقبلة ،خصوصاً بعدما قاد منتخبات عدة إلى الألقاب، مع منتخب الشباب بلقب كأس آسيا عام ‬2008 في السعودية، والتأهل لربع نهائي مونديال ‬2009 في مصر، وإحراز فضية اسياد ‬2010، إلى جانب قيادة الأولمبي إلى نهائيات أولمبياد لندن ‬2012 للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية».

مترف: المهندس قادنا للإنجاز الثاني

عبر مدير المنتخب الوطني، مترف الشامسي، عن سعادته بتتويج الأبيض المشرف باللقب الخليجي لكرة القدم في البحرين، وقال إن «المنتخب الوطني قدم صورة مشرفة عن الكرة الإماراتية وأثبت بقيادة المدرب القدير، مهدي علي، بأن هناك ما يستحق أن تشجعه الجماهير، بفضل الأداء الفني الرفيع والروح القتالية الرائعة التي قادته إلى الفوز على العراق ‬2 /‬1 والتتويج باللقب». وامتدح الشامسي الوفاء الرائع من اللاعبين لشعار الدولة والروح الوثابة التي رافقتهم في مباراة العراق، وقال إن «لاعبي المنتخب تحت قيادة المدرب، مهدي علي، كانوا أبطالاً في المنامة وعلى قدر المسؤولية والتضحية للمنتخب، ما ساعدهم على اثبات جدارتهم أمام المنتخب العراقي في المباراة النهائية».

هيكل: فرحة غالية

قال لاعب المنتخب الوطني، عبدالعزيز هيكل، إن «الفرحة الغالية للجمهور الإماراتي في المنامة، أبلغ تعبير عن الصورة المشرفة التي ظهر بها المنتخب في البطولة، خصوصاً بعد أن نجح في ملامسة الكأس في المباراة النهائية». وأضاف «لاعبو المنتخب الوطني أثبتوا جدارتهم المشرفة في البطولة، وقدموا الصورة الرائعة عن الجيل الجديد من الكرة الإماراتية، والشيء الجيد أننا نجحنا في رد التقدير للشيوخ والمسؤولين، والجمهور الرياضي الرائع الذي مثل الدافع الجيد للاعبي المنتخب وكان كلمة السر في الانتصارات الرائعة التي تحققت منذ اللقاء الأول مع المنتخب القطري».

عبدالله موسى: أجمل الألقاب

عدّ لاعب المنتخب الوطني، عبدالله موسى، اللقب الخليجي الثاني في تاريخ الكرة الإماراتية، محطة مهمة في مسيرة المنتخب الوطني، موضحاً أن الأداء الرائع من اللاعبين يؤكد ارتفاع المستوى الفني والرغبة في منح الوطن أجمل الألقاب.

وقال في تصريحات صحافية «أعتقد أن الفوز في المباريات الماضية والعلامة الكاملة بالمجموعة الأولى، والمستوى الفني الرفيع للمنتخب وحصد اللقب، تدفعنا إلى التفاؤل بأن المستقبل سيكون أفضل، وأن التاريخ سيكتب اسم المنتخب بأحرف من نور في مرحلة جديدة وزاهية للكرة الإماراتية».

مطر: تخطيط سليم

أكد قائد المنتخب الوطني، إسماعيل مطر، أن اللقب الخليجي الثاني في تاريخ الكرة الإماراتية ثمرة رائعة للتخطيط السليم والدعم الكبير من أصحاب السمو الشيوخ، والجماهير التي أكدت حسن تقديرها للاعبين والمنتخب في خليجي البحرين، موضحاً أن «المباراة كانت قوية مع العراقيين وحفلت بالإثارة المطلوبة بسبب الرغبة المشتركة في التتويج باللقب».

تويتر