أبرزها أخطاء الإدارة السابقة وتواضع أداء اللاعبين والاستغناء عن عنـــاصر مميّزة

6 أسباب تقرب الشارقة من الـهبوط

الشارقة قدّم أسوأ عروضه في الموسم وبات الأقـرب للهبوط. تصوير:مصطفى قاسمي

كشف رياضيون عن ستة أسباب رئيسة وضعت نادي الشارقة على حافة الهبوط إلى مصاف أندية الدرجة الأولى «الهواة»، بعد أن تذيل «الملك» ترتيب دوري المحترفين لكرة القدم برصيد 10 نقاط جمعها من 19 جولة، وقبل نهاية المسابقة بثلاث جولات.

ويخوض الشارقة ثلاث مباريات مصيرية تجمعه مع الأهلي في السادس من مايو الجاري، ومع عجمان في 11 منه، ومع بني ياس في 27 منه، إذ يلزمه تحقيق نقاط تخرجه من دوامة الهبوط التي تحيط أيضاً بفريقي دبي والإمارات، اللذين يتشاركان في الرصيد ذاته برصيد 14 نقطة.

وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن مشكلة الشارقة في الموسم الحالي سببها اللاعبون أنفسهم في اعقاب ظهورهم بمستويات فنية متواضعة، بجانب الاختيارات الخاطئة للاعبين في مراكز اللعب في صفوف الفريق، وعدم دعم الفريق بلاعبين مميزين، والاستغناء عن بعض النجوم في بداية الموسم الحالي، فضلاً عما وصفوه بالأخطاء التي وقعت فيها الإدارة السابقة للنادي، بجانب إبعاد اللاعبين القدامى عن مراكز صنع القرار في النادي.

وأشاروا إلى أن الادارة الحالية للنادي لا تتحمل مسؤولية ما حدث للملك من إخفاقات، على الرغم من الخسارة الأخيرة التي تعرّض لها الفريق من مضيفه دبي بثلاثة أهداف نظيفة في الجولة الماضية.

الاختيارات الخاطئة

من جهته، قال المدير الفني لفريق الشارقة واللاعب السابق في صفوف الفريق، عبدالمجيد النمر، إن «مشكلة الشارقة تكمن في عملية الاختيارات الخاطئة بمراكز اللعب في الفريق، ويجب ألا نلوم اللاعبين فقط».

وأضاف «يجب ان تكون الأمور واضحة في عهد الاحتراف، بحيث تترك الإدارة الأمور الفنية للفنيين، وتتفرغ هي للأمور الادارية، وأنا ضد قيام الإدارة باختيار اللاعبين الأجانب وفرضهم على المدرب، بل يجب مناقشة المدرب في عملية اختيارات اللاعبين، رغم انه ضد عملية ترك الحبل على الغارب للمدرب».

وأشار النمر الى انه يجب أيضاً استشارة أبناء النادي من الفنيين، مثل المدرب جمعة ربيع، وغيره، في موضوع اختيار مدرب الفريق الأول.

المشكلة في اللاعبين

بدوره، أكد حارس مرمى الشارقة، حسن الشريف، رداً على سؤال عما اذا كانت مشكلة النادي سببها أمور مالية، تتمثل في عدم تسلم بعض اللاعبين مرتباتهم واستحقاقاتهم المالية، فقال: «العيب في فريق الشارقة يكمن في اللاعبين وليس في الإدارة، حيث ان الأخيرة لم تقصّر في حق الفريق».

وأضاف «المشكلة الأخرى التي يواجهها الفريق انه لا يسجل أهدافاً خلال المباريات، وعندما تدخل أهداف في مرمانا يؤدي ذلك إلى حالة إحباط لدى اللاعبين، وبالتالي انهيار الفريق خلال المباريات، وحاولنا ان نصحح الصورة». وتعهد الشريف بعدم الاستسلام، والقتال حتى آخر لحظة في الدوري من أجل أن يبقى الفريق الشرقاوي في دوري المحترفين.

الإدارة السابقة

أما اللاعب الدولي السابق ومدير الفريق السابق علي ثاني، فقال إن هناك جملة من الاسباب أدت الى الحال الذي وصل اليه الفريق، محملاً الادارة السابقة مسؤولية ما يحدث للفريق الشرقاوي حالياً. وأوضح «بجانب الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة السابقة، فإن هناك أيضا عوامل أخرى كانت وراء تراجع الفريق، من بينها الاستغناء عن بعض اللاعبين البارزين، مثل نواف مبارك والحارس محمود الماس وغانم بشير وفهد حديد، بجانب تهميش دور قدامى اللاعبين من ابناء النادي». وأضاف «عندما كنا لاعبين قدامى في النادي ننتقد وباستمرار الأمور التي تحدث داخل النادي، كان هدفنا الاساسي هو الإصلاح، لكن احداً لم يسمعنا بل تمت مهاجمتنا، والآن وقعت الفأس في الرأس، ورغم انه من الناحية الحسابية ان فرصة الفريق قائمة في البقاء بدوري المحترفين، لكن واقع الحال يقول إن الفريق سيهبط لدوري الهواة، رغم اننا دون شك لا نتمنى ذلك». بدوره، أكد إداري فريق الشارقة، جاسم محمد، أنه رغم الوضع الحالي الذي يمر به الشارقة الا أنهم تعلموا من كرة القدم انه ليس هناك مستحيل، معتبراً انه لاتزال هناك ثلاث جولات متبقية في الدوري من الممكن ان تحسم صراع البقاء بالنسبة للشارقة، لافتاً الى ان الفرق التي تتنافس من أجل البقاء يمكن ان تكون قد مرت بالظروف نفسها التي يمر بها الشارقة.

مسؤولية مشتركة

ورأى رئيس جمعية مشجعي نادي الشارقة، محمد داوود، أن المشكلة التي يعانيها الفريق، الذي بات على مشارف الهبوط الى دوري الهواة، تعود الى أسباب مشتركة بين الإدارة واللاعبين والجهاز الفني، مؤكداً انه يحمّل الجهاز الفني مسؤولية أقل في الأزمة التي يمر بها الفريق الشرقاوي حالياً.

وأشار إلى أنه وبجانب ما ذكره، فإن هناك عوامل اخرى أوصلت الفريق الى هذه المرحلة، من بينها عدم جلب لاعبين مميزين، وذلك بسبب قلة الدعم المادي للفريق، بجانب ان تطبيق الاحتراف أظهر العديـد من الفوارق بين الأنديـة المحـترفة.

تويتر