الرماية في صدارة الذهب

حصاد إماراتي وفير في «ألعاب الـعرب»

سيدات الرماية تألقن بشكل كبير في الدوحة. تصوير: سالم خميس

كسرت البعثة الإماراتية المشاركة في الدورة العربية الثانية عشرة، التي تختتم اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، حاجز الرقم القياسي لعدد الميداليات التي حصلت عليها في الدورات الماضية عندما بلغت رصيد 34 ميدالية، وهو العدد نفسه الذي حصلت عليه في الدورة الماضية التي جرت في القاهرة ،2007 لكن رصيد الدورة الحالية احتسب دون ميداليات ألعاب القوى للمعاقين التي تحسب بشكل منفصل، وقبل بداية منافسات اليوم قبل الأخير للدورة، أمس، كان الرصيد المعتمد للأبيض يتضمن 10 ميداليات ذهبية، متفوقاً على ذهب الدورة الماضية بثلاث ميداليات وتسع ميداليات فضية، متساوياً مع فضيات القاهرة، و15 برونزية مقابل تسع فقط في الدورة الماضية.

وتوزعت ميداليات البعثة في الدوحة على 14 لعبة من مجموع 18 لعبة شاركت فيها البعثة، وكان للرماية النصيب الأوفر من الميداليات، واحرزت ثلاث ذهبيات وفضيتين وبرونزيتين، ولم تسجل خمسة ألعاب حضورا في سجل الميداليات وهي التايكواندو والدراجات والجودو والسباحة، هذا بخلاف مسابقات ألعاب القوى للمعاقين.

وحقق فرسان القدرة أربع ميداليات ملونة في القاهرة، بواقع ذهبية فردي لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد، وذهبية الفرق في المنافسة نفسها، وفضية الفردي وبرونزية الفردي أيضاً، وفي منافسات الدوحة قبل ختام منافسات قفز الحواجز نجح فرسان الإمارات في تحقيق ميدالية برونزية إضافية على هذا المعدل، حيث بقيت الفروسية العربية تتحدث بلغة فرسان العرب بذهبية الفرق، وذهبية الفردي، وفضية وبرونزية الفردي في التحمل، إضافة إلى برونزية الترويض التي حققتها فرح خوجاي.

وفي الرماية اكتفى رماة الإمارات بذهبية واحدة لشمة المهيري في منافسات فردي سيدات 25 متر مسدس، وفضيتين لسيف الشامسي في رماية الأطباق، وخالد حسن مال الله في بندقية 3 أوضاع، وأربع برونزيات في المسدس والبندقية فردي وفرق رجال، أما في منافسات الدوحة فقد أثبت رماتنا تفوقهم على الساحة العربية بتحقيق ثلاث ذهبيات في فردي الإسكيت لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، ومسدس 25 متر سيدات، ودبل تراب فرق رجال، وفضيتين في مسدس 25 متر سيدات، وإسكيت الفرق للرجال، وبرونزيتين في دوبل تراب رجال فردي، و10 متر فرق سيدات، وذلك قبل أن تكشف منافسات التراب الجارية حالياً عن أي إنجازات إماراتية أخرى.

وفي السنوكر لم تكن لدينا إنجازات في الدورة السابقة، فيما نجح محمد الهاشمي في تحقيق ميدالية برونزية، وفي منافسات البولينغ كانت لدينا ثلاث فضيات في منافسات القاهرة في الزوجي والثلاثي والفرق، وفي دورة الدوحة حققنا ثلاث ميداليات أيضاً، لكن بواقع فضية واحدة في زوجي الرجال، وبرونزيتين في فرق الخماسي والرجال فردي.

أما منتخب الغولف فقد كان مفاجأة دورة الدوحة، ونجح في تحقيق ذهبيتين في منافسات فردي وفرق الرجال، وهي نتيجة غير مسبوقة. وفي التنس الأرضي لم تكن لدينا ميداليات في الدورة السابقة، فيما نجح فريقنا في تحقيق ميدالية برونزية الفرق في الدوحة. وفي ألعاب القوى كانت لدينا برونزية واحدة في دورة القاهرة سجلها علي عبيد شيروك في العدو 400 متر حواجز، فيما نجح أبطال وبطلات الإمارات في الدوحة في تحقيق خمس ميداليات بواقع ذهبية في5000 متر عدو سيدات فردي، وفضية المنافسة نفسها، وفضية قفز ثلاثي رجال، وبرونزية سيدات 1500 متر، إضافة إلى برونزية التتابع 400 متر، وفي غياب شيروك الذي حرمته الإصابة في آخر لحظة من المشاركة. وفي الدورة الحالية كانت برونزية فريق الطائرة للسيدات غير مسبوقة وهو الفريق الوحيد للعبة جماعية الذي شارك في الدورة.

وفي الكاراتيه اكتفى الأبيض بتحقيق بفضية الكاتا فردي رجال في القاهرة، وفي الدوحة نجح الفريق في تحقيق ذهبية الفردي رجال (كاتا)، وفضية الفرق رجال في المسابقة نفسها، وفي رفع الأثقال للسيدات ورغم المشاركة الأولى بلاعبتين فقط، إلا أنهما نجحتا في تحقيق برونزية 74 كغم.

والفريق الوحيد الذي انخفض معدل إنجازاته كان منتخب الشراع الذي احرز ذهبيتين في الأوبتمست فردي وفرق، وراديال فردي فرق، وفضية في أوبتمست الفرق، أما في دورة الدوحة فقد اكتفى بتحقيق ذهبية واحدة في الأوبتمست الفردي، وبرونزية في المسابقة نفسها، نظرا لغياب عدد كبير من أبطال النسخة السابقة.

تويتر