المسعود يسدل الستار على سباقات « لومان »

«مازدا لولا كوبيه» التابعة لفريق أوريكس راسينغ خلال السباق. من المصدر

أسدل السائق الاماراتي حميد المسعود، أخيرا الستار على أول موسم له في سلسلة سباقات «لو مان» الأميركية لعام ،2011 إذ قدم أروع العروض التي قادته للوقوف على منصة التتويج أربع مرات خلال سبعة سباقات أقيمت في الموسم الحالي، حيث حل في المركز الثالث خلال ثلاثة سباقات (لو مانز نورث إيست جراند بري، وموتورسبورت جراند بري، ولو مانز مونتيري)، وتوّج بطلاً لسباق بالتيمور جراند بري، فضلاً عن فوز ه بالمركز الثالث لبطولة الفرق.

وكان المسعود، وزميلاه بفريق «أوريكس ريسينغ» ستيفن كين وبوتش لايتزينجر، قد شاركوا في سباق «بيتيت لو مان» خاتمة جولات سلسلة سباقات «لو مان» الأميركية في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وقادوا سيارة الفريق «مازدا لولا كوبيه»، وكانوا أسرع فريق في التدريبات والتأهل، لكن مشاركة عمالقة الفرق العالمية، بمن فيها فريق بيجو سبورت توتال وفريق أودي سبورت تيم جوست الذين جاءوا خصيصاً للمشاركة في هذا السباق، جعل المنافسة صعبة للغاية، وأخفقوا في إنهاء السباق.

وقـال المسعود «إنه لشرف كبير لنا المنافسة على مثل هذه الحلبة الشهيرة، لقد شكل مضمار الحلبـة تحـدياً تقنياً كبيرا لنا قـلّ نظـيره في سبـاقات سلسـلة هـذا الموسم. لقد بذل الفريق جهوداً كبيرة لمعرفة سبب خروج زميلنا بوتش بهذه الطريقة، لكنني على يقين بأننا سنعود للمنافسة في سباق «بيتيت لو مان» العام المقبل لإكمال ما لم نستطع تحقيقه هذا العام». وأضاف «لقد كانت سلسلة سباقات لو مانز حلماً جميلاً بالنسبة لي، وشكل إحراز المركز الثالث في بطولة الفرق مكافأة ثمينة للفريق ككل على جميع الجهود الهائلة التي بذلها خلال جولاتها السبع. لقد عملنا وحدة متكاملة منذ اليوم الأول، وباستطاعة كل عضو من أعضاء الفريق الشعور بالفخر بما أنجزناه».

طباعة