أكد أن مباراة لبنان نقطة فاصلة في مشوار المونديال

الكمالي يغادر إلى ألمـانيا لاستكمال العلاج

الكمالي أصيب أمام الكويت. أ.ف.ب

يغادر البلاد خلال 10 أيام مدافع المنتخب الوطني ونادي الوحدة حمدان الكمالي، متجهاً إلى ألمانيا لاستكمال علاجه بعد إصابته بكسر في عظمة الوجه خلال مباراة منتخبنا الوطني مع الكويت التي أقيمت الجمعة الماضية في مدينة العين، ضمن الجولة الأولى للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وقال الكمالي في تصريحات هاتفية لـ«الإمارات اليوم» إن «الطبيب الذي أجرى لي العملية الجراحية طلب مني سرعة السفر إلى إحدى الدول الأوروبية لاستكمال العلاج هناك، بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة في الإمارات التي تحول دون الشفاء الكامل والسريع في مدة زمنية قصيرة، واستقر الرأي على اختيار ألمانيا للسفر، وأتمنى ألا تزيد فترة غيابي عن المنتخبين الأول والأولمبي ونادي الوحدة على أسبوعين، كما أكد لي الطبيب المعالج».

وكان الكمالي قد اجرى جراحة عاجلة بأحد مستشفيات العين، لكن الطبيب اوصى بضرورة سفره للخارج لاستكمال العلاج.

وأضاف الكمالي «إنني حزين جداً لغيابي عن المنتخبين في هذه الفترة الحساسة من عمر تصفيات المونديال وتصفيات دورة لندن الأولمبية، وكذلك مباراة السوبر بين الوحدة والجزيرة، لكنها إرادة الله، وقدّر الله وما شاء فعل، وأطمئن جماهير الكرة الإماراتية على أن الخسارة المفاجئة أمام المنتخب الكويتي في بداية مشوار تصفيات المونديال لن تقلل من عزيمتنا في اجتياز الدور الأول، ونحن متفائلون بالمباراة المقبلة مع المنتخب اللبناني التي تمثل نقطة فاصلة في مشوار التصفيات، وأعتقد أن منتخبنا قادر بإذن الله على تحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث وتعويض خسارة الكويت، خصوصاً أن المشوار لايزال طويلا والفرصة قائمة وبقوة للتأهل للدور الثاني».

وقال الكمالي إن «منتخبنا قادر على ترتيب أوراقه بعد مباراة لبنان، وهناك وقت طويل قبل مباراة كوريا الجنوبية، ويمكننا تحقيق نتيجة إيجابية خلالها تحفظ لنا الأمل في تجاوز الدور الأول، كما أننا متفائلون بمشوار المنتخب الأولمبي في تصفيات لندن، والفريق قادر على تجاوزها وحجز تذكرة التأهل».

وعن لقاء كأس السوبر المرتقب يوم السبت المقبل بين الوحدة والجزيرة، قال الكمالي «أتمنى ان يقدم الفريقان مباراة قوية تليق بسمعة الناديين وتشرّف الكرة الإماراتية، خصوصاً أن الفريقين يضمان نخبة ممتازة من اللاعبين، وأن يكون الفوز للفريق الأفضل، وأتمنى بالطبع أن تكون الكأس وحداوية، حتى تكون البداية مبشرة قبل الموسم الجديد الذي يتطلع فيه العنابي لاستعادة درع الدوري».

طباعة